العارض
03/03/2005, 07:26
الإهمال يمنع إنقاذ رجل أعمال لبناني بقي تحت ركام التفجير 16 يوما
بيروت – أ ف ب
انتشلت جثة رجل أعمال لبناني اليوم الأربعاء من موقع الانفجار الذي اغتيل فيه رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري, بعد 16 يوما على حدوثه وبعد ان اقتحم افراد من عائلته الطوق الأمني واكتشفوا الجثة.
واكد ضابط من قوى الأمن انه عثر على جثة عبد الحميد غلاييني تحت طبقة رقيقة من الانقاض تبعد نحو ثلاثة امتار عن موقع الحفرة التي خلفها التفجير ويبلغ قطرها اكثر من عشرة امتار.
وقد تم العثور على الجثة بينما كان فريق التحقيق الدولي التابع للامم المتحدة في المكان. وقال احد اقرباء غلاييني بانفعال شديد "اين الدولة؟ الا تخجل؟ بحثنا بأنفسنا. خبراء الامم المتحدة شاهدون على ذلك". واضاف وهو يدل على قميصه الممزق عند الرقبة "انظروا الى ثيابنا تمزقت عندما اقتحمنا طوق قوات الجيش والامن الداخلي".
كان غلاييني (53 عاما) يتمشى عند الواجهة البحرية حين استهدف موكب الحريري في 14 فبراير/ شباط بعملية تفجير هائلة أدت الى مقتله مع 18 شخصا آخرين بينهم سبعة من مرافقيه. وعزت الاجهزة الامنية اللبنانية التأخير في العثور على جثة الغلايني الى "ابقاء مسرح الجريمة على حاله للخبراء".
وأوضحت قوى الأمن الداخلي في بيان انه تمت الاربعاء "المباشرة بعملية رفع الركام والانقاض القريبة من مكان الانفجار والمبنى المقابل لفندق السان جورج بحيث عثر على جثة المواطن عبد الحميد غلاييني تحت الركام وتم انتشالها". واضافت ان عملية رفع الانقاض بدأت "بعد موافقة القضاء المختص وعلى اثر انتهاء لجنة التقصي الدولية التابعة للامم المتحدة من اجراء الكشف والمشاهدات وبحضورها".
وكانت المعارضة اللبنانية حملت السلطة اللبنانية الموالية لسوريا ودمشق مسؤولية مباشرة او غير مباشرة عن عملية الاغتيال. ومثل الصحف اللبنانية, انتقدت المعارضة بشدة التقاعس الرسمي والاهمال في البحث عن الاشلاء في موقع التفجير.
وساند نواب المعارضة زوجة زاهي ابو رجيلي التي اتهمت السلطات الامنية بمنعها من الدخول الى مكتب زوجها في فندق السان جورج. واكد تقرير الطبيب الشرعي ان ابو رجيلي توفي بعد 12 ساعة على وقوع التفجير.
بيروت – أ ف ب
انتشلت جثة رجل أعمال لبناني اليوم الأربعاء من موقع الانفجار الذي اغتيل فيه رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري, بعد 16 يوما على حدوثه وبعد ان اقتحم افراد من عائلته الطوق الأمني واكتشفوا الجثة.
واكد ضابط من قوى الأمن انه عثر على جثة عبد الحميد غلاييني تحت طبقة رقيقة من الانقاض تبعد نحو ثلاثة امتار عن موقع الحفرة التي خلفها التفجير ويبلغ قطرها اكثر من عشرة امتار.
وقد تم العثور على الجثة بينما كان فريق التحقيق الدولي التابع للامم المتحدة في المكان. وقال احد اقرباء غلاييني بانفعال شديد "اين الدولة؟ الا تخجل؟ بحثنا بأنفسنا. خبراء الامم المتحدة شاهدون على ذلك". واضاف وهو يدل على قميصه الممزق عند الرقبة "انظروا الى ثيابنا تمزقت عندما اقتحمنا طوق قوات الجيش والامن الداخلي".
كان غلاييني (53 عاما) يتمشى عند الواجهة البحرية حين استهدف موكب الحريري في 14 فبراير/ شباط بعملية تفجير هائلة أدت الى مقتله مع 18 شخصا آخرين بينهم سبعة من مرافقيه. وعزت الاجهزة الامنية اللبنانية التأخير في العثور على جثة الغلايني الى "ابقاء مسرح الجريمة على حاله للخبراء".
وأوضحت قوى الأمن الداخلي في بيان انه تمت الاربعاء "المباشرة بعملية رفع الركام والانقاض القريبة من مكان الانفجار والمبنى المقابل لفندق السان جورج بحيث عثر على جثة المواطن عبد الحميد غلاييني تحت الركام وتم انتشالها". واضافت ان عملية رفع الانقاض بدأت "بعد موافقة القضاء المختص وعلى اثر انتهاء لجنة التقصي الدولية التابعة للامم المتحدة من اجراء الكشف والمشاهدات وبحضورها".
وكانت المعارضة اللبنانية حملت السلطة اللبنانية الموالية لسوريا ودمشق مسؤولية مباشرة او غير مباشرة عن عملية الاغتيال. ومثل الصحف اللبنانية, انتقدت المعارضة بشدة التقاعس الرسمي والاهمال في البحث عن الاشلاء في موقع التفجير.
وساند نواب المعارضة زوجة زاهي ابو رجيلي التي اتهمت السلطات الامنية بمنعها من الدخول الى مكتب زوجها في فندق السان جورج. واكد تقرير الطبيب الشرعي ان ابو رجيلي توفي بعد 12 ساعة على وقوع التفجير.