نازع الود
24/03/2005, 21:37
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعرف ماذا اسمي هذا الموضوع فهو فعلا غريب ولكن يكون أكثر غرابة عندما تشاهد الصور والفيديو وما أقول إلا الله يهديهم
ومن هذه الغرائب والعجائب:
1- أن تقام الصلاة في كنيسة
http://arab-pics.net/arb123/pic/fbfbf.jpg
2- المؤذن امرأة وأيضا بدون حجاب وهي من جمهورية مصر.
http://arab-pics.net/arb123/pic/dfdgdg.jpg
3- الذي يخطب لصلاة الجمعة إمرأة
.
http://arab-pics.net/arb123/pic/grrdgrgr.jpg
4- المصلين رجال ونساء في وضع مختلط.
http://arab-pics.net/arb123/pic/efgedg.jpg
5- الذي يؤم المصلين امرأة.
http://arab-pics.net/arb123/pic/gggrgr.jpg
6- لاحظ خلف المرأة من المصلين رجال
http://arab-pics.net/arb123/pic/fgfdgg.jpg
7- إحدى المصليات بدون حجاب
http://arab-pics.net/arb123/pic/fjmtrr.jpg
8- لا تعليق.
http://arab-pics.net/arb123/pic/ukrft.jpg
لا حول و لا قو الله بالله العلي العظيم
وصاحب ذلك تنديد و مظاهرة للمسلمين خارج الكنيسة دعوا على أمينة بالهلاك ..
====================
و وفي فتوى نشرتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 16-4-2001 ورد أنه يشترط لإمامة الرجال أن يكون الإمام ذكرا، فلا تصح إمامة المرأة للرجال، وهذا متفق عليه بين الفقهاء، لما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أخروهن من حيث أخرهن الله}، والأمر بتأخيرهن نهي عن الصلاة خلفهن. ولما روى جابر مرفوعا: { لا تؤمن امرأة رجلا } ولأن في إمامتها للرجال افتتانا بها.
أما إمامة المرأة للنساء فجائزة عند جمهور الفقهاء (وهم الحنفية والشافعية والحنابلة) واستدل الجمهور لجواز إمامة المرأة للنساء بحديث { أم ورقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تؤم نساء أهل دارها} .
لكن كره الحنفية إمامتها لهن لأنها لا تخلو عن نقص واجب أو مندوب فإنه يكره لهن الأذان والإقامة، ويكره تقدم المرأة التي تؤمهن عليهن. فإذا صلت النساء صلاة الجماعة بإمامة امرأة وقفت المرأة التي تؤمهن في الوسط.
وفي فتوى بـ "إسلام أون لاين.نت" يوم 29 يناير 2001 ورد أن "الراجح أن صلاة النساء جماعة وإمامة المرأة لهن من الأمور الجائزة شرعا بل المستحبة لهن، والدليل على ذلك حديث أم ورقة... وأيضا فإن النساء متساويات مع الرجال في تحصيل فضيلة الجماعة وإقامة الصلاة جماعة من قبلهن وحدهن كما يقيمها الرجال وحدهم، وهو فعل خير والله يقول: "وافعلوا الخير" وهو تعاون على البر والتقوى.
وجاء في الفتوى أن ما يؤيد ذلك وقوع صلاة المرأة بالنساء من أمهات المؤمنين، فقد روي أن عائشة أم المؤمنين أمتهن في صلاة الفريضة، وعن تميمة بنت سلمة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنها أمت النساء في صلاة المغرب، فقامت وسطهن وجهرت بالقراءة، وروي أيضا أن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها، كانت تؤم النساء في رمضان وتقف معهن في الصف، وعن ابن عمر أنه كان يأمر جارية له أن تؤم النساء في رمضان
منقول
..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعرف ماذا اسمي هذا الموضوع فهو فعلا غريب ولكن يكون أكثر غرابة عندما تشاهد الصور والفيديو وما أقول إلا الله يهديهم
ومن هذه الغرائب والعجائب:
1- أن تقام الصلاة في كنيسة
http://arab-pics.net/arb123/pic/fbfbf.jpg
2- المؤذن امرأة وأيضا بدون حجاب وهي من جمهورية مصر.
http://arab-pics.net/arb123/pic/dfdgdg.jpg
3- الذي يخطب لصلاة الجمعة إمرأة
.
http://arab-pics.net/arb123/pic/grrdgrgr.jpg
4- المصلين رجال ونساء في وضع مختلط.
http://arab-pics.net/arb123/pic/efgedg.jpg
5- الذي يؤم المصلين امرأة.
http://arab-pics.net/arb123/pic/gggrgr.jpg
6- لاحظ خلف المرأة من المصلين رجال
http://arab-pics.net/arb123/pic/fgfdgg.jpg
7- إحدى المصليات بدون حجاب
http://arab-pics.net/arb123/pic/fjmtrr.jpg
8- لا تعليق.
http://arab-pics.net/arb123/pic/ukrft.jpg
لا حول و لا قو الله بالله العلي العظيم
وصاحب ذلك تنديد و مظاهرة للمسلمين خارج الكنيسة دعوا على أمينة بالهلاك ..
====================
و وفي فتوى نشرتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 16-4-2001 ورد أنه يشترط لإمامة الرجال أن يكون الإمام ذكرا، فلا تصح إمامة المرأة للرجال، وهذا متفق عليه بين الفقهاء، لما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أخروهن من حيث أخرهن الله}، والأمر بتأخيرهن نهي عن الصلاة خلفهن. ولما روى جابر مرفوعا: { لا تؤمن امرأة رجلا } ولأن في إمامتها للرجال افتتانا بها.
أما إمامة المرأة للنساء فجائزة عند جمهور الفقهاء (وهم الحنفية والشافعية والحنابلة) واستدل الجمهور لجواز إمامة المرأة للنساء بحديث { أم ورقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تؤم نساء أهل دارها} .
لكن كره الحنفية إمامتها لهن لأنها لا تخلو عن نقص واجب أو مندوب فإنه يكره لهن الأذان والإقامة، ويكره تقدم المرأة التي تؤمهن عليهن. فإذا صلت النساء صلاة الجماعة بإمامة امرأة وقفت المرأة التي تؤمهن في الوسط.
وفي فتوى بـ "إسلام أون لاين.نت" يوم 29 يناير 2001 ورد أن "الراجح أن صلاة النساء جماعة وإمامة المرأة لهن من الأمور الجائزة شرعا بل المستحبة لهن، والدليل على ذلك حديث أم ورقة... وأيضا فإن النساء متساويات مع الرجال في تحصيل فضيلة الجماعة وإقامة الصلاة جماعة من قبلهن وحدهن كما يقيمها الرجال وحدهم، وهو فعل خير والله يقول: "وافعلوا الخير" وهو تعاون على البر والتقوى.
وجاء في الفتوى أن ما يؤيد ذلك وقوع صلاة المرأة بالنساء من أمهات المؤمنين، فقد روي أن عائشة أم المؤمنين أمتهن في صلاة الفريضة، وعن تميمة بنت سلمة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنها أمت النساء في صلاة المغرب، فقامت وسطهن وجهرت بالقراءة، وروي أيضا أن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها، كانت تؤم النساء في رمضان وتقف معهن في الصف، وعن ابن عمر أنه كان يأمر جارية له أن تؤم النساء في رمضان
منقول
..