الباسل
05/09/2004, 16:22
ألا تعلمين كم أنا متأثر بك؟؟؟؟؟
............ فكلماتك التي تكتبيها أصبح لها أثر بالغ بقلبي
.................. فأنا أتتبع مقالاتك منذ أن اشتركت في القائمة
.............لذا أطلب منك أن تراسليني لكي نتعرف .......
................ وأستفيد منك أكثر
فقط بالمراسلة البرئية الخالية من أية ظنون
الأيميل:
متأثربك@الغافلين.com
أو هذا الأيميل
حيران@المحتالينcom.
...............( ثم بعد أيام قليلة ) .................
لقد سعدت جدا منذ أن أرسلت لى أول رسالة وصلتنى منك
فهذا يوم لن أنساها أبداً
والآن بعد أن صار لنا أيام لمعرفتنا ببعض هل تسمحين لى أن أحادثك بالتليفون....
صبرا ... لا تغضبي لكن كل ما فى الأمر أود أن أتكلم معك فقط مناقشة هاتفية بسيطة
فقط جربي وإن رأيت مني ما يغضبك أغلقي الهاتف فوراً وانسي أنك فى يوم
ما تعرفت علي هذا.... إتفاق.... إتفقنا
وهذا رقمى/11111111111
................( ثم بعد محاولات عديدة للإقناع ) .............
@: ألو.
الفتاة: نعم.
@: دقيقة من فضلك، مجرد كلمات.
الفتاة: ماذا تريد؟
@:انا من طلب منك أن أتصل عليك ... فأنا من تراسليه... أنا من تعرفت عليه بالنت
أنا ..... أنا ........
الفتاة: آه تذكرتك
خيراً ماذا بك؟
@ : أنا أعايش القلق والتفكير في المستقبل.
الواقع أني أريد فتاة أبني معها حبل المودة، والحب البريء لتخفف آلامي وجروحي، ثم يكون الزواج في المستقبل.
ولم أعرف فتاة تكون صادقة معي وأنت...
الفتاة: وأنا كذلك لم أجد شاباً صدوقاً يفي بكلماته ووعوده.
@: قد وجدت ما تريدين، فأنا لك ذلك المحب الوفي، وبعد ذلك يكون الزواج فتكونين أنت أماً .. وأنا أباً..
الفتاة: ولكني لا أعرفك ، فقط أعرفك عن طريق النت
@:إذن سأعرفك على نفسي أكثر ألم أقل لكى أن الهاتف يزيد المعرفة..!!
ولتكن بداية المعرفة....... الوصف به كفاية، فأنا شاب اسمي .... وعمري...
وسيم الشكل، كل من يراني يعجب بي.
الفتاة: هل هذا الكلام حقيقة؟
@: نعم والله.
...................( تلك بداية الطريق ) ............
مكالمة أخرى:
الفتاة : آلو
@: أنا ........
الفتاة : أهلا بك إني أنتظر اتصالك لما تأخرت على هكذا ؟
@: حقيقة أن القلوب تآلفت ولم يبق إلا الزواج.
الفتاة: نعم وسأمتنع عن جميع من يخطبني.
@: نريد ان نلتقي ولو مرة واحدة ليكون التعارف أشد..
الفتاة: ولكن اللقاء صعب، وأخاف..
@: لا بد من اللقاء والتعارف البريء ، و إلا فلن يتم الزواج،
وأيضاً المكالمات مسجلة، وسأنشرها إن لم توافقي.
الفتاة: ولكنك تريد بهذا الكلام قطع العلاقة، وهدم المودة بيني وبينك.
@: لا ولكني أريد اللقاء والتعارف على الطبيعة قبل الزواج.
.....( ماذا فعلت الفتاة وكيف ستقابله وإلي أي مدى ستصل العلاقة
بينهما وهل فعلا سيتزوجها كما أخبرها ووعدها بذلك.... و ..... و....
وغير ذلك من الأحداث فمن أراد المتابعة فقط عليه نسخ الرابط التالي
لتكملة القصة إضغط هنا (http://64.4.43.250/cgi-bin/linkrd?_lang=EN&lah=3cdcb2771e05a93751f35a0cf0bdcc55&lat=1094387394&hm___action=http%3a%2f%2fwww%2esaaid%2enet%2fflash %2fr1%2eswf)
يا لها من قصة حب تستحق أن يعرفها الجميع .)
.. ليست هذه القصة خيالية، ليس فيها مبالغة، ولا أعني حرفية كلماتها
وإنما مجريات أحداثها.
بعد مشاهدتكم للقصة كاملة إليكم فتاوى جمعتها لكم حتي يكون الموضوع مكتمل لديكم
السؤال : لا أعرف كيف أبدأ قصتي.. لقد تعرفت على شاب على الإنترنت ووجدت فيه نعم الصديق والأخ، فقد كان خلوقاً مهذبا، وقد طلب مني مرة أو مرتين أن أحادثه في الهاتف أو أن أبعث له بصورتي ولكنني رفضت لأسباب تتعلق بالقيم والمبادئ التي نشأت عليها، ولم تكن علاقتنا تتجاوز هذا، حتى صرح لي بحبه.. بيني وبينكم لقد سررت بهذا ولكني لم أكن من المعتقدين بما يسمى حب الإنترنت، وطلبت منه أن يكف عن إظهار هذا الحب الوهمي، ففعل بعد مماطلة طويلة بيني وبينه، وكان هذا في العطلة الصيفية، وقد كنا نتحادث يوميا. أما الآن وبعد بدء الدراسة فقد مضت أشهر طويلة دون أن نتحادث، واكتشفت أخيرا أنني أحبه وأنني أكاد أجن شوقا إليه!
فماذا أفعل الآن؟ أفيدوني رجاء، وعذراً على الإطالة
أجاب على هذا السؤال فضيلة الشيخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الدريس
جميل منك ـ أختي يارا ـ أن تطلبي المشورة في مثل هذا الموضوع، وفي هذا الوقت المبكر الذي يمكن فيه تدارك الوضع، إذ كثيراً ما يأتي طلب المشورة من فتيات، ولكن بعد فوات الأوان ووقوع المحذور!!
كما أني أشعر أنك تملكين عقلاً راجحاً حينما ذكرتِ أنك امتنعتِ عن محادثته بالهاتف وإرسال صورتك إليه، ولوفعلت لكانت أول خطوة في طريق الانحراف،فالحمد لله الذي عصمك.
ويشعرني بذلك أيضاً عدم قناعتك بما يسمى بـ "حب الإنترنت" وعدم تجاوبك مع ما أبداه من مشاعر.
وهذه الميزات ـ أختي الكريمة ـ ستختصر عليَّ الكثير من العناء لإقناعك أنك تسيرين في طريق الخطأ، ولذلك سأتجاوز هذا الموضوع لأناقشك في عبارتك (واكتشفت أخيراً أنني أحبه وأنني أكاد أجن شوقاً إليه)!!
بداية أسألك: هل هذه المشاعر حب حقيقي؟
لنفرض أنك رأيت صورته فوجدته رجلاً بشع المنظر مقزز الشكل، فهل ستظل مشاعرك كما هي؟!
الجواب عن هذا السؤال سينبئك عن حقيقة الحب المزعوم ـ الذي ذكرته، والذي تعاني منه بعض الفتيات ـ بأنه ليس حباً ولكنه تعلق بوهم ترسمينه عن ذلك الشخص (الشبح) الذي تعرفت عليه، فتضيفين إليه الكثير من الصفات التي تتخيلها البنت في فارس أحلامها، بينما ـ في الحقيقة ـ أنتِ لا تعرفين عنه إلا تلك الكلمات التي تظهر على شاشة جهازك، فمن أين يأتي الحب الحقيقي؟!
اطلبي منه أن يأتي البيوت من أبوابها، وأن يتقدم لأهلك لخطبتك، وليراك الرؤية الشرعية وترينه، فإن فعل حصل ما أردتما، وإن ماطل وتهرَّب فهو ذئب يختفي في جلد حمل وديع.
وأفضل علاج أن تنزعيه من قلبك بالقوة، وأن تصدري قراراً حاسماً بقطع العلاقة نهائياً وبدون تأخير، وأن تبتعدي عن هذه البرامج التي جرَّت شبابنا إلى مآسٍ عرفنا منها البعض وخفي علينا منها الكثير! وأن تشغلي نفسك تماماً بطاعة الله تعالى وبدراستك وتنمية مواهبك وبناء العلاقات الطيبة في محيطك، إلى أن يأتي (ابن الحلال) الذي يطرق بابكم، لتغرقيه بسيل عواطفك الفياضة وحبك الغامر ومشاعرك المتأججة في بيتك السعيد بإذن الله.
وفقك الله وحفظك من كل سوء ورزقك الزوج الصالح والذرية البارة
ســؤال آخر :
ارجو افادتي في مشكلتي هذه ولكم جزيل الشكر
انا فتاة بلغت 26سنة ولم اتزوج ومؤخرا قمت بتقديم طلب زواج في احد مواقع الانترنت الخاصة بطلبات الزواج وفي نيتي الا اتعرف على احد الا اذاكانت مواصفاته الاولية تناسبني وان اقطع التعارف مجرد ان احس بعدم الجدية وبالفعل هذا ما حصل .
مؤخرا تعرفت على شاب عن طريق الموقع ووجدت انة مبدئيا مناسب فبدأنا المرحلة الاخرى من التعارف طبعا لم افصح عن هويتي وكان الكلام في حدود الاخلاق او باختصار في حدود التعارف الاولي وعن طريق الكتابة فقط وبعد فترة بسيطة من التعارف ابدى رغبة الجادة في الزواج وانني قد ناسبته واكد علي ذلك اكثر من مرة وانه على استعداد لارسال والدته لتتعرف علي اكثر لذلك بالطبع علي ان اعطيه المعلومات اللازمة لكي يستطيع التصال بالوالد والاتفاق معه
وانا الان مترددة ولا ادري ماذا افعل رغم اني كنت جادة فعلا ولم اتعارف لمجرد اللهو ارجو نصيحتي ماذا افعل و هل الزواج عن طريق النت مقبول مع العلم اني لم اتعلق به عاطفيا ابدا وشكرا ,,,
أجاب على السؤال
د. أسماء الحسين
لا شك أنَّ الفتاة في سن النضج التام بحاجة ماسة إلى شريك للحياة أكثر من ذي قبل؛ لاعتبارات نفسية، ومجتمعية، وقبل ذاك دينية؛ فالزواج شرعة ومطلب، وضرورة، واستقرار، وسكن نفسي ومادي.
وبالنسبة للتعارف بين شاب وفتاة عن طريق الإنترنت أو أية وسيلة أخرى، فهو أمر خطير. وحتى لو كانت الرغبة جادة من قبل ذلك الشاب الذي تمَّ التعرف عليه من خلال الإنترنت، فلا تدرين ماذا تخبئ لك الأيام من مفاجآت بأمر الله. فعادة المعلومات تكون إمَّا مبالغاً فيها أو ناقصة، أو وراءها مفاجأة ما.
إضافة إلى أن الشباب ـ بصفة عامة ـ لا يطمئن لمن تكشف عن شخصيتها بهذه الطريقة فيما بعد، أو ربما تمَّ استغلال ذلك في أمور تضايقك لا سمح الله.
وإذا كان ذلك الشاب جاداً، فسوف يعرف طريقه إلى والدك أو ولي أمرك، ويأتي البيوت من أبوابها، دون حاجة إلى وسائل غير مشروعة كالتحاور والتعرف عبر الإنترنت!
وفقك الله تعالى، وحفظك من كل سوء.
معذرة للإطالة عليكم بقى سـؤال آخير
قرأت كثيرا حول هذا الموضوع، لكنى لم أجد ردا صريحاً على سؤالي.. أتمنى أن تردوا عليه.. أرجوكم.. وهذه حكايتي..
أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما.. أدرس في الجامعة وأعيش في أسرة محافظة.. أتحدث مع شاب على "الماسنجر" ولكن بكل أدب واحترام، ولا يوجد في الحديث أي شيء محرم.. بل هو كلام عادي جدا.. وهذا الشاب لا يعرف عنى أي شيء.. ومن هنا أريد أن تردوا على سؤالي:
هل هذه العلاقة علاقة محرمة أم لا.. بكل صراحة؟
أرجو الرد بأسرع وقت، وشكرا.
أجاب الشيخ هتلان الهتلان
أنصحك ـ أيتها الأخت ـ بالحذر من الانزلاق في هذا الطريق الذي قد يؤدي بصاحبه لمفاسد عظيمة، ويوقعه في منكرات شنيعة، ويجره لمسالك شيطانية وضيعة.. فهذه علاقة آثمة لا تجوز.
فلا يسوغ للفتاة أن تصادق شاباً لا يحل لها، سواء كان ذلك مباشرة باللقاء أو بالهاتف أو بـ "الماسنجر" عبر "الإنترنت".
ولا يستهوينك الشيطان ويغويك ويغريك بأن العلاقة بينك وبين هذا الشاب علاقة عادية.. فهي الآن عادية ثم تتحول مع مرور الزمن وكرور الوقت إلى ما لا تحمد عقباه.
فاحذري كل الحذر من الاستمرار في هذه العلاقة، واقطعيها حالاً دون تردد، واستفيدي من شبكة المعلومات الإنترنت فيما يعود عليك بالنفع والفائدة عاجلاً وآجلاً.
أسأل الله لي ولك الثبات على دينه، والسداد في القول والعلم. والله أعلم.
@#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@
فى الختام لى كلمة
( برفق ولين خاطب إبنتك أو أختك أو زوجتك وحذرهم من
( آفة العصر الموبايل المحمول بالكاميرا ...لما ؟
يا آخى الكريم النساء عادة يكون لهن مجالس خاصة بهن وهذا يحدث
فى حفلات العرس مثلاً وغيرها من تلك المجالس المباحة وليس بها
ما يغضب الله عزوجل وتكون إحداهن لا أستطيع أن أقول عليها سوى
أن( قلبها مريض وبه عطب )
وتكون تلك المرأة المعطوب قلبها بينهم ولك أن تتخيل ما يحدث.....!!!
وكذلك أنتِ يا أختاه أقول لك :
أولا : حفظكم الله جمعياُ وثبت قلوبكم على طريق الهداية ... طريق الجنة... اللهـــم أميــن
ثانياُ : معذرة للأخوات لكنها والله هي الحقيقة كوني حذرة من أخوات لكي هن يرتدين الحجاب لكن قلوبهم .....
لا داعي أن أقول فأنتن تعرفن ما أقصد !!!
ثالثاُ : فقط كن على حذر .... هذا ما أقصده وليس أن تتجنبن الأخريات!
رابعا : لما كل هذا القلق ... إليكم الخبر التالي :
تعرضت فتاة إلى فضيحة بعد أن شاركت صديقتها برقصة في ليلة فرحها ...ودون أن تعلم
قامت إحدى الحاضرات بتصويرها .......
وما هي إلا ساعات قليلة حتى وصل الفلم إلى شريحة كبيرة من المراهقين ولم ينتهي الأمر هكذا بل
وصل إلى بعض مواقع الانترنت المتخصصة في الفضائح .....
أخواتنا حافظن على أنفسكن من الوقوع في مثل هذه المواقف.
نعم أعلم ما يدور في بعض الأذهان الآن ...... أنكن حتى في مجالسكن النسائية لا تعرفن أن تشعر كل أخت منكن بالراحة ....
أختاه فقط أُذكر نفسي وإياكم لا راحة بالدنيا إلا في الجنة ...
فالدنيا ...##... المؤمن وجنة الكافر.
طالت مشاركتى واستغرقتم بها وقت كثير .. سامحونى
فمعذرة ...... معذرة ...... معذرة
من ايميلي
............ فكلماتك التي تكتبيها أصبح لها أثر بالغ بقلبي
.................. فأنا أتتبع مقالاتك منذ أن اشتركت في القائمة
.............لذا أطلب منك أن تراسليني لكي نتعرف .......
................ وأستفيد منك أكثر
فقط بالمراسلة البرئية الخالية من أية ظنون
الأيميل:
متأثربك@الغافلين.com
أو هذا الأيميل
حيران@المحتالينcom.
...............( ثم بعد أيام قليلة ) .................
لقد سعدت جدا منذ أن أرسلت لى أول رسالة وصلتنى منك
فهذا يوم لن أنساها أبداً
والآن بعد أن صار لنا أيام لمعرفتنا ببعض هل تسمحين لى أن أحادثك بالتليفون....
صبرا ... لا تغضبي لكن كل ما فى الأمر أود أن أتكلم معك فقط مناقشة هاتفية بسيطة
فقط جربي وإن رأيت مني ما يغضبك أغلقي الهاتف فوراً وانسي أنك فى يوم
ما تعرفت علي هذا.... إتفاق.... إتفقنا
وهذا رقمى/11111111111
................( ثم بعد محاولات عديدة للإقناع ) .............
@: ألو.
الفتاة: نعم.
@: دقيقة من فضلك، مجرد كلمات.
الفتاة: ماذا تريد؟
@:انا من طلب منك أن أتصل عليك ... فأنا من تراسليه... أنا من تعرفت عليه بالنت
أنا ..... أنا ........
الفتاة: آه تذكرتك
خيراً ماذا بك؟
@ : أنا أعايش القلق والتفكير في المستقبل.
الواقع أني أريد فتاة أبني معها حبل المودة، والحب البريء لتخفف آلامي وجروحي، ثم يكون الزواج في المستقبل.
ولم أعرف فتاة تكون صادقة معي وأنت...
الفتاة: وأنا كذلك لم أجد شاباً صدوقاً يفي بكلماته ووعوده.
@: قد وجدت ما تريدين، فأنا لك ذلك المحب الوفي، وبعد ذلك يكون الزواج فتكونين أنت أماً .. وأنا أباً..
الفتاة: ولكني لا أعرفك ، فقط أعرفك عن طريق النت
@:إذن سأعرفك على نفسي أكثر ألم أقل لكى أن الهاتف يزيد المعرفة..!!
ولتكن بداية المعرفة....... الوصف به كفاية، فأنا شاب اسمي .... وعمري...
وسيم الشكل، كل من يراني يعجب بي.
الفتاة: هل هذا الكلام حقيقة؟
@: نعم والله.
...................( تلك بداية الطريق ) ............
مكالمة أخرى:
الفتاة : آلو
@: أنا ........
الفتاة : أهلا بك إني أنتظر اتصالك لما تأخرت على هكذا ؟
@: حقيقة أن القلوب تآلفت ولم يبق إلا الزواج.
الفتاة: نعم وسأمتنع عن جميع من يخطبني.
@: نريد ان نلتقي ولو مرة واحدة ليكون التعارف أشد..
الفتاة: ولكن اللقاء صعب، وأخاف..
@: لا بد من اللقاء والتعارف البريء ، و إلا فلن يتم الزواج،
وأيضاً المكالمات مسجلة، وسأنشرها إن لم توافقي.
الفتاة: ولكنك تريد بهذا الكلام قطع العلاقة، وهدم المودة بيني وبينك.
@: لا ولكني أريد اللقاء والتعارف على الطبيعة قبل الزواج.
.....( ماذا فعلت الفتاة وكيف ستقابله وإلي أي مدى ستصل العلاقة
بينهما وهل فعلا سيتزوجها كما أخبرها ووعدها بذلك.... و ..... و....
وغير ذلك من الأحداث فمن أراد المتابعة فقط عليه نسخ الرابط التالي
لتكملة القصة إضغط هنا (http://64.4.43.250/cgi-bin/linkrd?_lang=EN&lah=3cdcb2771e05a93751f35a0cf0bdcc55&lat=1094387394&hm___action=http%3a%2f%2fwww%2esaaid%2enet%2fflash %2fr1%2eswf)
يا لها من قصة حب تستحق أن يعرفها الجميع .)
.. ليست هذه القصة خيالية، ليس فيها مبالغة، ولا أعني حرفية كلماتها
وإنما مجريات أحداثها.
بعد مشاهدتكم للقصة كاملة إليكم فتاوى جمعتها لكم حتي يكون الموضوع مكتمل لديكم
السؤال : لا أعرف كيف أبدأ قصتي.. لقد تعرفت على شاب على الإنترنت ووجدت فيه نعم الصديق والأخ، فقد كان خلوقاً مهذبا، وقد طلب مني مرة أو مرتين أن أحادثه في الهاتف أو أن أبعث له بصورتي ولكنني رفضت لأسباب تتعلق بالقيم والمبادئ التي نشأت عليها، ولم تكن علاقتنا تتجاوز هذا، حتى صرح لي بحبه.. بيني وبينكم لقد سررت بهذا ولكني لم أكن من المعتقدين بما يسمى حب الإنترنت، وطلبت منه أن يكف عن إظهار هذا الحب الوهمي، ففعل بعد مماطلة طويلة بيني وبينه، وكان هذا في العطلة الصيفية، وقد كنا نتحادث يوميا. أما الآن وبعد بدء الدراسة فقد مضت أشهر طويلة دون أن نتحادث، واكتشفت أخيرا أنني أحبه وأنني أكاد أجن شوقا إليه!
فماذا أفعل الآن؟ أفيدوني رجاء، وعذراً على الإطالة
أجاب على هذا السؤال فضيلة الشيخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الدريس
جميل منك ـ أختي يارا ـ أن تطلبي المشورة في مثل هذا الموضوع، وفي هذا الوقت المبكر الذي يمكن فيه تدارك الوضع، إذ كثيراً ما يأتي طلب المشورة من فتيات، ولكن بعد فوات الأوان ووقوع المحذور!!
كما أني أشعر أنك تملكين عقلاً راجحاً حينما ذكرتِ أنك امتنعتِ عن محادثته بالهاتف وإرسال صورتك إليه، ولوفعلت لكانت أول خطوة في طريق الانحراف،فالحمد لله الذي عصمك.
ويشعرني بذلك أيضاً عدم قناعتك بما يسمى بـ "حب الإنترنت" وعدم تجاوبك مع ما أبداه من مشاعر.
وهذه الميزات ـ أختي الكريمة ـ ستختصر عليَّ الكثير من العناء لإقناعك أنك تسيرين في طريق الخطأ، ولذلك سأتجاوز هذا الموضوع لأناقشك في عبارتك (واكتشفت أخيراً أنني أحبه وأنني أكاد أجن شوقاً إليه)!!
بداية أسألك: هل هذه المشاعر حب حقيقي؟
لنفرض أنك رأيت صورته فوجدته رجلاً بشع المنظر مقزز الشكل، فهل ستظل مشاعرك كما هي؟!
الجواب عن هذا السؤال سينبئك عن حقيقة الحب المزعوم ـ الذي ذكرته، والذي تعاني منه بعض الفتيات ـ بأنه ليس حباً ولكنه تعلق بوهم ترسمينه عن ذلك الشخص (الشبح) الذي تعرفت عليه، فتضيفين إليه الكثير من الصفات التي تتخيلها البنت في فارس أحلامها، بينما ـ في الحقيقة ـ أنتِ لا تعرفين عنه إلا تلك الكلمات التي تظهر على شاشة جهازك، فمن أين يأتي الحب الحقيقي؟!
اطلبي منه أن يأتي البيوت من أبوابها، وأن يتقدم لأهلك لخطبتك، وليراك الرؤية الشرعية وترينه، فإن فعل حصل ما أردتما، وإن ماطل وتهرَّب فهو ذئب يختفي في جلد حمل وديع.
وأفضل علاج أن تنزعيه من قلبك بالقوة، وأن تصدري قراراً حاسماً بقطع العلاقة نهائياً وبدون تأخير، وأن تبتعدي عن هذه البرامج التي جرَّت شبابنا إلى مآسٍ عرفنا منها البعض وخفي علينا منها الكثير! وأن تشغلي نفسك تماماً بطاعة الله تعالى وبدراستك وتنمية مواهبك وبناء العلاقات الطيبة في محيطك، إلى أن يأتي (ابن الحلال) الذي يطرق بابكم، لتغرقيه بسيل عواطفك الفياضة وحبك الغامر ومشاعرك المتأججة في بيتك السعيد بإذن الله.
وفقك الله وحفظك من كل سوء ورزقك الزوج الصالح والذرية البارة
ســؤال آخر :
ارجو افادتي في مشكلتي هذه ولكم جزيل الشكر
انا فتاة بلغت 26سنة ولم اتزوج ومؤخرا قمت بتقديم طلب زواج في احد مواقع الانترنت الخاصة بطلبات الزواج وفي نيتي الا اتعرف على احد الا اذاكانت مواصفاته الاولية تناسبني وان اقطع التعارف مجرد ان احس بعدم الجدية وبالفعل هذا ما حصل .
مؤخرا تعرفت على شاب عن طريق الموقع ووجدت انة مبدئيا مناسب فبدأنا المرحلة الاخرى من التعارف طبعا لم افصح عن هويتي وكان الكلام في حدود الاخلاق او باختصار في حدود التعارف الاولي وعن طريق الكتابة فقط وبعد فترة بسيطة من التعارف ابدى رغبة الجادة في الزواج وانني قد ناسبته واكد علي ذلك اكثر من مرة وانه على استعداد لارسال والدته لتتعرف علي اكثر لذلك بالطبع علي ان اعطيه المعلومات اللازمة لكي يستطيع التصال بالوالد والاتفاق معه
وانا الان مترددة ولا ادري ماذا افعل رغم اني كنت جادة فعلا ولم اتعارف لمجرد اللهو ارجو نصيحتي ماذا افعل و هل الزواج عن طريق النت مقبول مع العلم اني لم اتعلق به عاطفيا ابدا وشكرا ,,,
أجاب على السؤال
د. أسماء الحسين
لا شك أنَّ الفتاة في سن النضج التام بحاجة ماسة إلى شريك للحياة أكثر من ذي قبل؛ لاعتبارات نفسية، ومجتمعية، وقبل ذاك دينية؛ فالزواج شرعة ومطلب، وضرورة، واستقرار، وسكن نفسي ومادي.
وبالنسبة للتعارف بين شاب وفتاة عن طريق الإنترنت أو أية وسيلة أخرى، فهو أمر خطير. وحتى لو كانت الرغبة جادة من قبل ذلك الشاب الذي تمَّ التعرف عليه من خلال الإنترنت، فلا تدرين ماذا تخبئ لك الأيام من مفاجآت بأمر الله. فعادة المعلومات تكون إمَّا مبالغاً فيها أو ناقصة، أو وراءها مفاجأة ما.
إضافة إلى أن الشباب ـ بصفة عامة ـ لا يطمئن لمن تكشف عن شخصيتها بهذه الطريقة فيما بعد، أو ربما تمَّ استغلال ذلك في أمور تضايقك لا سمح الله.
وإذا كان ذلك الشاب جاداً، فسوف يعرف طريقه إلى والدك أو ولي أمرك، ويأتي البيوت من أبوابها، دون حاجة إلى وسائل غير مشروعة كالتحاور والتعرف عبر الإنترنت!
وفقك الله تعالى، وحفظك من كل سوء.
معذرة للإطالة عليكم بقى سـؤال آخير
قرأت كثيرا حول هذا الموضوع، لكنى لم أجد ردا صريحاً على سؤالي.. أتمنى أن تردوا عليه.. أرجوكم.. وهذه حكايتي..
أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما.. أدرس في الجامعة وأعيش في أسرة محافظة.. أتحدث مع شاب على "الماسنجر" ولكن بكل أدب واحترام، ولا يوجد في الحديث أي شيء محرم.. بل هو كلام عادي جدا.. وهذا الشاب لا يعرف عنى أي شيء.. ومن هنا أريد أن تردوا على سؤالي:
هل هذه العلاقة علاقة محرمة أم لا.. بكل صراحة؟
أرجو الرد بأسرع وقت، وشكرا.
أجاب الشيخ هتلان الهتلان
أنصحك ـ أيتها الأخت ـ بالحذر من الانزلاق في هذا الطريق الذي قد يؤدي بصاحبه لمفاسد عظيمة، ويوقعه في منكرات شنيعة، ويجره لمسالك شيطانية وضيعة.. فهذه علاقة آثمة لا تجوز.
فلا يسوغ للفتاة أن تصادق شاباً لا يحل لها، سواء كان ذلك مباشرة باللقاء أو بالهاتف أو بـ "الماسنجر" عبر "الإنترنت".
ولا يستهوينك الشيطان ويغويك ويغريك بأن العلاقة بينك وبين هذا الشاب علاقة عادية.. فهي الآن عادية ثم تتحول مع مرور الزمن وكرور الوقت إلى ما لا تحمد عقباه.
فاحذري كل الحذر من الاستمرار في هذه العلاقة، واقطعيها حالاً دون تردد، واستفيدي من شبكة المعلومات الإنترنت فيما يعود عليك بالنفع والفائدة عاجلاً وآجلاً.
أسأل الله لي ولك الثبات على دينه، والسداد في القول والعلم. والله أعلم.
@#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@
فى الختام لى كلمة
( برفق ولين خاطب إبنتك أو أختك أو زوجتك وحذرهم من
( آفة العصر الموبايل المحمول بالكاميرا ...لما ؟
يا آخى الكريم النساء عادة يكون لهن مجالس خاصة بهن وهذا يحدث
فى حفلات العرس مثلاً وغيرها من تلك المجالس المباحة وليس بها
ما يغضب الله عزوجل وتكون إحداهن لا أستطيع أن أقول عليها سوى
أن( قلبها مريض وبه عطب )
وتكون تلك المرأة المعطوب قلبها بينهم ولك أن تتخيل ما يحدث.....!!!
وكذلك أنتِ يا أختاه أقول لك :
أولا : حفظكم الله جمعياُ وثبت قلوبكم على طريق الهداية ... طريق الجنة... اللهـــم أميــن
ثانياُ : معذرة للأخوات لكنها والله هي الحقيقة كوني حذرة من أخوات لكي هن يرتدين الحجاب لكن قلوبهم .....
لا داعي أن أقول فأنتن تعرفن ما أقصد !!!
ثالثاُ : فقط كن على حذر .... هذا ما أقصده وليس أن تتجنبن الأخريات!
رابعا : لما كل هذا القلق ... إليكم الخبر التالي :
تعرضت فتاة إلى فضيحة بعد أن شاركت صديقتها برقصة في ليلة فرحها ...ودون أن تعلم
قامت إحدى الحاضرات بتصويرها .......
وما هي إلا ساعات قليلة حتى وصل الفلم إلى شريحة كبيرة من المراهقين ولم ينتهي الأمر هكذا بل
وصل إلى بعض مواقع الانترنت المتخصصة في الفضائح .....
أخواتنا حافظن على أنفسكن من الوقوع في مثل هذه المواقف.
نعم أعلم ما يدور في بعض الأذهان الآن ...... أنكن حتى في مجالسكن النسائية لا تعرفن أن تشعر كل أخت منكن بالراحة ....
أختاه فقط أُذكر نفسي وإياكم لا راحة بالدنيا إلا في الجنة ...
فالدنيا ...##... المؤمن وجنة الكافر.
طالت مشاركتى واستغرقتم بها وقت كثير .. سامحونى
فمعذرة ...... معذرة ...... معذرة
من ايميلي