المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكويت والسعودية في لقاء قمة ساخن واختبار صعب للبحرين أمام اليابان اليوم


أبو محمد الودعاني
30/03/2005, 12:40
الكويت والسعودية في لقاء قمة ساخن واختبار صعب للبحرين أمام اليابان اليوم
كوريا الجنوبية تواجه أوزبكستان وكوريا الشمالية مع إيران في الجولة الثالثة من تصفيات آسيا للمونديال

http://www.asharqalawsat.com/2005/03/30/images/sport.290791.jpg
الكويت: صلاح رشدي الرياض: عبد العزيز الغيامة أ.ف.ب
تتجه الانظار اليوم صوب استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة الذي سيكون مسرحا للمواجهة المرتقبة بين الكويت والسعودية في لقاء قمة تقليدي ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى ضمن الدور الثاني الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2006 في المانيا.
وفي المجموعة الاولى ايضا، تلعب كوريا الجنوبية مع اوزبكستان، وفي الثانية، تلتقي اليابان مع البحرين، وكوريا الشمالية مع ايران.
يذكر ان صاحبي المركزين الاولين في كل مجموعة سيتأهلان مباشرة الى مونديال المانيا، في حين يخوض صاحبا المركزين الثالث مباراتين فاصلتين تتحدد على اثرهما هوية المنتخب المتأهل لخوض الملحق ضد رابع تصفيات الكونكاكاف ذهابا وايابا لتحديد المنتخب الذي سينال البطاقة الاخيرة الى نهائيات كأس العالم.
ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة الاولى برصيد 4 نقاط، تليه كوريا الجنوبية ولها 3 نقاط بفارق الاهداف امام الكويت، فيما تحتل اوزبكستان المركز الرابع بنقطة واحدة.
واعطى فوز الكويت والسعودية على اوزبكستان وكوريا الجنوبية 2 ـ1 و2 ـ صفر على التوالي في الجولة الثانية زخما اضافيا للمباراة التي تعتبر مفصلا مهما في مسيرة التصفيات بالنسبة للمنتخبين لانها ستحدد ملامح المنافسة على البطاقتين المؤهلتين الى النهائيات.
فوز المنتخب السعودي بالنقاط الثلاث يعني انه سيقطع خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات للمرة الرابعة على التوالي، كما ان فوز الكويتي سيعزز فرصه في الصراع على التأهل الى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال اسبانيا 1982، بينما ستبقى الامور غامضة في حال انتهت المباراة بالتعادل.
وتتميز مباريات «الجارين» بالندية والاثارة والكفاح مهما كانت المناسبة فكيف اذا كانت المواجهة مصيرية في تصفيات المونديال وبالتالي فانها لن تخرج عن هذه الثوابت.
ولا تخضع مباريات الكويت والسعودية لأية معايير او مقاييس فنية، فلها طابع خاص لان كل منتخب يظهر بحلة مختلفة تماما مغايرة لمستواه الحقيقي في المباريات السابقة.
وتحمل مباراة اليوم رقم 31 بين المنتخبين، ويتفوق السعودي بفوزه في 11 مباراة مقابل 10 للكويتي، فيما تعادلا 9 مرات، وضمن هذه المباريات التقيا وديا مرة واحدة في 1 سبتمبر (ايلول) عام 2004 وانتهت 1ـ1 في الرياض.
وفي اخر لقاء بينهما، فاز المنتخب الكويتي على نظيره السعودي 2 ـ1 في 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في الدور الاول لكأس الخليج السابعة عشرة في قطر، والتي ادت بشكل كبير الى فقدان الاخير لقبه.
وكان المنتخب الكويتي قد بدأ مبارياته في التصفيات بخسارة امام مضيفه الكوري الجنوبي صفر ـ 2، ثم حقق فوزا مستحقا على ضيفه الاوزبكستاني 2 ـ1 بعد عرض جيد نال الاستحسان رغم تراجع اللاعبين في الشوط الثاني الى الدفاع ما سمح للمنتخب الضيف بتهديد المرمى وتسجيل هدفه الوحيد.
ويقينا لولا يقظة الحارس المتألق شهاب كنكوني الذي ابعد عدة كرات خطرة لكان المنتخب الكويتي قد فقد نقطتين ووضع نفسه في مأزق. عموما، اعطى الفوز دفعة معنوية كبيرة للفريق الكويتي ووضعه على خريطة المنافسة، كما اعاد الهيبة الى المنتخب الكويتي بعد عروض متواضعة في كأس اسيا وكأس الخليج، ويأمل لاعبوه في الاستفادة من هذه العودة امام السعودية رغم صعوبة المهمة لمواصلة انتفاضتهم وتعزيز آمالهم في المنافسة على بطاقة التأهل الى نهائيات المانيا.
وسيضطر مدرب الكويت الصربي سلوبودان بافكوفيتش «بوب» الى ادخال تعديلات على التشكيلة التي حققت الفوز على اوزبكستان، وسيفتقد الى جهود الظهير الايمن احمد الصبيح بعد تعرضه الى تمزق في الرباط الصليبي سيبعده اشهرا عدة، ومن المقرر ان يلعب بدلا منه المدافع مساعد ندا المحترف في الوكرة القطري والذي غاب عن المباراة الاخيرة بسبب الايقاف، كما استدعى خالد عبد القدوس لتعويض غياب المهاجم بدر المطوع الموقوف لحصوله على انذارين امام كوريا الجنوبية واوزبكستان.
وكان عبد القدوس قد سجل هدف التعادل مع السعودية في دورة كأس الخليج السادسة عشرة التي اقيمت في الكويت وانتهت المباراة 1ـ1.
وسيعتمد بوب على بشار عبد الله الذي تألق امام اوزبكستان حيث قدم اداء رائعا توجه بتسجيل هدفي الفوز رغم انه يلعب خلف المهاجمين، وسيقود فهد الفهد وفرج لهيب خط الهجوم.
في المقابل، استعاد المنتخب السعودي توازنه بعد الفوز الثمين على المنتخب الكوري الجنوبي 2 ـ صفر وانتزع منه الصدارة بعد ان فقد نقطتين في الوقت بدل الضائع امام مضيفه اوزبكستان التي انتزعت التعادل 1ـ1، ثم تعرض «الاخضر» الى خسارتين وديتين امام مصر صفر ـ1 وفنلندا 1ـ 4 استعدادا لمواجهة المارد الكوري مما عرض مدربه الارجنتيني غابرييل كالديرون الى انتقادات قوية من وسائل الاعلام السعودية.
وجاء الفوز على كوريا الجنوبية في وقته فاعاد الروح القتالية الى اللاعبين السعوديين قبل مواجهة الكويت، وظهر منتخبهم باسلوب مختلف رغم بعض الخلل في خط الوسط الذي غاب لفترات عن المباراة وترك الساحة للكوريين، كما ان استمرار كالديرون باللعب بالمهاجمين المخضرم سامي الجابر والمتألق ياسر القحطاني من دون دعم من الجناحين يشكل قلقا لان المنتخب السعودي يتميز بالاداء الهجومي.
وكان الجابر قد عاد اخيرا الى المنتخب السعودي وسجل هدف التقدم على اوزبكستان، فيما احرز القحطاني الهدف الثاني في كوريا من ركلة جزاء، وكان قد صنع الاول ايضا الذي سجله سعود كريري، لكن الاخير سيغيب عن المباراة بسبب الايقاف، وسيزج كالديرون بصاحب العبدالله بدلا منه.
ويقود المباراة الدولي الايراني مسعود مرادي ويعاونه مواطنه محسن قاهر والاماراتي عيسى غلوم.
وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب الكوري الى استعادة توازنه بسرعة لان اهدار مزيد من النقاط قد يعرض موقفه في المنافسة للخطر خصوصا انه صاحب افضل انجاز اسيوي حتى الان بوصوله الى نصف نهائي مونديال 2002 للمرة الاولى في تاريخه قبل ان يحل رابعا.
* تصفيات المجموعة الثانية
* يخوض المنتخب البحريني اختبارا صعبا للغاية في طوكيو في مواجهة نظيره الياباني الساعي الى تعويض خسارته امام ايران في الجولة الماضية 1ـ2.
وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد اربع نقاط بفارق الاهداف امام ايران، وتأتي اليابان ثالثة بثلاث نقاط، وكوريا الشمالية رابعة واخيرة من دون اية نقطة.
وتخيم على المباراة ذكريات لقاء المنتخبين الشهير في نصف نهائي كأس امم اسيا الثالثة عشرة في الصين في الصيف الماضي حين كان المنتخب البحريني متقدما بثلاثة اهداف لهدفين حتى الدقيقة 85 قبل ان يدرك يوجي ناكازاوا التعادل في الدقيقة الاخيرة، ثم يضيف كييجي تامادا هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت الاضافي الاول.
واذا كان المنتخب البحريني قد عزا تفريطه بالفوز الذي كان سيقوده الى نهائي كأس اسيا الى نقص الخبرة والارهاق الذي لحق باللاعبين جراء خوضه مباريات متتالية في غضون اسبوعين، فانه يتعين عليه ان يثبت العكس والعودة من طوكيو بنقطة على الاقل اذا اراد مواصلة المنافسة بقوة على بطاقة الى المونديال للمرة الاولى في تاريخه.
ويغيب عن المباراة هداف البحرين في كأس اسيا علاء حبيل الذي سجل هدفين في مرمى اليابان بالتحديد في نصف النهائي بسبب اصابة في ركبته ستبعده طويلا. وكان منتخب البحرين قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي مع نظيره الايراني في المنامة في الجولة الاولى، ثم انتزع فوزا ثمينا على كوريا الشمالية 2 ـ1 في بيونغ يانغ. وأكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة ان منتخبه حقق اهم ثلاث نقاط بفوزه على كوريا الشمالية في عقر دارها، وقال «لا بد من النظر بجدية الان الى المباراة مع اليابان التي ستدخل اللقاء بكل قوتها من اجل تعويض خسارتها امام ايران، خاصة اننا حققنا ثلاث نقاط في الجولة الثانية وفوزنا على اليابان اليوم سيقربنا من التأهل الى المونديال»، واضاف: «لاعبونا يملكون الحماس والاصرار على تحقيق نتيجة طيبة من اجل تخفيف مهمة الاياب في المنامة، ولذلك سنتعامل مع اليابانيين بنفس الحماس والروح والاداء القتالي الذي ظهرنا به امام كوريا الشمالية». واشار الشيخ سلمان الى ان المنتخب البحريني «سيعاني من غياب اثنين من ابرز لاعبيه هما طلال يوسف ومحمود جلال، واعتبر ان غيابهما مؤثر بلا شك وان المدرب الالماني فولفغانغ سيدكا وضع الحلول المناسبة لتعويض ذلك»، ويغيب اللاعبان بسبب الايقاف لحصول كل منهما على انذارين.
يذكر ان سيدكا يقود المنتخب لفترة مؤقتة على سبيل الاعارة من العربي القطري وتحديدا في المباراتين ضد كوريا الشمالية واليابان، ولكن من المحتمل ان يستمر في عمله عقب ذلك، وهو سبق له ان قاد البحرين لعامين ونصف العام قبل ان ينتقل الى العربي قبل موسمين.
وستحاول ايران خطف ثلاث نقاط اضافية من كوريا الشمالية لتعزيز فرصها في التأهل خصوصا بعد عرضها القوي امام اليابان في الجولة الثانية
-------------
نقلا عن الشرق الاوسط