المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان صادر من اللجنة الشرعية في تنظيم قاعدة الجهاد فيما يخص الإنتخابات


صياد الأسود
27/01/2005, 22:21
بيان صادر من اللجنة الشرعية في تنظيم قاعدة الجهاد فيما يخص الإنتخابات

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
الديمقراطية .. حكمها ... وحكم القائل بها
بيان صادر من اللجنة الشرعية في تنظيم قاعدة الجهاد فيما يخص الإنتخابات
الحمدلله منزل الشرائع ، والعالم بماهوضارونافع ، والصلاة والسلام على من اتم الله به النعمة محمداًصلى الله عليه وآله وصحبه . اما بعد :
فإن جنود الإسلام اخذوا على انفسهم ان يقاتلوا الكفر بألوانه وثناً كان أوشجراً أو مجلساً نيابياً يضاهي شرع الله ويناقضه ويمنع عن المسلمين خير ربهم ورحمته ، فهم يقدمون بين يدي المسلمين هذه النصيحة إعذاراً الى الله تعالى ورفعاً لحجة الجاهلين ونكاية فيمن حرف الكلم عن مواضعه وضيع النفس والدين ؛ فنقول وبالله نستعين :

الديمقراطية والمجالس البرلمانية ياإخواني هي من دين الكفار وأهوائهم ، والرضا بهادخول في دينهم واتباع لملتهم وخروج من ملة الإسلام ، قال الله عزوجل : {أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذاً أبداً} ، وقال تعالى :{ولئن اتبعت أهوائهم من بعد ما جاءك من العلم إنك اذاًلمن الظالمين}، فلاترجعوا على الأدبار كفاراً مرتدين ، ولا يستخفنكم الشيطان ويمنيكم بتحقيق الحكم بالشريعة عن طريق مجالس الكفر هذه ، قال تعالى {يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ً} .
فالديمقراطية في عرف أهلها هي سيادة الشعب ، وأن السيادة سلطة عليا مطلقة غير محكومة بأي سلطة أخرى ، وتتمثل في حق الشعب في اختيار حكامه وحقه في تشريع ما يشاء من القوانين ، ويمارس الشعب هذه السلطة عادة بالإنابة بأن يختار نواباً عنه يمثلونه في البرلمان وينوبون عنه في ممارسة السلطة ؛ أي أن مصدر التشريع
والتحليل والتحريم هو الشعب وليس الله ، ويتم ذلك عن طريق اختياره لممثلين ينوبون عنه فيمهمة التشريع وسن القوانين .. وقد يسمونها " المجلس الوطني " أو مجلس الحكم " أو"مجلس الأمة" أو" مجلس الشورى" أو
" مجلس الشعب" .
وهذا يعني أن المألوه المعبود المطاع – من جهة التشريع – هو الإنسان وليس الله جلَّ في علاه .. وهذا مغاير ومناقض لأصول الدين والتوحيد ، يدل على ذلك قوله تعالى :{إن الحكم إلالله أمر أن لاتعبدوا إلا إياه }.
وقوله تعالى:{ولايشرك في حكمه أحداً}. وقوله تعالى:{أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله}.
وقوله تعالى:{ وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}.أ] لأن عبدتموهم من جهة طاعتكم إياهم في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله فإنكم لعابدون لهم من دون الله ؛ لأن الشرك لايطلق في القرآن أو السنة إلالنوع عبادة تصرف لغير الله عزوجل .
وكذلك قوله تعالى :{اتخذوا أحبارعم وورهبانهم أرباباً من دون الله} ، فهم ارباب من دون الله لما اعترفوا لهم بحق التشريع والتحليل والتحريم وسن القوانين من دون الله تعالى .
* الديمقراطية تعني رد أي نزاع أواختلاف بين الحاكم والمحكوم إلى الشعب وليس إلى الله والرسول ..
وهذا مغايرو مناقض لقوله تعالى :{وما اختلفتم فيه منشئ فحكمه الى الله}، بينما الديمقراطية تقول: فحكمه إلى الشعب، وليس غير الشعب .. !
وقال تعالى :{فإن تنازعتم في شئ فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} ، فجعل الله عزوجل من لوازم الإيمان رد النزاع – أي نزاع- إلى الله والرسول ؛ أي الكتاب والسنة ..
* الديمقراطية – يا قوم- تعني العلمانية بكل أبعادها ؛ حيث تقوم على مبدأفصل الدين –أي دين- عن الدولة والحياة ، فالله تعالى ليس له في نظر الديمقراطية سوى الزوايا ، والمساجد ، شريطة أن لايكره أحد على دخول هذه الأماكن ، وما سوى ذلك من جوانب الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية وغيرها فهي ليست من خصوصياته ، وإنما هي من خصوصيات الشعب وحده .. وللشعب كذلك صلاحيات التدخل في شؤون المساجد لو اقتضت الضرورة لذلك ..
{فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما لشركائهم فلا يصل إلى الله وماكان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون} ، وقال تعالى : {ويقولون ن}من ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً أولئك هم الكافرون حقاً وأعتدنا للكافرين عذاباً أليما} .
{أولئك هم الكافرون حقاً} هوحكم كل ديمقراطي علماني يفصل الدين عن الدولة والسياسة ، وشؤون الحياة .. وإن زعم بلسانه – ألف مرة – أنه من المسلمين المؤمنين .
* الديمقراطية تعني مبدأ الحرية الشخصية للفرد ، فالمرء له – في ظل الديمقراطية – أن يفعل ما يشاء ، من الموبقات والفواحش والمنكرات .. من غير حسيب ! ولا رقيب فلو غير المسلم دينه فصاريهودياً أو نصرانياً
فلاضير في عرف الديمقراطيين ...!
والإباحية التي عرفت بها فرق الزندقة عبر التاريخ ، ماذا تعني غير ذلك ..؟!
* الديمقراطية تعني مساواة الناس جميعاً في الحقوق والواجبات ، بغض النظر عن انتمائهم العقدي الديني
وسيرتهم الذاتية الأخلاقية ؛ حيث أن أكفر وأفجر وأجهل الناس يتساوى مع أتقى وأعلم وأصلح الناس في تقرير أهم القضايا وأخخطرها ، وهي من يحكم البلاد والعباد .. !
وهذا مناقض لقوله تعالى :{أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون}، وقال تعالى {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لايستوون} . وقاال تعالى :{ هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون}. في دين الله لايستوون بينما في الديمقراطية نعم يستوون .. !
* الديمقراطية تقوم على مبدأ اعتبار ةإقرار موقف ورأي الأكثرية ، مهما كان نوع هذه الأكثرية ، وأياً كان موقف هذه الأكثرية ، هل وافقت الحق أم لا ، فالحق في نظر الديمقراطية والديمقراطيين هو ما تجتمع عليه الأكثرية ولو اجتمعت على الباطل أو الكفر الصريح .. !
بينما الحق المطلق في نظر الإسلام – الذي يجب التزامه والعض عليه بالنواجذ – ولو فارقك جماهير الناس- هو الحق المسطور في الكتاب والسنة . فالحق ما وافق الكتاب وطابق مافي الكتاب والسنة وإن اجتمعت جماهير الناس على خلاف ذلك . فالحكم لله وحده وليس للبشر أو الأكثرية .
قال تعالى :{وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلايخرصون}.
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن من الأنبياء من لم يصدقه من امته إلارجل واحد" . فأين موقع هذا النبي ومعه الرجل الواحد في ميزان أكثرية الديمقراطية ..؟!
وهذه يا إخواني : ماهي إلاحيلة خبيثة لصرف المسلمين عن الجهاد الواجب عليهم ، جهاد الحكام المرتدين وغيرهم من الكافرين ، فيأتي شياطين الإنس ليقولوا ولم الجهاد والمشقة وصندوق الإنتخابات هو الحل ؟
وما عليك من واجب شرعي إلا أن تذهب لتلقي ورقة في الصندوق . ولاشك في أن أسعد الناس بهذا المسلك الشيطاني هم الطواغيت على اختلاف أشكالهم ، الذين ما سمحوا لبعض المنتسبين إلى الإسلام بدخول البرلمانات
إلالصرف المسلمين عن جهادهم ؛ ومما لاشك فيه أن الإمامة تنعقد ببيعة أهل الشوكة – أي القوة - ، فكذلك لن تقوم الحكومة الإسلامية في زماننا هذا ولن تطهر بلادنا من رجس المحتلين وأذنابهم من المرتدين الخونة إلا بالشوكة أي بالقوة ، ولاتغتر بملايين البشر الذين يصوتون لصالح الذين يزعمون أنهم إسلاميون في الإنتخابات
النيابية ، فإن هؤلاء الملايين لو طلب منهم حمل السلاح والجهاد لأجل فرض حكم الإسلام ولفك قيد إخواننا وأخواتنا من الأسر لتسللوا لواذاً ، فأي شوكة في هؤلاء وقوة الجيوش مع الكافرين ؟ ، والدولة لمن يملك القوة، والقوة : رجال وسلاح ثم مدد ، فنتائج هذه الإنتخابات البرلمانية ماهي إلازيف ووهم لايستند إلى قوة فضلاً عن أن يكون مستنداً لشرعية ؛ والديمقراطية ببرلماناتها وانتخاباتها ما هي إلا حيلة لتخدير الطاقات الإسلامية ، وما هي إلاقناة لتصريف هذه الطاقات بعيداً عن عروش الطواغيت ، قال تعالى :{وقدمكروا مكرهم وعند الله مكرهم ، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال}.
والكفار على اختلاف أنواعهم يقولون بالديمقراطية مادامت تحقق مآربهم فإذا تعارضت ومصالحهم كانوا أول من يهدمها ، شأنهم في ذلك شأن الكافر الذي صنع صنماً من العجوة ليعبده فلما جاع يوماً أكل إلهه الذي كان يعبده ، والأمثلة على ذلك كثيرة من الشرق والغرب .
والخلاصة ياأخي المسلم أن أعضاء البرلمان – أصحاب الحق في التشريع للناس – هم في الحقيقة أرباب معبودون من دون الله ، والذين ينتخبونهم من الناس إنما ينصبونهم أرباباً من دون الله ، وكلا الفريقين يكفر بهذا ، قال تعالى :{قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم ، ألانعبد إلاالله ولانشرك به شيئاً ، ولايتخذ بعضنا بعضا أرباباً من دون الله ، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}، فلايجوز دخول هذه المجالس ولاالمشاركة في انتخاب أعضائها .
ولايفوتنا في هذا المقام أن نوصي كل من يفتي الناس – أيما كانت رتبته – ببأن يكون ذا بصيرة في الواقع الذي يفتي فيه حتى لا يخدعه المستفتي في عرض الواقع القبيح في ثوب حسن ، كما ألبس هؤلاء الديمقراطية الشركية ثوب الدعوة إلى الله ، فإن من شروط المفتي معرفة الواقع الذي يفتي فيه ، ومن المعلوم أن المفتي " يحرم عليه إذا جاءته مسألة فيها تحيل على إسقاط واجب أو تحليل محرم أومكر أوخداع أن يعين المستفتي فيها ، ويرشده إلى مطلوبه ، أو يفتيه بالظاهر الذي يتوصل به إلى مقصوده ، بل ينبغي له أن يكون بصيرأ بمكر الناس وخداعهم وأحوالهم ، ولاينبغي له أن يحسن الظن بهم ، بل يكون حذراً فطناً فقيهاً بأحوال الناس وأمورهم ، يؤازره فقهه في الشرع ، وإن لم يكن كذلك زاغَ وأزاغ ، وكم من مسألة ظاهرها جميل ، وباطنها مكر وخداع وظلم ،فالغر ينظر إلى ظاهرها ويقضي بجوازه ، وذو البصيرة ينقد مقصدها وباطنها ، فالأول يروج عليه زَغَل المسائل كما يروج على على الجاهل بالنقد زَغَل الدراهم ، والثاني يخرج زيفها كما يخرج الناقد زيف النقود . وكم من باطل يخرجه الرجل بحسن لفظه وتنميقه وإبرازه في صورة حق ، وكم من حق يخرجه بتهجينه وسوء تعبيره في صورة باطل ، ومن له أدنى فطنة وخبرة لايخفى عليه ذلك ، بل هذا أغلب أحوال الناس ، ولكثرته وشهرته يستغنى عن الأمثلة
بل من تأمل المقالات البطلة والبدع وجدها قد أخرجها أصحابها في قوالب مستحسنة وكسوها ألفاظاً يقبلها بها من لم يعرف حقيقتها ".
هذه هي الديمقراطية باختصار ...
واعلمو يا أبناء امتنا أن هذه الأنظمة خائنة فلاتلقوا لها بالاً ... فبمجرد تخلي أمريكا عنهم أو انهيارها فإنها ستنهار طبيعياً وبدون أي مجهود يذكر وذلك لأنها لا تقوم على قاعدة صلبة من تطبيق شرع الله ، فالقاعدة التي تقوم عليها هي قاعدة كرتونية هشة تزول في أول عاصفة تعصف بها وذلك لعدم وجود الساند الأول لها وهي أمريكا ، فقداتخذوها إلهاً يعبد من دون الله عزوجل وقد والله شيخ المجاهدين اسامة بن لادن – حفظه الله – عندما أسماها هبل العصر ؛ فانزعوا أيديكم عن طاعة هؤلاء وافتحوا قلوبكم لهدي القرآن وقولوا لعلاوي وزمرته بيننا كتاب الله وسنة نبيه ؛ فإما أن تقبلوها طاعةلله ورسوله أو أن يسلط الله عليكم جنده ويضربوا منكم الأعناق ويضربوا منكم كل بنان .
وبناء على ماتقدم : فإننا نقول جازمين غير مترددين ولاشاكين في أن الديمقراطية حكمها في دين الله تعالى هو الكفر البواح الذي لايخفى إلاعلى كل أعمى البصروالبصيرة . وأن مناعتقدها ، أو دعى إليها ، أو أقرها ورضيها ، أو حسنها من غير مانع شرعي معتبر فهو كافر مرتد عن دينه وإن تسمى بأسماء المسلمين .

فهذه هي الديمقراطية ، وهذا حكمها ، وحكم القائل والعامل بها .. كتبناها لكم بياناً للحق ونصحاً للخلق ... فهل أنتم منتهون ، فهل أنتم منتهون .. ؟؟
اللهم إناقد بلغنا فاشهد .


اللجنة الشرعية في
تنظيم قاعدة الجهاد
بلاد الرافدين

منقول