أبومصعب
09/04/2005, 22:25
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اما بعد.
إلى من غاب عن الساحة، إلى من يحمل قلباً ملؤه الخير، إليك أخي الحبيب: أخاطب فيك قلباً طالما خشع لربه سبحانه.
أخاطب فيك حساً مرهفاً، نعم إنك تحمل قلباً لا ككل القلوب، أعلم أنك تحب مكارم الأخلاق، نعم وأعلم أنك تحب الصدق مع كل الناس حتى مع نفسك، نعم، تحب الصدق حتى مع نفسك، وإن الصدق ليهدي إلى البر، وإن البر ليهدي إلى الجنة.
إلى من فقدناه في المسجد إليك أخي الحبيب: أحمل قلمي ومحبرتي، وأسطر هذه الكلمات، عل الله أن يكتبها في ميزان الحسنات.
أخي الحبيب: يا من فقدناه في المسجد، إن رحمة الله قريب من المحسنين فكن منهم، إن الله يحب المتقين، فكن منهم، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، فكن ممن أحسن.
أخي الحبيب: إن جماعة مسجد ليتساءلون وإن حيطان المسجد لتنتظر، وإن مصلاك لخالي، ينتظرك، نعم ينتظرك أنت.
أخي الحبيب: أما علمت أن ربك العظيم الغني الحميد يستزيرك، فهل تعرض عن زيارته، ألا تسمع مناديه كل يوم وليلة خمس مرات أن: ( حي على الصلاة - حي على الفلاح ).
فقل لبلال العزم إن كنت صادقاً أرحنا بها إن كنت حقاً مصلياً أما سمعت قوله عليه الصلاة والسلام: { من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر } قالوا وما العذر؟ قال: {خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى } [رواه أبو داود].
بل قبل ذلك قول الله جل وعز: وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] أما علمت أنه لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد؟ أما علمت أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر. أما علمت أن نبي الله هم أن يحرق بيوت بعض من عن الصلاة في الجماعة كما في البخاري؟ أما علمت أن صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاة الفرد بـ 27 درجة؟ أما سمعت قول ابن مسعود رضي الله عنه: ( لقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه ) فأين أنت من زيارة بيت ربك الذي خلقك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك؟ أي أنت م زيارة ملك الملوك.. ما ذا تنتظر؟ أتنتظر الموت يأخذك على حين غرة؟ ثم تقول: رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ [المؤمنون:100،99] ما ذا تقول: أتقول: يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً [النبأ:40] أم تقول: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ [الحاقة:25] أما تعلم أن ربك وهو أغنى الأغنياء ليفرح بتوبة عبده فرحاً عظيماً يليق بجلاله وعظمته، أما تعلم أن ربك أرحم بك من الوالدة بولدها، ومن رحمته بك أن كونك من نطفة قذرة حتى أصبحت رجلاً، وجعل لك السمع والبصر والفؤاد ثم قال: كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36] والله ثم والله إن القلب عليك ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، نريد أن نرى صفحة وجهك المشرق معنا في بيت الله، نريد أن تكثر سود المسلمين بين يدي الله، نريد لك خيري الدنيا والآخرة، نريد لك حياة السعادة والطمأنينة أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] نريد لك بعداً عن ضيق الصدر وعن الهموم والمصائب والأحزان، وأن لا تكون كمن قال الله فيهم: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى [طه:124-126] ولا أحسبك إلا مستجيباً لهذه النداءات من أحبابك جمعة المسجد. فالحق بنا على ركب الهدى، وقائد هذا الركب هو محمد ابن عبد الله ، وأفراد هذا الركب هم كل خير حمل القرآن والسنة منهجاً وديناً.
أخي الحبيب: الله الله في الصلاة، فإنها كانت آخر وصية أوصى بها المعصوم ، إن فلبي ليتمزق، وإن عيني لتذرف، ويعلم الله عن أحوالنا التي لا نشكوها إلا له سبحان ولكن هيا بنا، نعم هيا بنا، إلى روضة من ضياء، وإلى قبس من نور، إلى حيث البر والإحسان، وإلى حيث الخشوع والإذعان، إلى بيت ربنا.
إلى الله نادى منادي الرحيل *** فهبوا إلى الله يا أوفياء
وسيروا على بركان الإله *** فإن الإله جزيل العطاء
أخي الحبيب: نصيحتي لك أن تصلي وأن تحافظ على صلواتك، في أوقاتها، فوالله لا يغني أحد عنك من الله شيئاً، ولا يتحمل وزرك، ولا يجادل الله فيك ولا يدفع نقمته إذا حلت بك ولا ينفعك مالك ولا بنوك، ولا يدوم لك جاهك ولا شبابك، وستندم على تقصيرك يوم لا ينفعك الندم، وسيحل بك الموت فجأة، وأنت في غفلة عنه، فخذ عدتك وتدبر أمرك واتعظ بمن سبقك.
واعلم أن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت سئل عما بعدها من زكاة وصوم وحج، وإن ردت لم يسأل عن شيء من الخير بعدها لو زكى وصام وحج.واعلم أن من ترك فرض صلاة عمداً برئت منه ذمة الله تعالى وذمة رسوله عليه الصلاة والسلام.
وإياك أن تكون من المسلمين المزيفين الذين يصلون وقتاً ويدعون أوقاتاً، ولا من المنافقين الذين إذا قاموا إليها قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً.
وإياك أن يجري الشيطان على لسانك ما يجري على ألسنة كثير من المسلمين المزيفين الذين يقولون: ليس العبرة بالصلاة وإنما بصفاء القلب وعدم غش الناس، ويزعمون أنهم لا يؤذون أحداً وإن لم يكونوا يصلون. كذبوا.. والله لقد آذوا الله ورسوله والمؤمنين إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب: 58،57] وأي إيذاء لله أعظم من معصيته؟ وأي إيذاء للرسول أكبر من مخالفته؟ وأي إيذاء للمؤمنين أشد من الاستهتار بدينهم واتباع غير طريقهم؟
وإذا رأيت أناساً يصلون ويرتكبون المعاصي فاعلم أنهم ليسوا معصومين من الزلل، وليست لمعاصيهم علاقة بصلاتهم ولست محاسباً لهم، ولا محاسباً عنهم، وثق أنهم سيرتدعون يوماً ما عن سلوكهم السيء، وكن أنت خيراً منهم، وقدوة وناصحاً لهم كن ممن تنهاه صلاته عن المنكرات، ولاتكن ممن لا يزيد في صلاته من الله إلا بعداً.
صل إن كنت عاقلاً، فو الله ما ترك الصلاة عاقل، وأحذر من أن تكون من الذين لا يستعلمون عقولهم وحواسهم فيما ينفعهم بل يتبعون أهواءهم وشياطينهم، فإن الله تعالى نعى عليهم غفلتهم وذمهم بقوله: لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179].
صل إن كنت حراً كريماً ولا تقتد بالناس المارقين ولا تغتر بكثرة الهالكين.
صل إن كنت ممن يحفظ الجميل ويشكر على المعروف.
صل إن كنت صادقاً في إسلامك ولا تخالف أفعالك أقوالك فتكون المنافقين.
صل إن كنت تحب نفسك لتنجيها غداَ من عذاب أليم، وإياك أن تعاند وتصر على خطئك فيستحوذ عليك الشيطان فينسيك ذكر الله فتكون من الخاسرين.
=============================
و الله من وراء القصد.
منقوووووووووووووووول
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اما بعد.
إلى من غاب عن الساحة، إلى من يحمل قلباً ملؤه الخير، إليك أخي الحبيب: أخاطب فيك قلباً طالما خشع لربه سبحانه.
أخاطب فيك حساً مرهفاً، نعم إنك تحمل قلباً لا ككل القلوب، أعلم أنك تحب مكارم الأخلاق، نعم وأعلم أنك تحب الصدق مع كل الناس حتى مع نفسك، نعم، تحب الصدق حتى مع نفسك، وإن الصدق ليهدي إلى البر، وإن البر ليهدي إلى الجنة.
إلى من فقدناه في المسجد إليك أخي الحبيب: أحمل قلمي ومحبرتي، وأسطر هذه الكلمات، عل الله أن يكتبها في ميزان الحسنات.
أخي الحبيب: يا من فقدناه في المسجد، إن رحمة الله قريب من المحسنين فكن منهم، إن الله يحب المتقين، فكن منهم، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، فكن ممن أحسن.
أخي الحبيب: إن جماعة مسجد ليتساءلون وإن حيطان المسجد لتنتظر، وإن مصلاك لخالي، ينتظرك، نعم ينتظرك أنت.
أخي الحبيب: أما علمت أن ربك العظيم الغني الحميد يستزيرك، فهل تعرض عن زيارته، ألا تسمع مناديه كل يوم وليلة خمس مرات أن: ( حي على الصلاة - حي على الفلاح ).
فقل لبلال العزم إن كنت صادقاً أرحنا بها إن كنت حقاً مصلياً أما سمعت قوله عليه الصلاة والسلام: { من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر } قالوا وما العذر؟ قال: {خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى } [رواه أبو داود].
بل قبل ذلك قول الله جل وعز: وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] أما علمت أنه لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد؟ أما علمت أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر. أما علمت أن نبي الله هم أن يحرق بيوت بعض من عن الصلاة في الجماعة كما في البخاري؟ أما علمت أن صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاة الفرد بـ 27 درجة؟ أما سمعت قول ابن مسعود رضي الله عنه: ( لقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه ) فأين أنت من زيارة بيت ربك الذي خلقك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك؟ أي أنت م زيارة ملك الملوك.. ما ذا تنتظر؟ أتنتظر الموت يأخذك على حين غرة؟ ثم تقول: رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ [المؤمنون:100،99] ما ذا تقول: أتقول: يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً [النبأ:40] أم تقول: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ [الحاقة:25] أما تعلم أن ربك وهو أغنى الأغنياء ليفرح بتوبة عبده فرحاً عظيماً يليق بجلاله وعظمته، أما تعلم أن ربك أرحم بك من الوالدة بولدها، ومن رحمته بك أن كونك من نطفة قذرة حتى أصبحت رجلاً، وجعل لك السمع والبصر والفؤاد ثم قال: كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36] والله ثم والله إن القلب عليك ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، نريد أن نرى صفحة وجهك المشرق معنا في بيت الله، نريد أن تكثر سود المسلمين بين يدي الله، نريد لك خيري الدنيا والآخرة، نريد لك حياة السعادة والطمأنينة أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] نريد لك بعداً عن ضيق الصدر وعن الهموم والمصائب والأحزان، وأن لا تكون كمن قال الله فيهم: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى [طه:124-126] ولا أحسبك إلا مستجيباً لهذه النداءات من أحبابك جمعة المسجد. فالحق بنا على ركب الهدى، وقائد هذا الركب هو محمد ابن عبد الله ، وأفراد هذا الركب هم كل خير حمل القرآن والسنة منهجاً وديناً.
أخي الحبيب: الله الله في الصلاة، فإنها كانت آخر وصية أوصى بها المعصوم ، إن فلبي ليتمزق، وإن عيني لتذرف، ويعلم الله عن أحوالنا التي لا نشكوها إلا له سبحان ولكن هيا بنا، نعم هيا بنا، إلى روضة من ضياء، وإلى قبس من نور، إلى حيث البر والإحسان، وإلى حيث الخشوع والإذعان، إلى بيت ربنا.
إلى الله نادى منادي الرحيل *** فهبوا إلى الله يا أوفياء
وسيروا على بركان الإله *** فإن الإله جزيل العطاء
أخي الحبيب: نصيحتي لك أن تصلي وأن تحافظ على صلواتك، في أوقاتها، فوالله لا يغني أحد عنك من الله شيئاً، ولا يتحمل وزرك، ولا يجادل الله فيك ولا يدفع نقمته إذا حلت بك ولا ينفعك مالك ولا بنوك، ولا يدوم لك جاهك ولا شبابك، وستندم على تقصيرك يوم لا ينفعك الندم، وسيحل بك الموت فجأة، وأنت في غفلة عنه، فخذ عدتك وتدبر أمرك واتعظ بمن سبقك.
واعلم أن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت سئل عما بعدها من زكاة وصوم وحج، وإن ردت لم يسأل عن شيء من الخير بعدها لو زكى وصام وحج.واعلم أن من ترك فرض صلاة عمداً برئت منه ذمة الله تعالى وذمة رسوله عليه الصلاة والسلام.
وإياك أن تكون من المسلمين المزيفين الذين يصلون وقتاً ويدعون أوقاتاً، ولا من المنافقين الذين إذا قاموا إليها قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً.
وإياك أن يجري الشيطان على لسانك ما يجري على ألسنة كثير من المسلمين المزيفين الذين يقولون: ليس العبرة بالصلاة وإنما بصفاء القلب وعدم غش الناس، ويزعمون أنهم لا يؤذون أحداً وإن لم يكونوا يصلون. كذبوا.. والله لقد آذوا الله ورسوله والمؤمنين إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب: 58،57] وأي إيذاء لله أعظم من معصيته؟ وأي إيذاء للرسول أكبر من مخالفته؟ وأي إيذاء للمؤمنين أشد من الاستهتار بدينهم واتباع غير طريقهم؟
وإذا رأيت أناساً يصلون ويرتكبون المعاصي فاعلم أنهم ليسوا معصومين من الزلل، وليست لمعاصيهم علاقة بصلاتهم ولست محاسباً لهم، ولا محاسباً عنهم، وثق أنهم سيرتدعون يوماً ما عن سلوكهم السيء، وكن أنت خيراً منهم، وقدوة وناصحاً لهم كن ممن تنهاه صلاته عن المنكرات، ولاتكن ممن لا يزيد في صلاته من الله إلا بعداً.
صل إن كنت عاقلاً، فو الله ما ترك الصلاة عاقل، وأحذر من أن تكون من الذين لا يستعلمون عقولهم وحواسهم فيما ينفعهم بل يتبعون أهواءهم وشياطينهم، فإن الله تعالى نعى عليهم غفلتهم وذمهم بقوله: لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179].
صل إن كنت حراً كريماً ولا تقتد بالناس المارقين ولا تغتر بكثرة الهالكين.
صل إن كنت ممن يحفظ الجميل ويشكر على المعروف.
صل إن كنت صادقاً في إسلامك ولا تخالف أفعالك أقوالك فتكون المنافقين.
صل إن كنت تحب نفسك لتنجيها غداَ من عذاب أليم، وإياك أن تعاند وتصر على خطئك فيستحوذ عليك الشيطان فينسيك ذكر الله فتكون من الخاسرين.
=============================
و الله من وراء القصد.
منقوووووووووووووووول