الرمـalram7ـح
24/12/2004, 10:57
أبها: عدنان النمكي
أكد منتخب البحرين أحقيته في الحصول على المركز الثالث في دورة الخليج الـ (17) نتيجة وأداء بعد أن هزم الكويت (3/1) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في الدورة.
بدأ البحرين بالتهديف في الدقيقة (31) عن طريق لاعبه سلمان عيسى وبقدم مدافع الكويت مساعد ندا التي حولت الكرة للمرمى وبعد (5) دقائق استطاع صقر خضير لاعب وسط الكويت تحقيق التعادل من رأسية، وفي الدقيقة (56) يضيف علاء حبيل الهدف الثاني للبحرين، وفي الدقيقة (92) يحرز دعيج ناصر الهدف الثالث لفريقه.
شوط المد والجزر
كشفت الـ15 دقيقة الأولى من المباراة عن خداع مدرب البحرين ستريشكو إثر المباغتة الهجومية التي بدأ بها اللقاء مع الكويت معلنا أنه يسعى للفوز... الأمر الذي جعل محمد إبراهيم مدرب الكويت "يرحل" صفوف الفريق للخلف للصمود أمام الاندفاع البحريني الذي نفذ 4 انفرادات شبه كاملة على مرمى شهاب كنكوني حارس الكويت ولكن أهدرت جميعها بسبب الرعونة التي بدا عليها علاء حبيل ودعيج ناصر وطلال يوسف حيث أهدر كل منهم فرصة للتهديف على مدار الـ18 دقيقة الأولى من اللقاء.
مع دخول الدقيقة 19 ذهب المدافع مساعد ندا أكثر لاعبي الكويت حماسة ليعلن عن أول محاولة هجومية زرقاء بتسديدة علت العارضة لمرمى البحرين، لكنه أعلن بها عن انتعاشة هجومية كويتية اهتز على إثرها دفاع البحرين حتى حصل المدافع محمود جلال على أول إنذار في اللقاء.
في الجبهة اليسرى كانت كلمة السر للبحرين والتي كان يقودها سلمان عيسى بانطلاقاته السريعة من الخلف إلى الأمام... لكن عدم دقته في إنهاء الانطلاقة بكرة عرضية مركزة حرم البحرين من 5 محاولات تهديف على مرمى الكويت.
مع الدقيقة 31 ينطلق سلمان عيسى في محاولته الـ6 ناحية اليسار من خلف المدافع الكويتي المميز أحمد صبيح ليرسل كرة عرضة أرضية من خلف المدافعين "تربك" مساعد ندا فيضع قدمه في طريقها لتسكن مرماه معلنا عن الهدف الأول للبحرين مدونا باسم سلمان عيسى، الهدف البحريني استطاع أن يحرك ساكن مدرب الكويت محمد إبراهيم الذي دعا لاعبيه للتقدم والضغط على لاعبي البحرين من نصف ملعبهم... والحقيقة أن هذا الأسلوب أتى بثماره خاصة عندما حصل الفريق على أكثر من ضربة حرة مباشرة رفع إحداها مساعد ندا على رأس صقر خضير ليحرز للكويت هدف التعادل "الجميل".
بعد التعادل بدا الهدوء على أداء الفريقين وانحصر في وسط الملعب مع اعتماد دفاع الكويت على نصب مصيدة التسلل التي نجحت.....
شوط حبيل
لم تختلف بداية الشوط الثاني للمباراة عن سابقه فشهدت إصراراً وضغطاً منظماً للبحرين مقابل الدفاع الكويتي... والاختلاف الوحيد كان في غياب التركيز الدفاعي للأزرق الأمر الذي فتح الطريق أمام الغزوات البحرينية المتنوعة.
نهج البحرين أسلوب الاختراق من عمق دفاع الكويت عن طريق إرسال الكرات الطولية من خلف المدافعين بالإضافة إلى محاولة التسديد من خارج منطقة الجزاء الأمر الذي أتاح أكثر من فرصة للفريق حتى جاء علاء حبيل ليحرز هدفاً جميلاً من تمريرة سلمان عيسى العرضية "صاحب مفاتيح جبهة الكويت اليمنى.
بعد هذا الهدف حاول المنتخب الكويتي مبادلة الهجمات فسدد فهد الفهد برأسه فوق العارضة... الأمر الذي أنذر الكويتيين بعدم جدوى الهجوم غير المنظم.... فعمل مدربهم محمد إبراهيم على تعديل التكتيك من داخل الملعب عندما أشرك علي عبدالرضا في قلب الدفاع ليدفع بمساعد ندا في مركزه الأصلي كمدافع أيسر حتى يقوم بدوره الهجومي... الأمر الذي نتج عنه هجوماً كويتياً قوبل بهدوء بحريني مع الهجوم المرتد الذي أوجد أكثر من فرصة تهديف حتى جاءت اللحظة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة وحقق دعيج ناصر، المراد للهجوم البحريني محرزاً الهدف الثالث لتنتهي المباراة بفوز البحرين (3/1) محتلة المركز الثالث قبل الكويت
منقوووول
أكد منتخب البحرين أحقيته في الحصول على المركز الثالث في دورة الخليج الـ (17) نتيجة وأداء بعد أن هزم الكويت (3/1) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في الدورة.
بدأ البحرين بالتهديف في الدقيقة (31) عن طريق لاعبه سلمان عيسى وبقدم مدافع الكويت مساعد ندا التي حولت الكرة للمرمى وبعد (5) دقائق استطاع صقر خضير لاعب وسط الكويت تحقيق التعادل من رأسية، وفي الدقيقة (56) يضيف علاء حبيل الهدف الثاني للبحرين، وفي الدقيقة (92) يحرز دعيج ناصر الهدف الثالث لفريقه.
شوط المد والجزر
كشفت الـ15 دقيقة الأولى من المباراة عن خداع مدرب البحرين ستريشكو إثر المباغتة الهجومية التي بدأ بها اللقاء مع الكويت معلنا أنه يسعى للفوز... الأمر الذي جعل محمد إبراهيم مدرب الكويت "يرحل" صفوف الفريق للخلف للصمود أمام الاندفاع البحريني الذي نفذ 4 انفرادات شبه كاملة على مرمى شهاب كنكوني حارس الكويت ولكن أهدرت جميعها بسبب الرعونة التي بدا عليها علاء حبيل ودعيج ناصر وطلال يوسف حيث أهدر كل منهم فرصة للتهديف على مدار الـ18 دقيقة الأولى من اللقاء.
مع دخول الدقيقة 19 ذهب المدافع مساعد ندا أكثر لاعبي الكويت حماسة ليعلن عن أول محاولة هجومية زرقاء بتسديدة علت العارضة لمرمى البحرين، لكنه أعلن بها عن انتعاشة هجومية كويتية اهتز على إثرها دفاع البحرين حتى حصل المدافع محمود جلال على أول إنذار في اللقاء.
في الجبهة اليسرى كانت كلمة السر للبحرين والتي كان يقودها سلمان عيسى بانطلاقاته السريعة من الخلف إلى الأمام... لكن عدم دقته في إنهاء الانطلاقة بكرة عرضية مركزة حرم البحرين من 5 محاولات تهديف على مرمى الكويت.
مع الدقيقة 31 ينطلق سلمان عيسى في محاولته الـ6 ناحية اليسار من خلف المدافع الكويتي المميز أحمد صبيح ليرسل كرة عرضة أرضية من خلف المدافعين "تربك" مساعد ندا فيضع قدمه في طريقها لتسكن مرماه معلنا عن الهدف الأول للبحرين مدونا باسم سلمان عيسى، الهدف البحريني استطاع أن يحرك ساكن مدرب الكويت محمد إبراهيم الذي دعا لاعبيه للتقدم والضغط على لاعبي البحرين من نصف ملعبهم... والحقيقة أن هذا الأسلوب أتى بثماره خاصة عندما حصل الفريق على أكثر من ضربة حرة مباشرة رفع إحداها مساعد ندا على رأس صقر خضير ليحرز للكويت هدف التعادل "الجميل".
بعد التعادل بدا الهدوء على أداء الفريقين وانحصر في وسط الملعب مع اعتماد دفاع الكويت على نصب مصيدة التسلل التي نجحت.....
شوط حبيل
لم تختلف بداية الشوط الثاني للمباراة عن سابقه فشهدت إصراراً وضغطاً منظماً للبحرين مقابل الدفاع الكويتي... والاختلاف الوحيد كان في غياب التركيز الدفاعي للأزرق الأمر الذي فتح الطريق أمام الغزوات البحرينية المتنوعة.
نهج البحرين أسلوب الاختراق من عمق دفاع الكويت عن طريق إرسال الكرات الطولية من خلف المدافعين بالإضافة إلى محاولة التسديد من خارج منطقة الجزاء الأمر الذي أتاح أكثر من فرصة للفريق حتى جاء علاء حبيل ليحرز هدفاً جميلاً من تمريرة سلمان عيسى العرضية "صاحب مفاتيح جبهة الكويت اليمنى.
بعد هذا الهدف حاول المنتخب الكويتي مبادلة الهجمات فسدد فهد الفهد برأسه فوق العارضة... الأمر الذي أنذر الكويتيين بعدم جدوى الهجوم غير المنظم.... فعمل مدربهم محمد إبراهيم على تعديل التكتيك من داخل الملعب عندما أشرك علي عبدالرضا في قلب الدفاع ليدفع بمساعد ندا في مركزه الأصلي كمدافع أيسر حتى يقوم بدوره الهجومي... الأمر الذي نتج عنه هجوماً كويتياً قوبل بهدوء بحريني مع الهجوم المرتد الذي أوجد أكثر من فرصة تهديف حتى جاءت اللحظة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة وحقق دعيج ناصر، المراد للهجوم البحريني محرزاً الهدف الثالث لتنتهي المباراة بفوز البحرين (3/1) محتلة المركز الثالث قبل الكويت
منقوووول