شوق العيون
21/02/2005, 18:47
السلام عليكم ..
مصافحة أولى ..في هذا المكان الجميل ..والعذب..
والشكر الجزيل لمن دعاني له.. **
أقترب.. فقد .. زالت ..
كل .. تلك .. السدود .. السميكة ..
وأصبحتُ.. أتنفس.. هواك ..
سيدي ..
يا .. ذكرى .. مرت ..
تدغدغُ.. هواجسي.. اليتيمة ..
تُذكرني .. بٌفتاتِ.. ما..مضى ..
من .. أيامي ..المرة ..
وُتجددُ.. لي .. أيامي..
القادمة .. من.. أين ..أتيت ..
هل .. سقطت..من.. ثٌغرِ .. .. أسطورةٍ.. تائهة
آم .. هربت .. من .. كهفِ.." الصمت "
الذي .. عِشتَ .. به ..طيلة ..تِلك..
السنون .. لتذكرك.. بأن .. تجمع ..
أشلاء .. نِصفك .. الآخر ..
الذي .. تناثرت ..
مشاعره ..
أحاسيسه ..
عواطفه ..
على .. شواطئ..الحرمان ..
…
سيدي ..
لم .. يخطر.. في ..ذهني ..قط
بأنني ..كنتُ ..
تلك .. الأهزوجة ..القديمة ..
التي ...كانت.. تدندنُ..بها..بين .. أزقة.. أفكارك ..
ولم .. اعلم .. يوما ً.. بأنني.. تِلك ..
السارقة ..التي ..كانت..
تقتاتُ..على .. شجونِ .. عواطفك ..
ولم .. أتصور .. يوماً.. بأنني ..
تِلك .. الورقة ..التي ..كُنت..
ُتخربش.. عليها ..
همساتك.. الدافئة ..في..ليالي..
الشتاء..القارص ..
يا.. سيدي .. " الصامت "
الذي ..حمل ..تلك ..الهموم..
المثقلة .. طيلة ..تلك..السنوات ..
كيف ..لي .. أن . .. اعلم ..
بأنك ..من.. تضع.. الزهور ..
في..كل ..صباح..على ..
مائدة .. أحزاني.. المتتالية ..
كيف..لي.. أن.. استنتج.. بأنك..
من.. تشاطرُ.. وحدتي..السقيمة ..
في..كل .. ليلة .. لا.. اشعر ..
بأحد.فيها .. إلا.. بدموعي..
الباهتة ..وهي..تشاركني.. الأنين..الخافت..
..
كيف..لي.. أن..استبصر.. بأنك..من..
تُرسل..لي..تلك..النجمة..البازغة..
لتنير..لي.. حلكة.. مشاعِري..
المظِلمة ..
يا..سيدي.. " الصامت "
ويا .. حُلم .. سنيني.. المبعثرة ..
هل ..حقاً.. هو .. أنت ..
الذي .. طرقت .. على .باب..
أفكاري.. وأيقظتني..
من.. أحلامِ .. اليقظة .. المخادعة ..
وسقيتني… من .. كأس.. حنينك..
النابض..
يا.. سيدي .. " الصامت "
عُد..لي.. فقد .. زاد.. لهيبُ..الشوق..
حتى .. بدأت.. أطرافي..في..الذبول..
عُد.. لي.. لتأنس.. وحدتي..
وتستفيقُ.. مشاعري.. من..غيبوبتها.. المزمنة...
عُد.. لي .. قبل .. أن ..تزداد .. نوباتَ.. جنوني ..
وأنا .. اجمع .. شظايا .. عشقي.. المتأجج..
والقي..به.. بين .. أكوام .. الدقائق.. المنتظرة ..
…
لم .. يتبقى ..لي.. شي ..
فقدت..ُكل ..ما..بحوزتي..من .. " صبر "
فقد .. تركني.. الجميع ..
( مشاعري .. ) اِختارت ..الجانب الغربي..لشرفتِ.. مشاعرك ..
لتُبادلها ..الغرام ..
(أفكاري) عزمت ..على .. الرحيل .. بعيداً.. بعد . أن .. باغتتها ..
أفكاركُ ,, ذات ..مساء.. وشجعتها ..على ..الرحيل ..
بعد..أن....وعدتها.. بأنها ..سوف .. تحُل..مكانها ..!
( عواطفي).. طلبت.. اللجوء.. "العاطفي" .. عندك..
بعد..ما.. نشرت.. ذرات.. شذاها.. الهائج..بين..مروج..
عواطفك ..
إذاً ,,,
لم .. يتبقى .. معي .. احد .. فقد ..
ذهب.. الجميع. ..
واشتعلت .. مشاجرة .. عنيفة ..بين ..حقائبي..
المتلهفة .. لزويا.. أركان .. قلبك ..
لم .. يتبقى ..
سوى ..
(( كـــ,,,بريائي .. ))
الذي..كان .. في .. يوماً..ما .. الأمر ..الناهي ,,,
لكُل .. لحظة .. تمر..علي ..
وها ..هو … اليوم ..
يقبع .. ويضع .. كفيه .. المترددة..على ..حافةِ .الباب.
دون .. أن .. ينطُق .. " فاه " بأي.. عبارة ..
يا..سيدي .. الصامت ..
في..هذا ..المساء..
أشعِل.. شموع .. الحب.. الصادق ..
فقد .. قررتُ .. زيارتك ..
فهل.. .. لي .. متسع .. يحتويني.. بين .. جوانبك.. لدقائق.. طويلة ..
مصافحة أولى ..في هذا المكان الجميل ..والعذب..
والشكر الجزيل لمن دعاني له.. **
أقترب.. فقد .. زالت ..
كل .. تلك .. السدود .. السميكة ..
وأصبحتُ.. أتنفس.. هواك ..
سيدي ..
يا .. ذكرى .. مرت ..
تدغدغُ.. هواجسي.. اليتيمة ..
تُذكرني .. بٌفتاتِ.. ما..مضى ..
من .. أيامي ..المرة ..
وُتجددُ.. لي .. أيامي..
القادمة .. من.. أين ..أتيت ..
هل .. سقطت..من.. ثٌغرِ .. .. أسطورةٍ.. تائهة
آم .. هربت .. من .. كهفِ.." الصمت "
الذي .. عِشتَ .. به ..طيلة ..تِلك..
السنون .. لتذكرك.. بأن .. تجمع ..
أشلاء .. نِصفك .. الآخر ..
الذي .. تناثرت ..
مشاعره ..
أحاسيسه ..
عواطفه ..
على .. شواطئ..الحرمان ..
…
سيدي ..
لم .. يخطر.. في ..ذهني ..قط
بأنني ..كنتُ ..
تلك .. الأهزوجة ..القديمة ..
التي ...كانت.. تدندنُ..بها..بين .. أزقة.. أفكارك ..
ولم .. اعلم .. يوما ً.. بأنني.. تِلك ..
السارقة ..التي ..كانت..
تقتاتُ..على .. شجونِ .. عواطفك ..
ولم .. أتصور .. يوماً.. بأنني ..
تِلك .. الورقة ..التي ..كُنت..
ُتخربش.. عليها ..
همساتك.. الدافئة ..في..ليالي..
الشتاء..القارص ..
يا.. سيدي .. " الصامت "
الذي ..حمل ..تلك ..الهموم..
المثقلة .. طيلة ..تلك..السنوات ..
كيف ..لي .. أن . .. اعلم ..
بأنك ..من.. تضع.. الزهور ..
في..كل ..صباح..على ..
مائدة .. أحزاني.. المتتالية ..
كيف..لي.. أن.. استنتج.. بأنك..
من.. تشاطرُ.. وحدتي..السقيمة ..
في..كل .. ليلة .. لا.. اشعر ..
بأحد.فيها .. إلا.. بدموعي..
الباهتة ..وهي..تشاركني.. الأنين..الخافت..
..
كيف..لي.. أن..استبصر.. بأنك..من..
تُرسل..لي..تلك..النجمة..البازغة..
لتنير..لي.. حلكة.. مشاعِري..
المظِلمة ..
يا..سيدي.. " الصامت "
ويا .. حُلم .. سنيني.. المبعثرة ..
هل ..حقاً.. هو .. أنت ..
الذي .. طرقت .. على .باب..
أفكاري.. وأيقظتني..
من.. أحلامِ .. اليقظة .. المخادعة ..
وسقيتني… من .. كأس.. حنينك..
النابض..
يا.. سيدي .. " الصامت "
عُد..لي.. فقد .. زاد.. لهيبُ..الشوق..
حتى .. بدأت.. أطرافي..في..الذبول..
عُد.. لي.. لتأنس.. وحدتي..
وتستفيقُ.. مشاعري.. من..غيبوبتها.. المزمنة...
عُد.. لي .. قبل .. أن ..تزداد .. نوباتَ.. جنوني ..
وأنا .. اجمع .. شظايا .. عشقي.. المتأجج..
والقي..به.. بين .. أكوام .. الدقائق.. المنتظرة ..
…
لم .. يتبقى ..لي.. شي ..
فقدت..ُكل ..ما..بحوزتي..من .. " صبر "
فقد .. تركني.. الجميع ..
( مشاعري .. ) اِختارت ..الجانب الغربي..لشرفتِ.. مشاعرك ..
لتُبادلها ..الغرام ..
(أفكاري) عزمت ..على .. الرحيل .. بعيداً.. بعد . أن .. باغتتها ..
أفكاركُ ,, ذات ..مساء.. وشجعتها ..على ..الرحيل ..
بعد..أن....وعدتها.. بأنها ..سوف .. تحُل..مكانها ..!
( عواطفي).. طلبت.. اللجوء.. "العاطفي" .. عندك..
بعد..ما.. نشرت.. ذرات.. شذاها.. الهائج..بين..مروج..
عواطفك ..
إذاً ,,,
لم .. يتبقى .. معي .. احد .. فقد ..
ذهب.. الجميع. ..
واشتعلت .. مشاجرة .. عنيفة ..بين ..حقائبي..
المتلهفة .. لزويا.. أركان .. قلبك ..
لم .. يتبقى ..
سوى ..
(( كـــ,,,بريائي .. ))
الذي..كان .. في .. يوماً..ما .. الأمر ..الناهي ,,,
لكُل .. لحظة .. تمر..علي ..
وها ..هو … اليوم ..
يقبع .. ويضع .. كفيه .. المترددة..على ..حافةِ .الباب.
دون .. أن .. ينطُق .. " فاه " بأي.. عبارة ..
يا..سيدي .. الصامت ..
في..هذا ..المساء..
أشعِل.. شموع .. الحب.. الصادق ..
فقد .. قررتُ .. زيارتك ..
فهل.. .. لي .. متسع .. يحتويني.. بين .. جوانبك.. لدقائق.. طويلة ..