المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب إجابة الدعاء


نـــــور السلف
31/01/2005, 02:37
بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال : لقد سمعت من بعض الإخوة أن من قرأ سورة يس إحدى وأربعين مرة بإخلاص وبدون انقطاع يستجاب له دعائه أرجو الإفادة عن هذا القول جزاكم الله خيرا

الجواب :
هذا لا أصل له والحديث لا أصل له في هذا ولكن من أسباب الإجابة الإقبال على ربه بخشوع هذا الدعاء وأنت على طهارة تقبل على الله ترفع يديك تلح في الدعاء وتبدأ الدعاء بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ثم تكرر الدعاء وتلح وتسأل الله بأسمائه وصفاته وأبشر بالخير وأنت حري بالإجابة وهكذا لك أن تدعو في السجود أنت حري بالإجابة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) وفي حديث آخر( فاجتهدوا في الدعاء )

وهكذا في جوف الليل وفي آخر الليل كل هذا محل إجابة فاجتهد في هذه الأوقات وكن من المصلين في جوف الليل
وفي آخر الليل واجتهد في الدعاء وأصدق في الدعاء واخشع في الدعاء وأبشر بالخير
هكذا من الأسباب من أسباب الإجابة الدعاء بين الآذان والإقامة أما البدع فلا تأتي بخير البدع كلها شر يقول صلى الله عليه وسلم ( كل بدعة ضلالة )

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

العارض
31/01/2005, 15:34
أخوي نـــــور السلف


جزاك الله خيراً,,,,,,,,,,,,,,,


ورحم الله والديك.


أخوك العارض1.

العارض
31/01/2005, 16:17
أنواع الدعاء: 1.دعاء عبادة : كالصلاة والصيام. 2.دعاء مسألة: كالطلب.



أسباب أجابة الدعاء: هناك أسباب ظاهرة وأسباب باطنة:

فأما الأسباب الظاهرة:

فبتقديم الأعمال الصالحة: كالصدقة, والوضؤء, والصلاة, واستقبال القبلة, ورفع اليدين, والثناء على الله سبحانه وتعالى بما هو أهله, واستعمال أسماء الله وصفاته بما يتناسب مع المدعي به, فإذا كان الدعاء الجنة يكون التضرع بفضله ورحمته, وإذا دعي على ظالم مثلاً, فلا يستخدم اسم الرحمن أو الكريم وإنما يستخدم أسم الجبار, القهار, العزيز, ومن الأسباب أيضاً الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لفي أوله ووسطه وآخره, ةالإقرار بالذنوب, وشكر الله على نعمه, ثم الدعاء والحرص على الجوامع منه , وأغتنام الأوقات الفاضله التي ورد الدليل بأنها مظنة الإجابه وهي كثيرة ومنها:

الدعاء يوم عرفة, والتماس ليلة القدر , وفي الأشهر شهر رمضان, وفي الأسبوع يوم الجمعة, وفي اليوم والليلة, وفي الأسحار, واغتنام الأماكن الشريفة كمكه , واغتنام الأحوال الصالحة كالدعاء عند نزول الغيث, وبعد الوضوء وعند الأذان , وبين الأذان والأقامة, وفي حال السجود, وأدبار المكتوب ,
وعند الفطر في رمضان, ودعوة المظلوم, ودعوة الوالد, وعقب تلاوة القرآن, وعند صياح الديك,
ودعوة المسافر, ودعوة المضطر, ودعوة المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب.

وأما الأسباب الباطنة:

فبتقديم التوبة الصادقة,ورد المظالم, وإطابة المطعم والمشرب والملبس والمسكن, وأن يكون من الكسب الحلال, والإكثار من الطاعات,واجتناب المحرمات, والتعفف عن الشبهات والشهوات,
وحضور القلب, والثقة بالله, وقوة الرجاء وقوة اللجوء إليه, والتضرع, والإلحاح, وتفويض الأمر إليه,
وقطع النظر عن سواه.