أبو محمد الودعاني
23/09/2004, 14:09
http://www.alyaum.com/images/11423/210106_1-247.jpg
تحتفي المملكة اليوم الخميس بالذكرى الرابعة والسبعين لليوم الوطني الذي يوافق غرة برج الميزان من العام 1383 هجرية شمسية المقابل للتاسع من شهر شعبان للعام 1425 هجرية قمرية المصادف للثالث والعشرين من سبتمبر 2004م.ففي التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من سنة 1351هـ أعلن الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ توحيد أجزاء هذه البلاد الطاهرة تحت اسم "المملكة العربية السعودية" بعد جهاد استمر 32 عاما أرسى خلالها قواعد هذا البنيان سائرا في ذلك على نهج أسلافه من آل سعود لتنشأ في تلك اللحظة التاريخية دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الله وتصدح بتعاليم الاسلام السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولجميع المجتمعات البشرية، وشهد بناء المملكة ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبد العزيز - رحمه الله - من جمع قلوب وعقول أبناء بلده على هدف واحد نبيل جعلهم يسابقون ظروف الزمان والمكان ويسعون لإرساء قواعد وأسس راسخة لهذا البنيان الشامخ.
ويطيب لأبناء المملكة في هذا اليوم الأغر استعادة وحفظ تاريخ توحيد بلادهم المترامية الأطراف وبطله الفذ الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ الذي جمع أجزاء دولته استجابة لرغبة وأمل أفراد هذا المجتمع الطموح وتجسيدا لواقع صنعه قائد محنك وشعب مخلص أمين لتصبح أجزاء البلاد وحدة واحدة قلبا وقالبا بعد أن تحققت وحدة الهدف لدى أبنائها على هدي القرآن الكريم وما جاء به الرسول الأمين ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتحل الذكرى الرابعة والسبعون لليوم الوطني للمملكة مجللة بصور ماض تليد أسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تأبى إلا أن تتجدد مع انبلاج كل صباح يحمل بين جنباته التقدم والخير وسعادة الإنسان وأمنه ورفاهه في هذه الأرض المباركة.
تحتفي المملكة اليوم الخميس بالذكرى الرابعة والسبعين لليوم الوطني الذي يوافق غرة برج الميزان من العام 1383 هجرية شمسية المقابل للتاسع من شهر شعبان للعام 1425 هجرية قمرية المصادف للثالث والعشرين من سبتمبر 2004م.ففي التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من سنة 1351هـ أعلن الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ توحيد أجزاء هذه البلاد الطاهرة تحت اسم "المملكة العربية السعودية" بعد جهاد استمر 32 عاما أرسى خلالها قواعد هذا البنيان سائرا في ذلك على نهج أسلافه من آل سعود لتنشأ في تلك اللحظة التاريخية دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الله وتصدح بتعاليم الاسلام السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولجميع المجتمعات البشرية، وشهد بناء المملكة ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبد العزيز - رحمه الله - من جمع قلوب وعقول أبناء بلده على هدف واحد نبيل جعلهم يسابقون ظروف الزمان والمكان ويسعون لإرساء قواعد وأسس راسخة لهذا البنيان الشامخ.
ويطيب لأبناء المملكة في هذا اليوم الأغر استعادة وحفظ تاريخ توحيد بلادهم المترامية الأطراف وبطله الفذ الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ الذي جمع أجزاء دولته استجابة لرغبة وأمل أفراد هذا المجتمع الطموح وتجسيدا لواقع صنعه قائد محنك وشعب مخلص أمين لتصبح أجزاء البلاد وحدة واحدة قلبا وقالبا بعد أن تحققت وحدة الهدف لدى أبنائها على هدي القرآن الكريم وما جاء به الرسول الأمين ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتحل الذكرى الرابعة والسبعون لليوم الوطني للمملكة مجللة بصور ماض تليد أسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تأبى إلا أن تتجدد مع انبلاج كل صباح يحمل بين جنباته التقدم والخير وسعادة الإنسان وأمنه ورفاهه في هذه الأرض المباركة.