بوعلي السلفي
08/09/2004, 11:14
الصلاة ... الصلاة ...الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيـــم ,,,
فقد ابتلي كثير من المسلمين بترك الصلاة واهمالها حتى خروج وقتها وهذه من الامور العظيمة والتي توجب الحذر من عذب الله واحببت في هذه العجالة ذكر بعض الايات والاثار في التحذير من هذا الامر الخطير
والله الموفق
قال تعالى: ((فان تابوا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين))
قال شيخ الاسلام في شرح العمدة ص 73: فعلق الاخوة في الدين على التوبة من الشرك واقام الصلاة وايتاء الزكاة والمعلق بالشرط ينعدم عند عدمه فمن لم يفعل ذلك فليس بأخ في الدين ومن ليس بأخ في الدين فهو كافر لان المؤمنين اخوة مع قيام الكبائر بينهم . انتهى
وقال صلى الله عليه وسلم : (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) اخرجه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) اخرجه احمد والترمذي و ابن ماجه وهو حسن
وقال مجاهد لجابر بن عبد الله رضي الله عنه : ما كان يفرق بين الكفر والايمان عندكم من الاعمال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جابر ((الصلاة))
وروا عبد الله بن شقيق عن عموم الصحابة قال : لم يكن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. اخرجه الترمذي
وقال عمر بن الخطاب اما انه لاحظ في الاسلام لاحد ترك الصلاة اخرجه مالك
وقال بن مسعود : من لم يصل فلا دين له
وقال ابو الدرداء : لاايمان لمن لاصلاة له ولا صلاة لمن لاوضوء له
وقال التابعي الجليل القاسم بن مخيمرة
في تفسير قوله تعالى (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ))
قال : اضاعوا المواقيت ولم يتركوها ولو تركوها صاروا بتركها كفارا ..
هذه الاثار فيه الذكرى والعظة لمن القى السمع وهو شهيد
((( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين )))
بسم الله الرحمن الرحيـــم ,,,
فقد ابتلي كثير من المسلمين بترك الصلاة واهمالها حتى خروج وقتها وهذه من الامور العظيمة والتي توجب الحذر من عذب الله واحببت في هذه العجالة ذكر بعض الايات والاثار في التحذير من هذا الامر الخطير
والله الموفق
قال تعالى: ((فان تابوا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين))
قال شيخ الاسلام في شرح العمدة ص 73: فعلق الاخوة في الدين على التوبة من الشرك واقام الصلاة وايتاء الزكاة والمعلق بالشرط ينعدم عند عدمه فمن لم يفعل ذلك فليس بأخ في الدين ومن ليس بأخ في الدين فهو كافر لان المؤمنين اخوة مع قيام الكبائر بينهم . انتهى
وقال صلى الله عليه وسلم : (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) اخرجه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) اخرجه احمد والترمذي و ابن ماجه وهو حسن
وقال مجاهد لجابر بن عبد الله رضي الله عنه : ما كان يفرق بين الكفر والايمان عندكم من الاعمال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جابر ((الصلاة))
وروا عبد الله بن شقيق عن عموم الصحابة قال : لم يكن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. اخرجه الترمذي
وقال عمر بن الخطاب اما انه لاحظ في الاسلام لاحد ترك الصلاة اخرجه مالك
وقال بن مسعود : من لم يصل فلا دين له
وقال ابو الدرداء : لاايمان لمن لاصلاة له ولا صلاة لمن لاوضوء له
وقال التابعي الجليل القاسم بن مخيمرة
في تفسير قوله تعالى (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ))
قال : اضاعوا المواقيت ولم يتركوها ولو تركوها صاروا بتركها كفارا ..
هذه الاثار فيه الذكرى والعظة لمن القى السمع وهو شهيد
((( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين )))