الرمـalram7ـح
06/03/2005, 04:25
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة له أمام مجلس الشعب السوري بأن سوريا ستقوم بسحب قواتها من لنبان وقال «سنقوم بسحب قواتنا المتمركزة في لبنان بالكامل إلى منطقة البقاع ومن ثم إلى منطقة الحدود السورية اللبنانية» وأضاف «اتفقت مع الرئيس الجمهورية اللبنانية أميل لحود بعد أن يجتمع المجلس الأعلى السوري اللبناني في بحر الأسبوع الحالي لإقرار خطة الانسحاب».
وأكد الأسد أنه بإنهاء هذا الأجراء تكون سوريا أوفت بالتزاماتها حيال اتقاف الطائف ونفذت مقتضيات القرار 1559 وشدد الأسد بأن ذلك لا يعني تخلي سوريا عن مسؤولياتها تجاه الأخوة والأصدقاء في لبنان التي «جمعتنا وإياهم وحدة الهدف والإرادة للحظات حرجة من تاريخنا المشترك بل ستبقى سوريا حصنهم ومرجعهم وداعما لهم في كل الأوقات وستبقى معارك الشرف التي خضناها معا رمزا للتلاحم المصيري بيننا.
ونبه الأسد اللبنانيين بوجود 17 أيار جديد وقال « 17 أيار جديد يلوح في الأفق فاستعدوا لمعرفة اسقاطه كما فعلتم قبل عقدين ونيف».
ونوه بأن سوريا لا تتعامل مع التطورات بتعنت وشدد بأن السياسة السورية تقوم بالتعامل مع الآخرين سواء كانوا دول كبرى أو صغرى على قاعدة الصداقة والاحترام المتبادل وعلى أن الحوار الموضوعي كفيل بحل المشكلات القادمة.
وفيما يتعلق بالقرار 1559 وصّف الأسد سبع نقاط أكد عبرها أن سوريا داعمة للأمم المتحدة ولا يمكن أن تكون معارضة أو في مواجهة الأمم المتحدة وأشار إلى أن القرار المذكور يحتوي على بنود معلنة وأخرى غير معلنة بدأ التحضير لها بعد حرب العراق مباشرة مشددا بأن البند المتعلق بخروج القوات السورية من لبنان ليس بمشكلة بل المشكلة في البنود الأخرى وقال «إن سوريا بدأت بالانسحاب منذ عام 2000» وأوضح بأن انسحاب سوريا من لبنان يجعلها أكثر حرية وانطلاقا في التعامل مع لبنان وشدد الأسد بأن المكان الطبيعي للقوات السورية هو في الأراضي السورية وقال «لا يجب أن نبقى يوما واحدا في لبنان إذا كان هناك إجماع لبناني على خروج سوريا، ولا يجوز أن تكون سوريا في لبنان موضع خلاف أو انقسام».
وكرر الأسد في كلمته أن المشكلة ليست في القرار 1559 بل في استخدامات القرار المتعلق ببند التوطين والمقاومة وهي المشكلة التي أبتدأت بعد حرب العراق واضاف إذا أردنا أن نرسم الصورة.. وجدنا اغتيال الرئيس عرفات وربما اغتيال الحريري والضغط على سوريا واحتلال العراق...الخ.
وفيما يتعلق باغتيال الرئيس رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبناني السابق أكد الأسد على ضرورة كشف الجناة ومن يقف خلفهم واعتبر ذلك ضرورة سورية بمقدار ما هي ضرورة لبنانية مشددا بأن البعض استخدم هذه الجريمة إما فعل مخطط مشبوه أو بسوء النية من أجل تأجيج المشاعر العدائية ضد سوريا وتصعيد الاتهامات نحوها... وأعترف الأسد أن هناك أخطاء سورية ارتكبت على الساحة اللبنانية وأشار إلى أن البعض استغل وجود القوات السورية هناك لأهداف سياسية أو انتخابية... ولكن الأولوية السورية كانت السلم الأهلي وإطلاق العملية السياسية (المجلس النيابي عام 1992).
وفرق الأسد بين المستفيدين من الوجود السوري في لبنان وبين تجار المواقف السياسية وأوضح أن التجارة مهنة محترمة ولكن تجار المواقف السياسية كتجارة الرقيق منبوذة وكان هؤلاء يبيعون ويشترون المواقف وينقلبون بين يوم وآخر وهؤلاء معرفون وعندما حسمنا الخيار تجاه الدولة اللبنانية بدأت المشكلة مع هؤلاء وبدأ الحديث عن السيادة وهذا أمر مشرف.. لكن أردنا أن نعرف نوع هذه السيادة فاكتشفنا بأنها ليست سيادة اللبنانيين على لبنان بل هي سيادة أي دولة أخرى غير سوريا على لبنان... وأوضح بأنه عندما يأتي أي مسؤول أجنبي إلى لبنان ويتحدث في أمور في صلب المواضيع الداخلية يكونون سعداء ولكن عندما نتحدث بكلمة في سوريا فنحن ضد السيادة ونصبح محتلين...الخ؟ وشدد أن لا مصلحة لسوريا في لبنان عندما يفتتح سوق الحسابات الرخيصة والمصالح الضيقة وإذا كان لسوريا مصلحة فهي المصلحة القومية.
كما تحدث السيد الرئيس حول المستجدات في عملية السلام ووجهة نظر سوريا منها وكذلك تحدث عن الأوضاع في العراق والسياسية السورية تجاهها والضغوط التي تتعرض لها مشددا بأن النهج السياسي السوري والموقف من الأحداث يقوم على قاعدتين أساسيتين الأولى حماية مصالحنا الوطنية والقومية من خلال التمسك بهويتنا واستقلالنا وكذلك توفير الظروف الملائمة لصيانة استقرارنا السياسي والاجتماعي باعتباره جزءاً من استقرار المنطقة ككل..، والثانية حرصنا في إطار ا لعمل على تحقيق المسائل الآنفة الذكر والتعامل مع الأطراف المعنية بعقل مفتوح بعيدا عن الاحكام المسبقة وبقدر كبير من الواقعية والمرونة والمسؤولية.
ويذكر أن آلاف الموطنين السوريين احتشدوا أمام مجلس الشعب بشكل عفوي قبيل وصول الرئيس الأسد لالقاء كلمته وحمل المحتشدون لافتات كُتب عليها «لا للتدخل الأجنبي المشبوه، واحد واحد، واحد سوريا ولبنان واحد، بالروح بالدم نفديك يا بشار، نعم للقرار الحر الحكيم، وهل سوريا مسئولة عن الإيدز في أمريكا؟...»
و يذكر أيضا أن سوريا تتعرض لضغوط أمريكية فرنسية من أجل تنفيذ القرار 1559 القاضي بخروج القوات السورية من لبنان إضافة إلى نزع سلاح حزب الله .
وأشاد الرئيس اللبناني اميل لحود بالخطاب الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد مساء أمس واعتبره تجسيدا لعمق العلاقة التاريخية بين لبنان وسوريا.
وقال في بيان صدر عن المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية ان الرئيس السوري وضع النقاط على الحروف في مواجهة المزايدات التي تحاول الاساءة الى سوريا والى العلاقة بين البلدين.
وأكد ان لبنان لن ينسى التضحيات التي قدمتها سوريا وجيشها لمنع التقسيم والتوطين كما انه لن ينسى دعم سوريا لتوحيد الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية ومساهمتها المباشرة بالاستقرار الوطني وفي تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.
واشار لحود الى ان مايجمع بين لبنان وسوريا لايمكن ان تفرقه المواقف الانفعالية الطارئة التي تتنافى مع منطق الجغرافيا والتاريخ الذي جمع بين البلدين والشعبين.
وفي أول رد فعل للمعارضة اللبنانية وصف الزعيم الدرزي اللبناني النائب المعارض وليد جنبلاط اعلان الرئيس السوري بشار الاسد اعادة انتشار القوات السورية المتمركزة في لبنان نحو البقاع (شرق لبنان) ثم الى الحدود، بانه «ايجابي».
وقال جنبلاط في حديث لتلفزيون «المستقبل» ان «خطاب الرئيس السوري ايجابي ويلبي تطلعاتنا. لقد اعطى رؤية جديدة وهذا ما كنا نطالب به».
واضاف جنبلاط الموجود في المملكة في اتصال هاتفي «ان يدنا ممدودة لكننا نأخذ في الاعتبار ضرورة وضع جدول زمني بشأن الانسحاب السوري».
منقوووووووول
وأكد الأسد أنه بإنهاء هذا الأجراء تكون سوريا أوفت بالتزاماتها حيال اتقاف الطائف ونفذت مقتضيات القرار 1559 وشدد الأسد بأن ذلك لا يعني تخلي سوريا عن مسؤولياتها تجاه الأخوة والأصدقاء في لبنان التي «جمعتنا وإياهم وحدة الهدف والإرادة للحظات حرجة من تاريخنا المشترك بل ستبقى سوريا حصنهم ومرجعهم وداعما لهم في كل الأوقات وستبقى معارك الشرف التي خضناها معا رمزا للتلاحم المصيري بيننا.
ونبه الأسد اللبنانيين بوجود 17 أيار جديد وقال « 17 أيار جديد يلوح في الأفق فاستعدوا لمعرفة اسقاطه كما فعلتم قبل عقدين ونيف».
ونوه بأن سوريا لا تتعامل مع التطورات بتعنت وشدد بأن السياسة السورية تقوم بالتعامل مع الآخرين سواء كانوا دول كبرى أو صغرى على قاعدة الصداقة والاحترام المتبادل وعلى أن الحوار الموضوعي كفيل بحل المشكلات القادمة.
وفيما يتعلق بالقرار 1559 وصّف الأسد سبع نقاط أكد عبرها أن سوريا داعمة للأمم المتحدة ولا يمكن أن تكون معارضة أو في مواجهة الأمم المتحدة وأشار إلى أن القرار المذكور يحتوي على بنود معلنة وأخرى غير معلنة بدأ التحضير لها بعد حرب العراق مباشرة مشددا بأن البند المتعلق بخروج القوات السورية من لبنان ليس بمشكلة بل المشكلة في البنود الأخرى وقال «إن سوريا بدأت بالانسحاب منذ عام 2000» وأوضح بأن انسحاب سوريا من لبنان يجعلها أكثر حرية وانطلاقا في التعامل مع لبنان وشدد الأسد بأن المكان الطبيعي للقوات السورية هو في الأراضي السورية وقال «لا يجب أن نبقى يوما واحدا في لبنان إذا كان هناك إجماع لبناني على خروج سوريا، ولا يجوز أن تكون سوريا في لبنان موضع خلاف أو انقسام».
وكرر الأسد في كلمته أن المشكلة ليست في القرار 1559 بل في استخدامات القرار المتعلق ببند التوطين والمقاومة وهي المشكلة التي أبتدأت بعد حرب العراق واضاف إذا أردنا أن نرسم الصورة.. وجدنا اغتيال الرئيس عرفات وربما اغتيال الحريري والضغط على سوريا واحتلال العراق...الخ.
وفيما يتعلق باغتيال الرئيس رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبناني السابق أكد الأسد على ضرورة كشف الجناة ومن يقف خلفهم واعتبر ذلك ضرورة سورية بمقدار ما هي ضرورة لبنانية مشددا بأن البعض استخدم هذه الجريمة إما فعل مخطط مشبوه أو بسوء النية من أجل تأجيج المشاعر العدائية ضد سوريا وتصعيد الاتهامات نحوها... وأعترف الأسد أن هناك أخطاء سورية ارتكبت على الساحة اللبنانية وأشار إلى أن البعض استغل وجود القوات السورية هناك لأهداف سياسية أو انتخابية... ولكن الأولوية السورية كانت السلم الأهلي وإطلاق العملية السياسية (المجلس النيابي عام 1992).
وفرق الأسد بين المستفيدين من الوجود السوري في لبنان وبين تجار المواقف السياسية وأوضح أن التجارة مهنة محترمة ولكن تجار المواقف السياسية كتجارة الرقيق منبوذة وكان هؤلاء يبيعون ويشترون المواقف وينقلبون بين يوم وآخر وهؤلاء معرفون وعندما حسمنا الخيار تجاه الدولة اللبنانية بدأت المشكلة مع هؤلاء وبدأ الحديث عن السيادة وهذا أمر مشرف.. لكن أردنا أن نعرف نوع هذه السيادة فاكتشفنا بأنها ليست سيادة اللبنانيين على لبنان بل هي سيادة أي دولة أخرى غير سوريا على لبنان... وأوضح بأنه عندما يأتي أي مسؤول أجنبي إلى لبنان ويتحدث في أمور في صلب المواضيع الداخلية يكونون سعداء ولكن عندما نتحدث بكلمة في سوريا فنحن ضد السيادة ونصبح محتلين...الخ؟ وشدد أن لا مصلحة لسوريا في لبنان عندما يفتتح سوق الحسابات الرخيصة والمصالح الضيقة وإذا كان لسوريا مصلحة فهي المصلحة القومية.
كما تحدث السيد الرئيس حول المستجدات في عملية السلام ووجهة نظر سوريا منها وكذلك تحدث عن الأوضاع في العراق والسياسية السورية تجاهها والضغوط التي تتعرض لها مشددا بأن النهج السياسي السوري والموقف من الأحداث يقوم على قاعدتين أساسيتين الأولى حماية مصالحنا الوطنية والقومية من خلال التمسك بهويتنا واستقلالنا وكذلك توفير الظروف الملائمة لصيانة استقرارنا السياسي والاجتماعي باعتباره جزءاً من استقرار المنطقة ككل..، والثانية حرصنا في إطار ا لعمل على تحقيق المسائل الآنفة الذكر والتعامل مع الأطراف المعنية بعقل مفتوح بعيدا عن الاحكام المسبقة وبقدر كبير من الواقعية والمرونة والمسؤولية.
ويذكر أن آلاف الموطنين السوريين احتشدوا أمام مجلس الشعب بشكل عفوي قبيل وصول الرئيس الأسد لالقاء كلمته وحمل المحتشدون لافتات كُتب عليها «لا للتدخل الأجنبي المشبوه، واحد واحد، واحد سوريا ولبنان واحد، بالروح بالدم نفديك يا بشار، نعم للقرار الحر الحكيم، وهل سوريا مسئولة عن الإيدز في أمريكا؟...»
و يذكر أيضا أن سوريا تتعرض لضغوط أمريكية فرنسية من أجل تنفيذ القرار 1559 القاضي بخروج القوات السورية من لبنان إضافة إلى نزع سلاح حزب الله .
وأشاد الرئيس اللبناني اميل لحود بالخطاب الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد مساء أمس واعتبره تجسيدا لعمق العلاقة التاريخية بين لبنان وسوريا.
وقال في بيان صدر عن المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية ان الرئيس السوري وضع النقاط على الحروف في مواجهة المزايدات التي تحاول الاساءة الى سوريا والى العلاقة بين البلدين.
وأكد ان لبنان لن ينسى التضحيات التي قدمتها سوريا وجيشها لمنع التقسيم والتوطين كما انه لن ينسى دعم سوريا لتوحيد الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية ومساهمتها المباشرة بالاستقرار الوطني وفي تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.
واشار لحود الى ان مايجمع بين لبنان وسوريا لايمكن ان تفرقه المواقف الانفعالية الطارئة التي تتنافى مع منطق الجغرافيا والتاريخ الذي جمع بين البلدين والشعبين.
وفي أول رد فعل للمعارضة اللبنانية وصف الزعيم الدرزي اللبناني النائب المعارض وليد جنبلاط اعلان الرئيس السوري بشار الاسد اعادة انتشار القوات السورية المتمركزة في لبنان نحو البقاع (شرق لبنان) ثم الى الحدود، بانه «ايجابي».
وقال جنبلاط في حديث لتلفزيون «المستقبل» ان «خطاب الرئيس السوري ايجابي ويلبي تطلعاتنا. لقد اعطى رؤية جديدة وهذا ما كنا نطالب به».
واضاف جنبلاط الموجود في المملكة في اتصال هاتفي «ان يدنا ممدودة لكننا نأخذ في الاعتبار ضرورة وضع جدول زمني بشأن الانسحاب السوري».
منقوووووووول