الرمـalram7ـح
24/12/2004, 10:32
لندن: أبها، الوطن
أدرجت لجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن الدولي مساء أمس المدعو سعد الفقيه والمدير التنفيذي لمؤسسة البر الخيرية الإسلامية عادل عبدالجليل بترجي في القائمة الدولية للإرهاب إثر الطلب الذي تقدمت به رسميا إلى المجلس كل من السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
من جهة ثانية كشف لـ "الوطن" مسؤولون ليبيون سابقون عن تجهيز القذافي لكبشي فداء آخرين في حال تحريك قضيته قضائياً في الولايات المتحدة. وبينت المصادر ذاتها أن القذافي الذي لجأ للجامعة العربية التي طالما هاجمها وهدد بالرحيل منها يخشى من تحريك القضية على الصعيد الأمريكي بالتوازي مع التحقيقات السعودية الجارية مع عناصره فضلاً عن خلاصة التحقيق مع عبدالرحمن العمودي. وفي هذه الحالة سيصبح من حق القضاء الأمريكي استدعاء القذافي للمثول أمامه استناداً على ما ورد من اعترافات للعمودي، وهنا تؤكد هذه المصادر أنه لن يكون أمام القذافي سوى الاختفاء من الساحة أو المثول أمام القضاء الأمريكي وهما أمران أحلاهما مر على حد تعبير المصادر ذاتها.
وسعياً لتفادي الأمرين يجهز القذافي كبشي فداء هما مسؤول الأمن الداخلي موسى كوسا، ومدير الاستخبارات العسكرية عبدالله السنوسي المعروف أن القذافي أعلن في قمة تونس في مايو الماضي وفاة الجامعة العربية ومن مآثره فيها قوله مبتسماً للرئيس مبارك "إنني أدخن سيجارة أمريكية الصنع" ولعله الآن يخشى حرقها!.
يذكر أن العناصر الليبية المتورطة في محاولة الاغتيال بدأت مؤامرتها بإيداع مبلغ مليون دولار في أحد بنوك القاهرة ثم تحويله لمصرف سعودي حيث قام العقيد الليبي محمد إسماعيل بمحاولة سحب المبلغ ما أثار مسؤولي المصرف وإبلاغهم السلطات بالأمر.
منقووول
أدرجت لجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن الدولي مساء أمس المدعو سعد الفقيه والمدير التنفيذي لمؤسسة البر الخيرية الإسلامية عادل عبدالجليل بترجي في القائمة الدولية للإرهاب إثر الطلب الذي تقدمت به رسميا إلى المجلس كل من السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
من جهة ثانية كشف لـ "الوطن" مسؤولون ليبيون سابقون عن تجهيز القذافي لكبشي فداء آخرين في حال تحريك قضيته قضائياً في الولايات المتحدة. وبينت المصادر ذاتها أن القذافي الذي لجأ للجامعة العربية التي طالما هاجمها وهدد بالرحيل منها يخشى من تحريك القضية على الصعيد الأمريكي بالتوازي مع التحقيقات السعودية الجارية مع عناصره فضلاً عن خلاصة التحقيق مع عبدالرحمن العمودي. وفي هذه الحالة سيصبح من حق القضاء الأمريكي استدعاء القذافي للمثول أمامه استناداً على ما ورد من اعترافات للعمودي، وهنا تؤكد هذه المصادر أنه لن يكون أمام القذافي سوى الاختفاء من الساحة أو المثول أمام القضاء الأمريكي وهما أمران أحلاهما مر على حد تعبير المصادر ذاتها.
وسعياً لتفادي الأمرين يجهز القذافي كبشي فداء هما مسؤول الأمن الداخلي موسى كوسا، ومدير الاستخبارات العسكرية عبدالله السنوسي المعروف أن القذافي أعلن في قمة تونس في مايو الماضي وفاة الجامعة العربية ومن مآثره فيها قوله مبتسماً للرئيس مبارك "إنني أدخن سيجارة أمريكية الصنع" ولعله الآن يخشى حرقها!.
يذكر أن العناصر الليبية المتورطة في محاولة الاغتيال بدأت مؤامرتها بإيداع مبلغ مليون دولار في أحد بنوك القاهرة ثم تحويله لمصرف سعودي حيث قام العقيد الليبي محمد إسماعيل بمحاولة سحب المبلغ ما أثار مسؤولي المصرف وإبلاغهم السلطات بالأمر.
منقووول