المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلنا الجهاد فرض كفايه حتى ذقنا من الذل مافيه الكفايه(الجزء الأول)


أبو خطاب
28/08/2004, 02:53
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه المادة للشيخ: يوسف العييري رحمه الله(منقول من مادة صوتية)

أما الجهاد يتعين في ثلاث حالات:
1- يتعين إذا داهم العدو أرض المسلمين
2- ويتعين إذا أستنفر الأمام
3- ويتعين إذا حضر المسلم الصف.

ولم نحظر نحن الصف وليوجد من يستنفرنا,ولاكن سنتكلم عن الأمر الأول وهو إذا داهم العدو المسلمين فقال ابن تيميه في الاختيارات قال وإذا داهم العدو ارض المسلمين قال ودفع الصائل من أشد أنواع الدفع, فيدفع إجماعاً وبلا شروط

وقد نقل القرطبي الإجماع على دفع الصائل قال إذا داهم العدو ارض المسلمين وجب على من يستطيع دفعهم أن ينفر ,وكذلك هو نقل هذا عن ابن عبد البر وابن عبد البر نقل في ذالك وقال على كل من يستطيع الغياث يجب عليه غياثهم تخرج المرأة بدون إذن زوجها والرجل بلا أذن والديه والمدين بلا إذن دائنة ,وهذا الكلام إذا داهم العدو بلاد المسلمين بالإجماع ولا خلاف على ذالك حتى أن الفقهاء قالوا إذا هدد العدو وجب النفير قبل أن يدخل ارض المسلمين وقالوا وجب النفير إذا كان على مسافة القصر إذا كان على دون مسافة القصر وجب النفير.
والذين قالوا هذا انه يتعين هو الأصل في الجهاد انه كفاية ولاكنه يتعين في مثل هذه الثلاث حالات, ولو قلنا الآن تحمر بعض الأنوف من الذين لايريدون أن يقال الجهاد فرض عين يقولون أبقوه كفاية نقول كفاية ونبقيه كفاية كما تريدون ولاكن نقول لكم إن جمهور العلماء الذين قالوا الجهاد فرض كفاية قالوا ويجب على الرجل مرةً في العام, هذا قول الجمهور منهم من قال مرتين في العام وإن كان الحقُ أن الجهاد إذا كان فرض كفاية انه يأتي على حسب الحالة لو كان الجهاد فرض كفاية يجب مره أو مرتين أو ثلاث في العام على حسب الحالة وهذا هو الراجح .
ولو قلنا كذالك انه كفاية لقلنا انه تعين لأنه لم يقم احد بالكفاية
(فلو أن رجل توفى في قرية ولم يقم بتغسيله إلا طفل لأثمنا جميع أهل القرية لأن الطفل لم يكفي
فلماذا نقول بأن أهل القرية أثمُ لأنهم لم يغسلوا الرجل وإذا قلنا إن الجهاد فرض كفاية ولم يقم بهِ أحد لم نستطع أن نؤثم الذين لم يقوموا بالجهاد) فلو كان الجهاد فرض كفاية لتعين ولو مرةً في السنة ولو كان الجهاد فرض كفاية لتعين لأنه لم يوجد من يقوم بهِ وإن كانا الجهاد في هذا الزمان فرض عين وأعجبتني كلمتاً قالها الشيخ حسن أيوب لما سألوه عن الجهاد أهو فرض كفاية أم فرض عين ضحك فقال:الجهاد في هذا الزمان قال إن الجهاد في هذا الزمان فريضة عين على كل مسلم قلنا كفاية حتى ذقنا من الذل مافيه الكفاية .
لو مافيه إلا الذل الذي أصابنا لكفى أن يتعين الجهاد
كذالك قال الشيخ عبد الله عزام تعين الجهاد منذ سقوط الأندلس وهذا هو الفقه قال منذ سقوط الأندلس والجهاد تعين علينا داهم العدو أرض المسلمين فتعين عليهم الأقرب فالأقرب, وأن أقول لكم مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم الآن ينتهك وسيهدم كما هم يخططون لهُ ورغم ذالك نقول كفاية أي عقولٍ لنا حتى نقول كفاية ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم بأيدي اليهود الجهاد تعين في هذه الحالة وهو أن العدو داهم ارض المسلمين وبدأ باغتصاب المسلمين وقتل المسلمين حتى أن العلماء قالوا كما قال ابن حجر قالوا العلماء نقل عنهم وقال إذا اُسر عدد من المسلمين ولم يمكن استنفاذهم بالمال لم يمكن استنفاذهم إلا بالجهاد لتعين الجهاد حتى يستنفذوا هذا في الأسرى عينوا الجهاد قالوا الجهاد فرض عين في الأسرى, وذهب شيخ الإسلام ابن تيميه إلى أبعد من ذالك قال لو اُ سر أهل الذمة لوجب على الأمير أن يسير جيشاً حتى يستنفذهم.
أهل الذمة في دولة الإسلام غزة الجيوش فأخذت هؤلاء
فإنا نأتي كما يقال النقاش البيزنطي هل الجهاد فرض كفاية أم فرض عين,
هذا كله لايفيد في حالنا الآن ,
نحن نقول الجهاد سنه
ألا تحتاج الأمة للجهاد الآن؟

أبو محمد الودعاني
28/08/2004, 11:17
هل بالامكان أخذ نفذه مفصلة عن يوسف العييري غفرالله له

أبو خطاب
29/08/2004, 00:40
يأخي الحبيب نهى بعض الاخوة عن كتابة معلومات عن الشيخ يوسف العييري رحمه الله لأسباب لاتخفى عليك

ولاكن الذي يعرفه الجميع أنه من أسره ميسورة الحال وهو جامعي ولاكن تركها ليجاهد في سبيل الله في

إفغانستان وقد كرس نفسه لإعادة الشباب الى جادة الصواب أعني الجهاد

ولاكن هناك أمر عجيب هذا الانسان كلامه يسحر فكله حجج وأدلة أخفاها الاعلام العميل كلامه مُقنع

إنسان لاتستطيع على أن تحجه حتى وإن كنت من كنت وأقسم بالله لو ناظرة أكبر عالم لعجز ولرجحت حجته

والله يأخ لم أحزن على موت شخص كهذا البطل الذي باع الدنيا لمرضات الله أسال الله

أن يتجاوز عنه ويغفر له ويتقبله عنده من الشهداء الابرار

على فكره بعض الأخوة المقربين لي حضروا دفنه في منطقة في شمال السعودية وقالوا لي لقد فزع وهلع الذين غسلوه

رأوه وكأنه لم يمت كان ميت ولاكن وجهه لايدل على ذالك أسال الله أن تكون من علامات حسن الخاتمه

وأخيراً أسال الله أن يحقن دماء المسلمين في كل مكان وأن يجعل بلاد الحرمين في أمنٍ ورغد

وأن يخرج منها كل خائن باع دينه وعرضه بدنيا فانيه

سلفي إلى اللحد
24/10/2004, 00:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا أقول من هو الشيخ : يوسف العييري (رحمه الله) وهو على اي منهج ، وعلى ايدي من تلقى العلم
هل من علمائنا علماء بلاد التوحيد(السعودية) ومن سار على نهجهم

سلفي إلى اللحد
24/10/2004, 00:45
اخي ابو خطاب في قولك:
فلو أن رجل توفى في قرية ولم يقم بتغسيله إلا طفل لأثمنا جميع أهل القرية لأن الطفل لم يكفي
فلماذا نقول بأن أهل القرية أثمُ لأنهم لم يغسلوا الرجل وإذا قلنا إن الجهاد فرض كفاية ولم يقم بهِ أحد لم نستطع أن نؤثم الذين لم يقوموا بالجهاد.
ما الدليل على ذلك.

أبو خطاب
24/10/2004, 01:04
أقول من هو الشيخ : يوسف العييري (رحمه الله) وهو على اي منهج ، وعلى ايدي من تلقى العلم
هل من علمائنا علماء بلاد التوحيد(السعودية) ومن سار على نهجهم

هذا الشيخ علامة وطلب العلم عند الشيخ والعلامة حمود الشعيبي رحمه الله

وعلى فكرة من طلبة علم هذا الشيخ حمود:

مفتى المملكة
والشيخ صالخ الفوزان
والشيخ الحيدان
وسلمان العودة
والشيخ على الخضير
والشيخ ناصر الفهد
وأيضاً كان طالب جامعي في جامعة الإمام ولكن لم يكمل لأنه ذهب للجهاد في إفغانستان

وأن أحببت أن تتزود اذهب لموقع (منبر التوحيد والجهاد )ستجد كتبه


أمـــــا

اخي ابو خطاب في قولك:
فلو أن رجل توفى في قرية ولم يقم بتغسيله إلا طفل لأثمنا جميع أهل القرية لأن الطفل لم يكفي
فلماذا نقول بأن أهل القرية أثمُ لأنهم لم يغسلوا الرجل وإذا قلنا إن الجهاد فرض كفاية ولم يقم بهِ أحد لم نستطع أن نؤثم الذين لم يقوموا بالجهاد.
ما الدليل على ذلك.


فهو لايستطيع أن يجيبك لأن الطواغيت قتلوه قاتلهم الله

أسال العلماء والفقهاء سيردون عليك

هذا والله أعلم

سلفي إلى اللحد
24/10/2004, 18:51
في قولك أن يوسف العييري درس على يد حمود الشعيبي الذي درس على يد الذين ذكرتهم ، لا يدل أنه على المنهج الصحيح(بالرغم من علمه) لأن هناك الكثير من الحزبيين درسوا عند مشائخ كبار ولا داعي لذكر الاسماء وإذا أردت الأسامي أنا حاظر............

سلفي إلى اللحد
24/10/2004, 22:22
فضل الجهاد والمجاهدين
الحمد لله الذي أمر بالجهاد في سبيله، ووعد عليه الأجر العظيم والنصر المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل في كتابه الكريم وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [سورة الروم الآية: 47].

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخليله، أفضل المجاهدين، وأصدق المناضلين، وأنصح العباد أجمعين صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الكرام الذين باعوا أنفسهم لله، وجاهدوا في سبيله حتى أظهر الله بهم الدين وأعز بها المؤمنين وأذل بهم الكافرين، رضي الله عنهم وأكرم مثواهم وجعلنا من أتباعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد: فإن الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات، ومن أعظم الطاعات، بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض، وما ذاك إلا لما يترتب عليه من نصر المؤمنين وإعلاء كلمة الدين، وقمع الكافرين والمنافقين، وتسهيل انتشار الدعوة الإسلامية بين العالمين، وإخراج العباد من الظلمات إلى النور ونشر محاسن الإسلام وأحكامه العادلة بين الخلق أجمعين، وغير ذلك من المصالح الكثيرة والعواقب الحميدة للمسلمين.

وقد ورد في فضله وفضل المجاهدين من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ما يحفزُ الهمم العالية، ويحرك كوامن النفوس إلى المشاركة في هذا السبيل، والصدق في جهاد أعداء رب العالمين.
وهو فرض كفاية على المسلمين إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وقد يكون في بعض الأحيان من الفرائض العينية التي لا يجوز للمسلم التخلف عنها إلا بعذر شرعي، كما لو استنفره الإمام أو حَصَرَ بلده العدو، أو كان حاضرا بين الصفين، والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة معلومة.

ومما ورد في فضل الجهاد والمجاهدين من الكتاب المبين قوله تعالى: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ وقال تعالى في فضل المجاهدين:

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[سورة التوبة، الآية: 111].

ففي هذه الآية الكريمة الترغيب العظيم في الجهاد في سبيل الله عز وجل وبيان أن المؤمن قد باع نفسه وماله على الله عز وجل، وأنه سبحانه قد تقبل هذا البيع وجعل ثمنه لأهله الجنة، وأنهم يقاتلون في سبيله فيقتلون ويقتلون، ثم ذكر سبحانه أنه وعدهم بذلك في أشرف كتبه وأعظمها، التوراة، والإنجيل والقرآن، ثم بين سبحانه أنه لا أحد أوفى بعهده من الله، ليطمئن المؤمنون إلى وعد ربهم ويبذلوا السلعة التي اشتراها منهم، وهي نفوسهم وأموالهم في سبيله سبحانه عن (إخلاص) وصدق وطيب نفس حتى يستوفوا أجرهم كاملا في الدنيا والآخرة، ثم يأمر سبحانه المؤمنين أن يستبشروا بهذا البيع لما فيه من الفوز العظيم، والعاقبة الحميدة، والنصر للحق والتأييد لأهله، وجهاد الكفار والمنافقين وإذلالهم ونصر أوليائه عليهم، وإفساح الطريق لانتشار الدعوة الإسلامية في أرجاء المعمورة.

وقال عز وجل:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [سورة الصف، الآيات: 10-13].

في هذه الآيات الكريمات الدلالة من ربنا عز وجل على أن الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله هما التجارة العظيمة المنجية من العذاب الأليم يوم القيامة، ففي ذلك أعظم ترغيب وأكمل تشويق إلى الإيمان والجهاد، ومن المعلوم أن الإيمان بالله ورسوله يتضمن توحيد الله وإخلاص العبادة له سبحانه، كما يتضمن أداء الفرائض وترك المحارم ويدخل في ذلك الجهاد في سبيل الله لكونه من أعظم الشعائر الإسلامية ومن أهم الفرائض، ولكنه سبحانه خصه بالذكر لعظم شأنه، وللترغيب فيه لما يترتب عليه من المصالح العظيمة والعواقب الحميدة التي سبق بيان الكثير منها، ثم ذكر سبحانه ما وعد الله به المؤمنين المجاهدين من المغفرة والمساكن الطيبة في دار الكرامة ليعظم شوقهم إلى الجهاد وتشتد رغبتهم فيه، وليسابقوا إليه، ويسارعوا في مشاركة القائمين به، ثم أخبر سبحانه أن من ثواب المجاهدين شيئا معجلا يحبونه وهو النصر على الأعداء، والفتح القريب على المؤمنين، وفي ذلك غاية التشويق والترغيب.

والآيات في فضل الجهاد والترغيب فيه وبيان فضل المجاهدين كثيرة جدا، وفيما ذكر سبحانه في هذه الآيات التي سلف ذكرها ما يكفي ويشفي ويحفز الهمم، ويحرك النفوس إلى تلك المطالب العالية والمنازل الرفيعة، والفوائد الجليلة، والعواقب الحميدة، والله المستعان.
أما الأحاديث الواردة في فضل الجهاد والمجاهدين، والتحذير من تركه والإعراض عنه فهي أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، ولكن نذكر منها طرفا يسيرا ليعلم المجاهد الصادق شيئا مما قاله نبيه ورسوله الكريم عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم في فضل الجهاد ومنزلة أهله.

ففي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة أخرجه مسلم في صحيحه، وفي لفظ له: تضمَّن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو عليّ ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح ريح المسك متفق عليه.

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم.

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور

وعن أبي عبس ابن جبر الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اغبرّت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار رواه البخاري في صحيحه.

وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا تبايعم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن القطان، وقال الحافظ في البلوغ رجاله ثقات.

والأحاديث في فضل الجهاد والمجاهدين وبيان ما أعد الله للمجاهدين الصادقين من المنازل العالية، والثواب الجزيل، وفي الترهيب من ترك الجهاد والإعراض عنه كثيرة جدا، وفي الحديثين الآخرين، وما جاء في معناهما الدلالة على أن الإعراض عن الجهاد وعدم تحديت النفس به من شعب النفاق، وأن التشاغل عنه بالتجارة والزراعة والمعاملة الربوية من أسباب ذل المسلمين وتسليط الأعداء عليهم كما هو الواقع، وأن ذلك الذل لا ينزع عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم بالاستقامة على أمره، والجهاد في سبيله.

فنسأل الله أن يمن على المسلمين جميعا بالرجوع إلى دينه، وأن يصلح قادتهم ويصلح لهم البطانة، ويجمع كلمتهم على الحق، ويوفقهم جميعا للفقه في الدين والجهاد في سبيل رب العالمين، حتى يعزهم ويرفع عنهم الذل، ويكتب لهم النصر على أعدائه وأعدائهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الجهاد جهادان، جهاد طلب، وجهاد دفاع، والمقصود منهما جميعا هو تبليغ دين الله ودعوة الناس إليه وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وإعلاء دين الله في أرضه، وأن يكون الدين كله لله وحده كما قال عز وجل في كتابه الكريم من سورة البقرة:
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ [سورة البقرة، الآية: 193]، وقال في سورة الأنفال: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [سورة الأنفال، الآية: 39]، وقال عز وجل في سورة التوبة: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [سورة التوبة، الآية: 5] والآيات في هذا المعنى كثيرة .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

وفي صحيح مسلم عنه أيضا رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به

وفي صحيح مسلم أيضا عن طارق بن أشيم الأشجعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وحّد الله وكفر بما يُعْبد من دون الله حَرُمَ ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وفي هذه الآيات الكريمات والأحاديث الصحيحة الدلالة الظاهرة على وجوب جهاد الكفار والمشركين وقتالهم بعد البلاغ والدعوة إلى الإسلام، وإصرارهم على الكفر حتى يعبدوا الله وحده ويؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ويتبعوا ما جاء به، وأنه لا تحرم دماؤهم وأموالهم إلا بذلك وهي تعم جهاد الطلب، وجهاد الدفاع، ولا يستثنى من ذلك إلا من التزم بالجزية بشروطها إذا كان من أهلها عملا بقول الله عز وجل: قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [سورة التوبة، الآية: 29].

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ الجزية من مجوس هجر، فهؤلاء الأصناف الثلاثة من الكفار وهم اليهود، والنصارى، والمجوس، ثبت بالنص أخذ الجزية منهم. فالواجب أن يجاهدوا ويقاتلوا مع القدرة حتى يدخلوا في الإسلام، أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون، أما غيرهم فالواجب قتالهم حتى يسلموا في أصح قولي العلماء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل العرب حتى دخلوا في دين الله أفواجا، ولم يطلب منهم الجزية، ولو كان أخذها منهم جائزا تُحْقَنُ به دماؤهم وأموالهم لبيَّنَه لهم ولو وقع ذلك لنُقِل.

وذهب بعض أهل العلم إلى جواز أخذها من جميع الكفار لحديث بريدة المشهور في ذلك المخرج في صحيح مسلم، والكلام في هذه المسألة وتحرير الخلاف فيها وبيان الأدلة مبسوط في كتب أهل العلم من أراده وجده، ويستثنى من الكفار في القتال النساء والصبيان والشيخ الهرم ونحوهم ممن ليس من أهل القتال ما لم يشاركوا فيه فإن شاركوا فيه وساعدوا عليه بالرأي والمكيدة قوتلوا كما هو معلوم من الأدلة الشرعية.




هذه الأقوال لفظيلة الشيخ العلامة ابن باز(أخذت من موقعه

سلفي إلى اللحد
24/10/2004, 23:57
التوجيهات السلفية في قضايا جهادية ... لفضيلة الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم… الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف العباد والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واهتدى بهديه إلى يوم الدين أمّا بعد: في صباح يوم الخميس خامس أيام العيد من شهر شوال لعام 1422 من الهجرة النبوية نجلس مع فضيلة الشيخ عبيد الجابري –حفظه الله تعالى- لنلقي عليه هذه الأسئلة لعلّ الله جل وعلاّ أن ينفع بها. القسم الأول يتعلق بالجهاد: -
السؤال الأول يقول: ما حكم الجهاد دون إذن ولي الأمر والوالدين؟ الشيخ:الحمد لله والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه. أما بعد: فإنّ الجهاد الذي هو قتال أعداء الله من الكفار والمشركين إعلاءً لكلمة الله شريعةٌ باقية وفريضة محكمة متى ُوجدت الدواعي والقدرة على ذلك حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وننبه هاهنا إلى أمور: الأمر الأول: أنّه ليس لأحد كائنا من كان أن يدعو إلى الجهاد بنفسه دون ولي الأمر من المسلمين، فإن الدعوة إلى الجهاد وتجنيد الجنود وتجييش الجيوش والدعوة إلى النفير العام، هذه من خصائص ولي الأمر ومن مهامه وواجباته باتفاق من يعتدّ بقوله من أئمة الهدى فأئمة السنة حينما يؤلفون الكتب ويصنفون المصنفات التي يدونون فيها ما يجب اعتقاده فإنهم يذكرون ذلك ضمن مصنفاتهم، أعني كون الدعوة إلى الجهاد من خصائص ولي الأمر فيقولون: (والجهاد ماض) يعني مع ولي الأمر. الأمر الثاني: أن الجهاد منه ما هو فرض عين، ومنه ما هو فرض كفاية، ومنه ما ليس كذلك، سنّة. *فيكون فرض عين في ثلاثة أحوال: -إحداها: حال النفير العام إذا دعا ولي الأمر واستنفر الناس استنفارا عاما، فإنّه تجب إجابته على القادرين من الرجال، القادرين على حمل السلاح. ثانيتها: حال المصافة، فإنّه إذا اصطف المسلمون وأعداؤهم من الكفار لا يحلّ لأحد المسلمين أن يفرّ وأن يترك مكانه إلا إن كان متحرفا لقتال أو متحيّزا إلى فئة ينتصر بها وينصرها، أو أمر تقتضيه سياسة القتال التحرّف والحركة، يترك مكانه لمكان هو أقوى في ضرب العدو وأنكى واشد لشدّ ظهر المسلمين. الحالة الثالثة: حينما يداهم العدو الكافر بلدا من بلدان المسلمين فإن الجهاد يكون فرض عين على أهل هذا البلد.*ويكون فرض كفاية: إذا رفع الإمام الراية ولم يدع دعوة عامة، ولم يستنفر. *وهناك جهاد لا يمكن أن يسمى فرض عين ولا فرض كفاية، يكون من باب النصرة، فإذا تعرض بلدّ من بلدان المسملين لغزو الكفار أراد شخصّ أن يناصرهم بنفسه أو بماله فذلك له، لكن لا يدعو، وليس له أن يحرّض، هو بنفسه إذا رأى أنّه ينفع ويدفع يذبّ فلا بأس. الأمر الثالث: ولعلّه أهمها، أن الجهاد لا يكون إلا وراء إمام مسلم يرفع الراية وعنده القدرة عددا وعدّةً على قتال من لديه من الكفار، مع حماية بيضة الإسلام وأهله. بقي المسؤول عنه وهو: «دون إذن ولي الأمر أو إذن الوالدين». أقول هذه تحتاج إلى تفصيل. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه ردّ عن الجهاد من يحتاجه أبواه أو أحدهما. وإذن ولي الأمر من باب السياسة ومن باب درأ الفتن ودرأ المفاسد، هذا أمر لابد منه ،فإذا كان ولي الأمر يمنع لمصلحة يراها فإنه لا يسوغ لأحد أن يجاهد، ولكن نقول هل هو مأجور على الجهاد أو لا؟ الذي يظهر لي أنّه له إن شاء الله أجر ولكنه أثمَ على هذا التصرف وهذه المعصية. وإن كان انسلاله عن ولي الأمر، الباعثُ عليه عدم اعتقاده البيعة له في رقبته، فهذا ميتته ميتة الجاهلية والعياذ بالله. والواجب على المسلمين عامة والشباب خاصّة أن لا يغتروا بالدعوات الجوفاء والشعارات البراقة التي تنطلق من ثوريين أو سطحيين ليس لهم خبرة بالحال ولا توقّع ما يصير إليه المآل، وإنما هي إمّا نعرة، ثورة، وإمّا عدم إدراك وفقه، وليتذكروا قول الله تبارك وتعالى: وإذا جاءهم أمرّ من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم الآية. فهذه الآية الكريمة قاضية برَدّ النوازل والمشكلات إلى من هم أهلّ لها. وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم .في حياته، وأهل سنته بعد مماته، وإلى كذلك أولي الأمر لأنهم بما ءاتاهم الله سبحانه وتعالى من الخبرة في السياسة وأحوال الناس، ومعهم كذلك أهل العلم الذين هم محل ثقة للمنصفين من الأمة، فإنّه يجب رد المعضلات والمشكلات والنوازل إليهم حتى يكون المسلم على بصيرة من أمره، ولا ترد إلى الثوريين والذين يطلقون الدعوات بمجرّد العاطفة وقلة الفقه في النوازل، فإنّ تلك الدعوات تفسد ولا تصلح، وتفرّق الكلمة، وتمزّق وحدة الأمة وتجعلها نهبا لأهل الأهواء والضلال. نعم.
-أحسن الله أعمالك، بارك الله فيك. السؤال الثاني يقول: هل من قُتل في ساحة المعركة وهو لم يستأذن ولي أمره ووالديه يعتبر شهيدا؟ الشيخ:هذا يبني على ما ذكرناه آنفا، وأنه إن شاء الله مأجور على ما فعل من الجهاد ولكنه آثم على هذا التصرف، وإن كان تصرفه بناء على ما يراه من عدم البيعة وخلع الطاعة، فهذا ميتته ميتة جاهلية نعم.

أبو خطاب
25/10/2004, 08:02
حزبي أيه أنت من منتدى سحاب

أخوي تلفي الى اللحد:أنا مشغول ولكن أعدك أني سأعود وألجمك أنت وشيخك الجابر



عالى فكرة شيخك خالف الإجماع وسأثبت ذلك لكن أنتظر لي عودة

سلفي إلى اللحد
25/10/2004, 14:01
موضوع الفتوى

حكم الجهاد في أفغانستان بدون إذن الوالدين عنوان الفتوى

سماحة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

16170 رقم الفتوى

02/09/2003 تاريخ نشر الفتوى على الموقع


نص السؤال

من أحكام الجهاد في سبيل الله أنه إذا هجم العدو على بلد من بلاد الإسلام أصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم، وإن الروس قد هاجموا إخواننا المسلمين الأفغان وإن عندي والدايَ وهما لا يريداني أن أذهب للجهاد معهم فهل لي أن أذهب بدون إذنهما؟



نص الفتوى

الحمد لله
ما ذكرته من رغبتك في الجهاد وإعانة إخوانك المسلمين في صد عدوان الكفار على بلادهم هذا شيء طيب تؤجر عليه – إن شاء الله – أما بالنظر لظروفك التي ذكرت وأن لك والدين لا يسمحان بذهابك، فالواجب عليك طاعة والديك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل يستأذنه في الجهاد قال: "أحي والداك؟"، قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد" [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (4/18) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.]، فحق الوالدين مقدم ويجب عليك طاعتهما والبقاء معهما خصوصًا إذا كانا يحتاجان إليك وإلى حضورك بجانبهم لخدمتهم والقيام بمصالحهم، وأنت تؤجر على نيتك الصالحة ورغبتك في الجهاد، نرجو لك في ذلك الأجر والثواب إن شاء الله، وتؤجر على برك بوالديك وبقائك معهما عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، وكون الجهاد فرض إذا حاصر العدو بلاد المسلمين إنما ذلك في حق أهل البلد المحاصر أنفسهم ومن كان فيه من المسلمين.

سلفي إلى اللحد
29/10/2004, 21:23
أخي أبو الخطاب
بعد بحثي الطويل في المنتديات عن حمود الشعيبي وجدت أحد الأخوة رد عليه وهو ما يلي:
تحرير المقال في أنه إنتحار وليس استشهاد ، والرد على الشيخ حمود


إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقَّ تقاته ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون}(آل عمران:102)، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنَّ الله كان عليكم رقيباً} ( النساء: 1) ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} (الأحزاب:70-71).
أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وبعد ، لقد حدث ما كنت أنتظر من الشباب المتحمس حماساً عجيباً جداً ، و هو حماس فوضوي أرعن شديد الرعونة .
فبعد أن أفتى شيخنا العلامة الفقيه مفتي المملكة العربية السعودية عبد العزيز آل الشيخ ـ حفظه الله ـ في ما سمي بـ ـ العمليات الإستشهادية ـ سمعنا بعض الكلمات الخبيثة من بعض الخبثاء ، فيها ما فيها من الطعن في الشيخ ، بل و كيل التهم له ـ حفظه الله ـ ، وهذا يعد من باب القدح في العلماء بل علماء أهل السنة والجماعة السلفيين من غير قادح وهذا مذموم جداً ، وصاحبه يعتبر سالكاً لطريق أهل البدع والأهواء .
ولما كان بعض الشباب الذين يعتبرون من أهل الصلاح والتقوى ، قال بمثل ما قال به السابقون ولكن مع تحرٍ في العبارة وإن كان فيها من الجرح ما فيها ، ولكنهم اعتمدوا في ما قالوا على فتوى للشيخ (( حمود بن عقلاء الشعيبي ـ حفظه الله ـ )) قد أملاها على من سأله ، وهي في هذه المسألة ؛ ولكنها في الحقيقة وعند السبر والمعاينة ، والنظر الصحيح . نجد فتوى الشيخ حمود ـ حفظه الله ـ بعيدة عن موضع النزاع بل فتوى الشيخ حمود تقرر شيئا معروفا ، ذكره أهل العلم .
وقد استدل الشيخ حمود بمجموعة من العمومات التي ليست في صالحه ـ حفظه الله ـ بل ولا دخل لها في موضوع الشيخ حمود البته . كما سوف يأتي بيانه .
ومن باب (( النصيحة )) التي هي من أعظم ما في دين الإسلام من مقومات لنجاح الدعوة ، ولهذا أوصى بها نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال : (( الدين النصيحة )) .
كان لنا مع فتوى الشيخ حمود ـ حفظه الله ـ وقفات .



عمل صالح قبل القتال


هكذا يا أخواني بوب أمير المؤمنين في الحديث في كتابه (( صحيح البخاري )) ، حيث قال :
(( وقال أبو الدرداء : إنما تُقاتلون بأعمالكم .
وقوله تعالى : ( ياأيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) . الصف : 2 ـ 4 .
حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا شبابة بن سوار الفزارى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول : (( أتي النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال : يا رسول الله . أقاتل أو أسلم ؟ قال : أسلم ثم قاتل : فأسلم ثم قاتل فقتل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمل قليلاً و أجر كثيراً )) .
قلت أبو محمد :
نقل الحافظ عن الكرمانى قوله :
(( المقصود من الآية في هذه الترجمة قوله في آخرها : ( صفاً كأنهم بنيان مرصوص ) لأن الصف في القتال من العمل الصالح قبل القتال )) انتهى .
فكما هو معروف يجب على من يريد رفع الظلم عن نفسه أن يوحد الصف فيكون صف واحد أمام العدو الذي يقاتل صفاً واحداً في تلكم البلاد التي وقع عليها الظلم الكبير والكثير من العدو ومن أنفسهم . إن كانوا يعلمون .
فإذا وجد الصف المترابط والمتماسك و المتمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة السلفيين ومنهجهم وصدقهم وإخلاصهم في أعمالهم وجهادهم.
وكان في أفراد ذلك الصف من أقتحم على صف العدو ، فقتل بعضهم بذلك السبب وعلى هذا الوجه كان النظر إلى سبب إقتحامه هل هو ( شجاعةً أو رياءً أو سمعةًً ) وهذا بطبيعة الحال علمه عند الله ، فإن كان لوجه الله الكريم كان ذلك إن شاء الله من الذين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الشهادة .
وكذلك من العمل الصالح الذي نرغب فيه إخواننا وأنفسنا هو الاجتماع على منهج واحد وهو منهج الكتاب والسنة وعلى طريقة السلف الصالح الصحابة والتابعين و من بعدهم من الأئمة الأربعة وغيرهم .
ونبذ ما أحدث الناس من مناهج محدثة بعضها نشأت من سنوات وبعضها الآخر يعتبر وليد الساعة . والله المستعان .
ومما نوصى به إخواننا وأنفسنا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية أنسٍ ( رضي الله عنه ) عند أبي دواد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِأموالِكُم وأنْفُسِكُم وألسِنتِكُم )) .
فجهاد المشركين كما وصف نبينا الكريم ، يكون بالمال والنفس و اللسان .
وكما ذكر ربنا جل وعلا بأن نعد لهم العدة حتى نستطيع مواجهتهم ، وليس كما يفعل إخواننا الآن من قتل أنفسهم والتسبب في قتل الآخرين وتشريدهم واعتقالهم ومصادرة أملاكهم، ثم يزعمون أنها عمليات إستشهادية ، وهي كما يعلم كل من دقق النظر وأحكم النظر في الأصول والقواعد الشريعة ؛ يعلم يقيناً أن هؤلاء الأخوة على خطأ في ما ذهبوا إليه من حيث التسمية ومن حيث العمل.




تحرير المقال في أنه إنتحار وليس استشهاد


وهنا في تحرير المقال سوف أنقل لك أخي القارئ فتوى الشيخ حمود الشعيبي و من ثم أعلق على ما في فتوى الشيخ معتمداً طريقتي السابقة في نقد فضيلته في فتواه في سيد قطب .
وطريقتي هي نقل جزء من الفتوى ثم الرد عليه ثم أتبعه بغيره حتى تنتهي فتوى الشيخ ثم أعلق بعد ذلك وأزيد بعض الفوائد أو النكت . والله أعلم
إليك الاستفتاء الموجّه إلى الشيخ حمود ثم فتواه :
((فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله من كل سوء:
يقوم المجاهدون في فلسطين والشيشان وغيرهما من بلاد المسلمين بجهاد أعدائهم والإثخان بهم بطريقة تسمى العمليات الاستشهادية .. وهذه العمليات هي ما يفعله المجاهدون من إحاطة أحدهم بحزام من المتفجرات، أو ما يضع في جيبه أو أدواته أو سيارته بعض القنابل المتفجرة ثم يقتحم تجمعات العدو ومساكنهم ونحوها ، أو يظهر الاستسلام لهم ثم يقوم بتفجير نفسه بقصد الشهادة ومحاربة العدو والنكاية به .
فما حكم مثل هذه العمليات ؟ وهل يعد هذا الفعل من الانتحار ؟ وما الفرق بين الانتحار والعمليات الاستشهادية ؟ جزاكم الله خيرا وغفر لكم ..
الجواب ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
قبل الإجابة على هذا السؤال لابد أن تعلم أن مثل هذه العمليات المذكورة من النوازل المعاصرة التي لم تكن معروفة في السابق بنفس طريقتها اليوم ، ولكل عصر نوازله التي تحدث فيه ، فيجتهد العلماء على تنـزيلها على النصوص والعمومات والحوادث والوقائع المشابهة لها والتي أفتى في مثلها السلف ، قال تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال عليه الصلاة والسلام عن القرآن : ( فيه فصل ما بينكم )(1) ، وان العمليات الاستشهادية المذكورة عمل مشروع وهو من الجهاد في سبيل الله إذا خلصت نية صاحبه وهو من انجح الوسائل الجهادية ومن الوسائل الفعّالة ضد أعداء هذا الدين لما لها من النكاية وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح ولما فيها من بث الرعب والقلق والهلع فيهم ،ولما فيها من تجرئة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاظة والتوهين لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية . ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع والحوادث التي تنـزّل عليها وردت وأفتى فيها السلف كما سوف نذكره إن شاء الله .
أولا : الأدلة من القرآن :
1 – منها قوله تعالى : ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد ) ، فإن الصحابة رضي الله عنهم أنزلوها على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرر بنفسه في ذلك ، كما قال عمر بن الخطاب وأبو أيوب الأنصاري وأبو هريرة رضي الله عنهم كما رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم ، ( تفسير القرطبي 2 / 361 ) .
2 – قوله تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون .. ) الآية ، قال ابن كثير رحمه الله : حمله الأكثرون على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله .
3 – قوله تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ، والعمليات الاستشهادية من القوة التي ترهبهم .
4 – قال تعالى في الناقضين للعهود : ( فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ) .
ثانيا : الأدلة من السنة :
1 – حديث الغلام وقصته معروفة وهي في الصحيح ، حيث دلهم على طريقة قتله فقتلوه شهيدا في سبيل الله ، وهذا نوع من الجهاد ، وحصل نفع عظيم ومصلحة للمسلمين حيث دخلت تلك البلاد في دين الله ، إذ قالوا : آمنا برب الغلام ، ووجه الدلالة من القصة أن هذا الغلام المجاهد غرر بنفسه وتسبب في ذهابها من أجل مصلحة المسلمين ، فقد علّمهم كيف يقتلونه ، بل لم يستطيعوا قتله إلا بطريقة هو دلهم عليها فكان متسبباً في قتل نفسه ، لكن أُغتفر ذلك في باب الجهاد ، ومثله المجاهد في العمليات الاستشهادية ، فقد تسبب في ذهاب نفسه لمصلحة الجهاد ، وهذا له أصل في شرعنا ، إذ لو قام رجل واحتسب وأمر ونهى واهتدى الناس بأمره ونهيه حتى قتل في ذلك لكان مجاهدا شهيدا ، وهو مثل قوله عليه الصلاة والسلام :( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) .
2 – فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة ، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح وألقوه على العدو فقاتل حتى فتح الباب ، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل ( 9 / 44 ) وفي تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) أسد الغابة ( 1 / 206 ) تاريخ الطبري .
3 – حمل سلمة ابن الأكوع والأخرم الأسدي وأبي قتادة لوحدهم على عيينة بن حصن ومن معه ، وقد أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( خير رجّالتنا سلمة ) متفق عليه.، قال ابن النحاس : وفي الحديث الصحيح الثابت : أدل دليل على جواز حمل الواحد على الجمع الكثير من العدو وحده وان غلب على ظنه انه يقتل إذا كان مخلصا في طلب الشهادة كما فعل سلمة بن الأخرم الأسدي ، ولم يعب النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه الصحابة عن مثل فعله ، بل في الحديث دليل على استحباب هذا الفعل وفضله فإن النبي عليه الصلاة والسلام مدح أبا قتادة وسلمة على فعلهما كما تقدم ، مع أن كلاً منهما قد حمل على العدو وحده ولم يتأنّ إلى أن يلحق به المسلمون اهـ مشارع الأشواق ( 1 / 540 ) .
4 – ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا : ألقى بنفسه إلى التهلكة ، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا قوله تعالى ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله .. ) الآية ، مصنف ابن أبي شيبة ( 5 / 303 ، 322 ) سنن البيهقي ( 9 / 46 ) .
5 – حمل أبي حدرد الأسلمي وصاحيبه على عسكر عظيم ليس معهم رابع فنصرهم الله على المشركين ذكرها ابن هشام في سيرته وابن النحاس في المشارع( 1 /545 ).
6 – فعل عبدالله بن حنظلة الغسيل حيث قاتل حاسراً في إحدى المعارك وقد طرح الدرع عنه حتى قتلوه ، ذكره ابن النحاس في المشارع ( 1 / 555 ) .
7 – نقل البيهقي في السنن ( 9 / 44 ) في الرجل الذي سمع من أبي موسى يذكر الحديث المرفوع : الجنة تحت ظلال السيوف . فقام الرجل وكسر جفن سيفه وشد على العدو ثم قاتل حتى قتل .
8 – قصة أنس بن النضر في وقعة أحد قال : واهاً لريح الجنة ، ثم انغمس في المشركين حتى قتل . متفق عليه
ثالثا : الإجماع :
نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق ( 1 / 588 ) عن المهلب قوله : قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد ، ونقل عن الغزالي في الإحياء قوله : ولا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل .
ونقل النووي في شرح مسلم الاتفاق على التغرير بالنفس في الجهاد ، ذكره في غزوة ذي قرد ( 12 / 187 ) .
هذه الحوادث السبع السابقة مع ما نُقل من الإجماع هي المسألة التي يسميها الفقهاء في كتبهم مسألة حمل الواحد على العدو الكثير ، وأحيانا تسمى مسألة الانغماس في الصف ، أو مسألة التغرير بالنفس في الجهاد .
قال النووي في شرح مسلم باب ثبوت الجنة للشهيد ( 13 / 46 ) قال : فيه جواز الانغمار في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء . اهـ ، ونقل القرطبي في تفسيره جوازه عن بعض علماء المالكية ( أي الحمل على العدو ) حتى قال بعضهم : إن حمل على المائة أو جملة العسكر ونحوه وعلم وغلب على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو يؤثر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز أيضا ، ونقل أيضا عن محمد بن الحسن الشيباني قال : لو حمل رجل واحد على الألف من المشركين وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو ، تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) .
ووجه الاستشهاد في مسألة الحمل على العدو العظيم لوحده وكذا الانغماس في الصف وتغرير النفس وتعريضها للهلاك أنها منطبقة على مسألة المجاهد الذي غرر بنفسه وانغمس في تجمع الكفار لوحده فأحدث فيهم القتل والإصابة والنكاية .
وقائع وحوادث تنـزل عليها العمليات الاستشهادية :
أولا مسألة التترس :
فيما لو تترس جيش الكفار بمسلمين واضطر المسلمون المجاهدون حيث لم يستطيعوا القتال إلا بقتل التُرس من المسلمين جاز ذلك ، قال ابن تيمية في الفتاوى ( 20 / 52 ) ( 28 / 537، 546) قال : ولقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم .. اهـ ، وقال ابن قاسم في حاشية الروض ( 4 / 271 ) قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار وهذا بلا نزاع . اهـ
ووجه الدلالة في مسألة التترس لما نحن فيه أنه يجوز للتوصل إلى قتل الكفار أن نفعل ذلك ولو كان فيه قتل مسلم بسلاح المسلمين وأيدي المسلمين ، وجامع العلة والمناط أن التوصل إلى قتل العدو والنكاية به إنما يكون عن طريق قتل التُرس من المسلمين فحصل التضحية ببعض المسلمين المتترس بهم من أجل التوصل إلى العدو والنكاية به ، وهذا أبلغ من إذهاب المجاهد نفسه من العمليات الاستشهادية من أجل التوصل إلى العدو والنكاية به ، بل إن قتل أهل التُرس من المسلمين أشد لأن قتل المسلم غيره أشد جرما من قتل المسلم لنفسه ، لأن قتل الغير فيه ظلم لهم وتعدٍ عليهم فضرره متعد وأما قتل المسلم نفسه فضرره خاص به ولكن اُغتفر ذلك في باب الجهاد وإذا جاز إذهاب أنفس مسلمة بأيدي المسلمين من أجل قتل العدو فإن إذهاب نفس المجاهد بيده من أجل النكاية في العدو مثله أو أسهل منه ، فإذا كان فعل ما هو أعظم جرما لا حرج في الإقدام عليه فبطريق الأولى ألا يكون حرجا على ما هو أقل جرما إذا كان في كليهما المقصد هو العدو والنكاية لحديث : إنما الأعمال بالنيات .
وفي هذا رد على من قال في مسألة الانغماس والحمل على العدو أن المنغمس يُقتل بأيدي الكفار وسلاحهم ! فنقول ومسألة التترس يقتل بأيدي المسلمين وسلاحهم ومع ذلك لم يعتبروا قتل المسلمين المتترس بهم من باب القتل الذي جاء الوعيد فيه .
ثانيا : مسألة البيات :
ويقصد بها تبيت العدو ليلا وقتله والنكاية فيه وإن تضمن ذلك قتل من لا يجوز قتله من صبيان الكفار ونسائهم ، قال ابن قدامة : يجوز تبييت العدو ، وقال أحمد : لا بأس بالبيات وهل غزو الروم إلا البيات ، وقال : لا نعلم أحداً كره البيات . المغني مع الشرح ( 10 / 503 ) . ووجه الدلالة أنه إذا جاز قتل من لا يجوز قتله من أجل النكاية في العدو وهزيمته فيقال : وكذلك ذهاب نفس المجاهد المسلم التي لا يجوز إذهابها لو ذهبت من أجل النكاية جائز أيضا ، ونساء الكفار وصبيانهم في البيات قتلوا بأيدي من لا يجوز له فعله لولا مقاصد الجهاد والنيات .
الخلاصة ..
دل ما سبق على أنه يجوز للمجاهد التغرير بنفسه في العملية الاستشهادية وإذهابها من أجل الجهاد والنكاية بهم ولو قتل بسلاح الكفار وأيديهم كما في الأدلة السابقة في مسألة التغرير والانغماس ، أو بسلاح المسلمين وأيديهم كما في مسألة التترس أو بدلالةٍ تسبب فيها إذهاب نفسه كما في قصة الغلام ، فكلها سواء في باب الجهاد لأن باب الجهاد لما له من مصالح عظيمة اُغتفر فيه مسائل كثيرة لم تغتفر في غيره مثل الكذب والخداع كما دلت السنة ، وجاز فيه قتل من لا يجوز قتله ، وهذا هو الأصل في مسائل الجهاد ولذا أُدخلت مسألة العمليات الاستشهادية من هذا الباب .
أما مسألة قياس المستشهد في هذه العمليات الاستشهادية بالمنتحر فهذا قياس مع الفارق ، فهناك فروق بينهما تمنع من الجمع بينهما ، فهناك فرق بين المنتحر الذي يقتل نفسه جزعا وعدم صبر أو تسخطا على القدر أو اعتراضا على المقدور واستعجالا للموت أو تخلصا من الآلام والجروح والعذاب أو يأسا من الشفاء بنفس خائفة يائسة ساخطة في غير ما يرضي الله وبين نفس المجاهد في العملية الاستشهادية بنفس فرحة مستبشرة متطلعة للشهادة والجنة وما عند الله ونصرة الدين والنكاية بالعدو والجهاد في سبيله لا يستوون، قال تعالى ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) وقال تعالى ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) وقال تعالى ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) . نسأل الله أن ينصر دينه ويعز جنده ويكبت عدوه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أملاه فضيلة الشيخ أ . حمود بن عقلاء الشعيبي 2 / 2 / 1422 هـ )) . انتهى
قلت أبو محمد :
قول الشيخ حمود : (( .... وان العمليات الاستشهادية المذكورة عمل مشروع وهو من الجهاد في سبيل الله إذا خلصت نية صاحبه وهو من انجح الوسائل الجهادية ومن الوسائل الفعّالة ضد أعداء هذا الدين لما لها من النكاية وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح ولما فيها من بث الرعب والقلق والهلع فيهم ،ولما فيها من تجرئة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاظة والتوهين لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية . ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع والحوادث التي تنـزّل عليها وردت وأفتى فيها السلف كما سوف نذكره إن شاء الله ... )) .
سبحان الله يا شيخ حمود هل الذي يفعله هؤلاء الشباب يعد من النكاية في العدو وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح وكذلك فيه بث الرعب والقلق والهلع فيهم ، بل على العكس من ذلك هو الواقع والمشاهد و المعروف عند كل من يعرف أحوال أهل تلك البلاد فإنه ما إن تفجر سيارة من سيارتهم ويقتل جندي من جنودهم لا كثرهم الله ، إلا وقتلوا به من الابرياء الكثير والكثير جداً .
فإن الواقع يشهد على ما أقول وهو عكس ما تقول تماماً ، بل إن هذه العمليات التي يسمونها استشهادية ؛ هي التي يمكن أن يقال أنها تزيد القتل في ابناء المسلمين وتبث فيهم الرعب والقلق والهلع .
بل وفي هذه العمليات تجرئة هؤلاء الفجرة على المسلمين وتقوية قلوبهم على قتلهم بدون رحمه .
لأن السلاح في قبضتهم وهم المسيطرون على الوضع هناك .
وكما هو معلوم أن المسألة ليست مسألة هجوم ثم اقتحام فنتيجته فوز أو خسارة ، لا المسألة ؛ مسألة نحن في بلاد هؤلاء القوم قد تسلطوا عليها وعلى ثروتها ، القوة في يدهم السيطرة معهم ، السلاح معهم ، وأما المسلمون ليس معهم شيء سوى التفرق ( كل حزب بما لديهم فرحين ) ومن هذه حاله يُنصح قبل أن يقال له فجر قنبلة أو فجر نفسك يقال له ولغيره وحدوا الصف كونوا عباد الله صفاً واحداً في وجه العدو بل يجب عليكم توحيد المنهج و التمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة ، ساعة إذ ، إن شاء الله سوف يكون الفوز من نصيب المسلمين على عدوهم الكافر .
ثم قال الشيخ حمود متابعاً ما مضى بقوله :
(( .... ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع والحوادث التي تنـزّل عليها وردت وأفتى فيها السلف كما سوف نذكره إن شاء الله ... ))
قلت أبو محمد :
أما بالنسبة لما ذكر الشيخ حمود من أدلة القرآن فليس له فيها دليل البته و سوف يأتي التفصيل في ذلك .
وأما بالنسبة للسنة فلأدلة التي ذكرها الشيخ تتكلم عن الإقتحام في الصف مع غلبة الظن في أن المقتحم سوف يموت ، وليس عين اليقين أنه متمزق إلى قطع صغيرة تتطاير مع الهواء .
ثم كما يعلم الجميع أن هؤلاء الصحابة كانوا في صف من صفوف الجيش المسلم الذي قصد العدو للقتال ، ففعلهم فيه مصلحة متعينة محسوسة متحققة وقد تحققت كما هو معلوم في كل الوقائع التي ذكر الشيخ مصالح المسلمين . وأما بالنسبة لقضيتنا فكما نعلم جميعاً لم تتحقق مصلحة للمسلمين من جراء ما يسمى بالعمليات الاستشهادية بل استفحل الشر وزاد في قلوب ابناء القردة والخنازير وزاد فتكهم بكل من يتوسمون فيه الشجاعة حتى الاطفال لم يسلموا منهم كما هو معلوم ، والمسلمون بدأ العجز فيهم واضحاً جداً ؛ مجرد شعارات ترفع حيناً وتترك حيناً أخر .
ومع هذا وذاك لم نر من المسلمين في تلكم البلاد إلا تنافراً و تحزباً وتفرقاً لماذا ؟ لا منهج صحيح ولا عقيدة صحيحة إلا من شاء الله بل لا يوجد من يتبع كلام العلماء المصلحين الناصحين المشفقين على أبناء ذلك البلد الحبيب إلا القليل . والله المستعان .
ثم ذكر الشيخ الإجماع وكما هو معلوم لا إجماع على هذه الصور الحادثة بل لا يمكن أن يكون هناك إجماع في هذه المسألة التي يخالف الشيخ فيها مجموعة من العلماء الربانيين من مثل الشيخ العلامة محمد صالح العثييمين وسوف ننقل قول الشيخ ـ رحمه الله ـ وكذلك الشيخ العلامة عبد العزيز آل الشيخ المفتي ـ حفظه الله ـ وكذلك الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ فهل يمكن أن يكون هناك إجماع ويخالف كل هؤلاء العلماء الإجماع وغيرهم معهم ؟ لا وألف لا . بل لا يوجد في هذه المسألة إجماع .
فإذا علم هذا يفهم منه أن هذه العمليات التي تسمى استشهادية لا يمكن القول أنها عمليات استشهادية بل يمكن القول أنه عمليات انتحارية ، وسوف يأتي زيادة بيان لهذا .


أولاً نقد استدلال الشيخ حمود بالآيات القرآنية


ذكر الشيخ حمود أربعة أدلة من القرآن الكريم وليس له فيها ما يصلح للاحتجاج البته وإليك البيان :
1) هذا هو أولا دليل للشيخ حمود (( ... 1 – منها قوله تعالى : ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد ) ، فإن الصحابة رضي الله عنهم أنزلوها على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرر بنفسه في ذلك ، كما قال عمر بن الخطاب وأبو أيوب الأنصاري وأبو هريرة رضي الله عنهم كما رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم ، ( تفسير القرطبي 2 / 361 ) .... ))
قلت أبو محمد :
تعال معي أخي القارئ نسمع ما قال أهل التفسير في هذه الآية .
أولاً : هذه الآية نزلت في صهيب بن سنان الرومي ـ رضي الله عنه ـ حين أراده المشركون على ترك الإسلام ، كما رواه ابن عباس وأنس ، وسعيد بن المسيب و أبو عثمان النهدي وعكرمة وجماعة غيرهم ، وذلك أنه لما أسلم بمكة وأراد الهجرة ، منعه الناس أن يهاجر بماله ، وإن أحب أن يتجرد منه ويهاجر فعل ، فتخلص منهم وأعطاهم ماله ، فأنزل الله فيه هذه الآية . ( انظر تفسير العلامة السعدي ـ رحمه الله ـ طبعة مؤسسة الرسالة ، ص 76 )
قلت أبو محمد : فحملها بعض المفسرين على هذا .
ثانياً : وأما الأكثرون ، فحملوا ذلك على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله ،كما قال تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله * فيقتلون ويقُتلون وعداً عليه حقاً في التوارة والإنجيل و القرآن * ومن أوفى بعهده من الله * فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به * وذلك هو الفوز العظيم )
ثالثاً : بعض الصحابة أنزلها على من حمل على العدو بين الصفين ، وهذا الذي قال به عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وأبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ حين حمل هشام بن عامر بين الصفين وأنكر عليه بعض الناس ، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة وغيرهم ، وتلوا هذه الآية : ( ومن الناس .... ) .
الرابع : قول الشيخ حمود يجب أن يقيد بما مضى ، قال الشيخ حمود ( .... فإن الصحابة رضي الله عنهم أنزلوها على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرر بنفسه في ذلك .... ) .
قلت :
نعم لو كانت هناك مصلحة راجحه من هذا ، ثم لو كان هذا الأمر فيه فائدة للمسلمين ، ويكون ذلك بين الصفين وهذا كما هو معلوم غير متحقق ؛ في ما نحن بصدده من أمر . والله المستعان .
فإذا عُلم هذا فيتبين أن هذا الدليل وهو أول ما أورد الشيخ حمود لا يصلح للإحتجاج به على مثل تلكم المسألة التي تذهب بسببها الأرواح والنفوس ويزيد بها القتل في المسلمين والوهن من تسلط الأعداء، كما هو معلوم ؛ بل ربما كان مثل العمليات يهيء لهم الفرص لشفاء غيظهم من المسلمين وهذا أمر معروف، بل لا يمكن أن نقول لصاحبها الذي قدم رأسه كما يقال مستشهداً أن يقال له شهيد . ( لعدم وجود الدليل الكافي على هذا ) .
2) دليل الشيخ حمود الثاني : (( .... قوله تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون .. ) الآية ، قال ابن كثير رحمه الله : حمله الأكثرون على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله ... ))
قلت أبو محمد :
نعم هذا الدليل قد مضى معنا عند الحديث عن الدليل الأول ، وهذه الآية ليس فيها دليل كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله عامة في كل مجاهد في سبيل الله .
وليس هذا هو موضع الخلاف بيننا . إذن هذه الآية لا تصلح كدليل للشيخ حمود ـ حفظه الله ـ بل هي تتكلم عن المجاهدين بشكل عام . والله أعلم .
3) دليل الشيخ حمود الثالث (( ... قوله تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ، والعمليات الاستشهادية من القوة التي ترهبهم ... )) .
قول الشيخ حمود ـ حفظه الله ـ (( والعمليات الاستشهادية من القوة التي ترهبهم )) ، هذا الكلام غير سديد البته .
أولاً : الآية تتكلم عن إعداد العده للعدو وهذه العده على قسمين :
أ) عده معنوية .
ب) عده مادية .
والشعب الفلسطيني ضعيف جدا في المجالين.
ثانياً : معلوم أن الشعب الفلسطيني يلقى من جراء هذه العمليات شراً كبيراً وكثيراً كما هو معلوم ، وليس في هذه العمليات من إعداد العده في شيء بل هي تذهب بنوعين من العدة كما هو معلوم النوع الأول البشر والنوع الثاني الأموال عندما ينتقم العدو منهم . إذن لا فائدة من هذه العمليات وأن ضررها اكبر بكثير من نفعها وإن ظن البعض أنه لا وسيلة إلا هذه ، فهذا من قبيل الخطأ وعدم معرفة الواقع والشرع و حيثيات هذه المسألة التي يتكلم فيها كثير من الناس من منطلق حب تلك البلاد أو بغض العدو الصهيوني الغشوم .
وبهذا يتضح أنه ليس للشيخ حمود في هذه الآية دليل البتة.
4) دليل الشيخ حمود الرابع : (( ... قال تعالى في الناقضين للعهود : ( فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ) ... ))
وأما هذه الآية فليست إلا مثل التي قبلها ليس فيها دليل للشيخ وإليك ما قاله الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسيره :
(( .... ( فإما تثقفنهم في الحرب ) أي تغلبهم وتظفر بهم في حرب ( فشرد بهم من خلفهم ) أي نكل بهم . قاله ابن عباس والحسن البصري والضحاك والسدي وعطاء الخراساني وابن عيينة ومعناه غلظ عقوبتهم وأثخنهم قتلاً ليخاف من سواهم من الأعداء من العرب وغيرهم ويصيروا لهم عبرة ( لعلهم يذكرون ) وقال السدي يقول لعلهم يحذرون أن ينكثوا فيصنع بهم مثل ذلك ...)) .أ.هـ
فليس في هذه الآية حجه للشيخ فإنها تتحدث عن شيء والشيخ يحتج بها على شيء آخر كما هو واضح لكل ذي لب .
ولو لا خشية الإطالة لتكلمنا على ما ذكر الشيخ حمود من أدلة بشيء من التوسع ولكن هذا يعتبر شيء مستعجل في الرد على أدلته التي هي من الكتاب، والآن سوف نتبعها ؛ بالنظر في الأدلة التي استدل بها.



ثانياً نقد أدلة الشيخ حمود التي استدل بها من السنة


دليل الشيخ حمود الأول ورد الشيخ الإمام محمد صالح العثيمين عليه : قال الشيخ حمود ما نصه : (( .... 1 – حديث الغلام وقصته معروفة وهي في الصحيح ، حيث دلهم على طريقة قتله فقتلوه شهيدا في سبيل الله ، وهذا نوع من الجهاد ، وحصل نفع عظيم ومصلحة للمسلمين حيث دخلت تلك البلاد في دين الله ، إذ قالوا : آمنا برب الغلام ، ووجه الدلالة من القصة أن هذا الغلام المجاهد غرر بنفسه وتسبب في ذهابها من أجل مصلحة المسلمين ، فقد علّمهم كيف يقتلونه ، بل لم يستطيعوا قتله إلا بطريقة هو دلهم عليها فكان متسبباً في قتل نفسه ، لكن أُغتفر ذلك في باب الجهاد ، ومثله المجاهد في العمليات الاستشهادية ، فقد تسبب في ذهاب نفسه لمصلحة الجهاد ، وهذا له أصل في شرعنا ، إذ لو قام رجل واحتسب وأمر ونهى واهتدى الناس بأمره ونهيه حتى قتل في ذلك لكان مجاهدا شهيدا ، وهو مثل قوله عليه الصلاة والسلام :( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ... )) .
قال الشيخ محمد صالح العثيمين رداً على الكلام السابق ما نصه :
((في تعليقه على حديث الغلام ، قال حفظه الله :
رابعاً
أن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامَّة للمسلمين فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه وهو أن يأخذ سهماً من كنانته ... الخ .
قال شيخ الاسلام
لأن هذا جهاد في سبيل الله ، آمنت أمَّة وهو لم يفتقد شيئاً لأنه مات وسيموت آجلاً أو عاجلاً " .

أما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم , فإنّ هذا من قتل النفس والعياذ بالله .

ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبادين كما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مائة أو مائتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس ، بخلاف قصة الغلام . وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتك بالمسلمين أشدّ فتك .

كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .
ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه مُوجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد . ولكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنّه جائز فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم ، وأمَّا أن تُكتب له شهادة فلا . لأنه لم يسلك طريق الشهادة . ومن اجتهد وأخطأ فَلَه أجر .
شرح رياض الصالحين 1 / 165 .
قلت أبو محمد عز الدين :
رحم الله شيخنا محمداً فهذا مما يدل على سعة علمه وعمق وبعد نظره ، وهذا الذي قاله ـ رحمه الله ـ هو من الأمور الدقيقة الجليلة التي لا يتنبه لها إلا الأفذاذ من العلماء ، وهذا هو الحق الذي لا ينبغى العدول عنه .
ثم ذكر الشيخ حمود مجموعة من الأخبار منها :
(( ... 2 – فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة ، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح وألقوه على العدو فقاتل حتى فتح الباب ، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل ( 9 / 44 ) وفي تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) أسد الغابة ( 1 / 206 ) تاريخ الطبري .... ))
قلت :
ومن المعلوم من هذا الأثر ليس فيه دليل ولا بقية الأثار ليس للشيخ حمود فيها من دليل ، وذلك أن هذه الأثار تتحدث عن الإقتحام على العدو في الصف أو ما يسمى بين الصفين ، بل وفي عمل هؤلاء الصحابة مصلحة راجحه مثل (( فقاتل حتى فتح الباب )) فهذه مصلحه وقد تحققت في وقتها كما هو معلوم .
وأما ما نحن بصدده فأمر آخر لا يشبه ما ذُكر في جميع ما ذكر الشيخ حمود من الأثار . وفي هذا كفاية لطالب الحق .



ثالثاً نقد الإجماع الذي ذكر الشيخ حمود


قلت أبو محمد :
لا يُعرف في هذه المسألة إجماع كما ذكر الشيخ حمود في بداية جوابه ، فلا يوجد إجماع على هذه المسألة البته .
بل وقع الخلاف في مسألة الانغمار في صف العدو إن لم تكن في هذا الأمر نكاية في العدو أو طمع في نجاة فاعله : كما نقل الشيخ حمود (( ... قال النووي في شرح مسلم باب ثبوت الجنة للشهيد ( 13 / 46 ) قال : فيه جواز الانغمار في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء . اهـ ، ونقل القرطبي في تفسيره جوازه عن بعض علماء المالكية ( أي الحمل على العدو ) حتى قال بعضهم : إن حمل على المائة أو جملة العسكر ونحوه وعلم وغلب على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو يؤثـر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز أيضا ، ونقل أيضا عن محمد بن الحسن الشيباني قال : لو حمل رجل واحد على الألف من المشركين وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو ، تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) ... ))
قلت :
إذن ((لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو)) هذا هو الصواب في مسألة الانغمار في صف العدو ، كما قرره أهل العلم من السابقين والمتاخرين كما هو معلوم ، وهذا مما نقله أو نقل بعضه الشيخ حمود ـ حفظه الله ـ .
أما الإجماع على جواز تفجير النفس بدون ما ذُكر من المصالح فهذا أمر بعيد جداً عن القبول فضلاً عن الإجماع ، وهذا معروف لكل من يعرف مقاصد الشرع .
ثم ذكر الشيخ حمود مسألتين الأولى مسألة التترس و الثانية : مسألة البيات ، وكما هو معلوم ليس في هاتين المسألتين دليل للشيخ حمود على جواز قتل النفس بدون مصلحة محضة أو راجحة ، وكما هو معلوم أن البيات هو قتل العدو ليلاً ، والتترس هذا في الضرورة ، وأما أن يقتل الرجل نفسه وليست هناك مصالحة راجحه فأين الدليل على ذلك .
ويعجبني كلام جيد قاله الإمام البغوي في (( شرح السنة )) حول موضوع التترس هذا :
(( ... ، وأن النهي عن قتل نسائهم وصبيانهم في حال التميُّز و التفرُّد ، وكذلك إذا كانوا في حصنٍ ، جاز نصبُ المنجنيق عليهم ، والرميُ إليه بالنار ، وتغريقُهم ، فقد نصبَ النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الطائف منجنيقاً أو عرَّادة ، وشنَّ الغارة على بني الـمُصطِلق غارِّين ، وأمر بالبيات والتحريق ، فإن كان فيهم مُسلمون أسارى ، أو مُستأمَنون ، فيُكره أن يفُعل بهم ما يعُمُّ من التحريق والتغريق ، ونصب المنجنيق ، إلا أن يكون في حال التحام القتال ، والخوف منهم على المسلمين ، فلهم أن يفعلوا ذلك .
ولو تترَّسوا بأطفالهم ، جاز الرميُ إن كان في حال التحام ، وإن لم يكونوا مُلتحمين ، فقد قيل : يكفُّ ، وقيل : يَضرِبُ قاصداً إلى المتترس ، ولو تترَّسوا بمسلم ، فإن لم يعلم به ، فرمى ، فأصيب المسلم ، فلا قودَ ولا دية ، وتجب الكفارةُ ، وإن علمه مسلماً ، فإن قصد الكافر ، فأصيب المسلم ، تجب الدية والكفارة ، ولا قود ، وإن ضرب المسلم ، إذا لم يتوصل إلى الكافر إلا بضربه ، ففي القود قولان .))
إذن حتى مسألة التترس لها ضوابط عند العلماء منها (( ... جاز الرميُ إن كان في حال التحام ، وإن لم يكونوا مُلتحمين ، فقد قيل : يكفُّ ، وقيل : يَضرِبُ قاصداً إلى المتترس ... )) .
ثانياً هذه المسألة ، مسألة التترس لا تشبه ما سمي بالعمليات الاستشهادية ، فلا يمكن القياس ، بل القياس عليها يعتبر من أنواع القياس الفاسد أو القياس مع الفارق . والله أعلم .
وبهذا يتبين أن جميع أدلة الشيخ حمود ـ حفظه الله ـ لا تصلح كحجه على مثل هذه المسألة بل الصواب ما قرره الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله ـ وهو : (( ... أما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم , فإنّ هذا من قتل النفس والعياذ بالله .

ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبادين كما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مائة أو مائتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس ، بخلاف قصة الغلام . وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتك بالمسلمين أشدّ فتك .

كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .
ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه مُوجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد . ولكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنّه جائز فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم ، وأمَّا أن تُكتب له شهادة فلا . لأنه لم يسلك طريق الشهادة . ومن اجتهد وأخطأ فَلَه أجر . ))
قلت أبو محمد :
هذا هو الأصل عندنا وهو الذي عليه الأدلة عند التحقيق .
وفي النهاية كتبت هذا الكلام من باب النصيحة للجميع ، وهو مختصر في هذه المسألة ، يسر الله تمام أصله .
وكتبه أبو محمد عز الدين ناصر العبري السلفي كان الله له .
الخميس / 24 / 2 / 1422 هـ
17 / 5 / 2001 م .


--------------------------------------------------------------------------------
1) هذا من كلام علي رضي الله عنه وليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. .

نـــــور السلف
29/10/2004, 21:50
جزاك الله خيراا يااخي على هذا الرد

وردك جميل جدااا
وارجو يأخي ابو الخطاب ان تكون قد اكفتك هذا الردود
واذا اردت غيرها انا في الخدمة


والسلام عليكم

أبو خطاب
29/10/2004, 21:54
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن حزم الأندلسي [ في المحلى : 7 / 300 ] : ( و لا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار ، و أمر بإسلام حريم المسلمين إليهم ) .

.

الأخ سلفي الى اللحد

أولاً: نقلت فتوى لأحد العلماء المعاصرين تدل على عدم وجوب الخروج للجهاد والتعليل لأن والديه لم يأذنا له .
أخي لاداعي لنقل مثل هذه الفتوى عندي وعندك خير حتى أنا أستطيع أن أ نقل فتاوى تؤيد وجهة نظري ,أخي لاتراوغ وتخادع عندما قلت أني سألجم شيخك الجابر أتيت أنت بفتوى الشيخ صالح الفوزان ظنن منك بأني لن أرد على الشيخ صالح لكن أقول والله والذي نفسي بيده إني سأرد على أي رجل كان من كان مادام كتاب الله وسنة رسوله حجتي وسأثبت لك بأن كل مانقلت باطل في باطل وبيني وبينك كتاب الله وسنة رسوله.

قبل أن أرد عندي تساؤل:في هذا المنتدى (دين ودنيا) الكل شاهد رجل يدعوا لشرك ويدعي بأن التنجيم جائز ,الغريب في الأمر أنك لم ترد على هذا الموضوع وفضلت الرد على موضوع يحرض على الجهاد!!!!!
أيهم أولا أن تخذل عن الجهاد أم أن ترد على من يدعوا إلى الشرك بل الكفر وادعاء علم الغيب؟؟!!!!!!!

1- الرد على مانقلة الاخ سلفي الى اللحد وهو بعنوان(التوجيهات السلفية في قضايا جهادية ... لفضيلة الشيخ العلامة عبيد الجابري)
أعلم أخي أنني لم أرد إلا عندما لاحضت التعميم في هذا الموضوع .
قال الشيخ:
وننبه هاهنا إلى أمور: الأمر الأول: أنّه ليس لأحد كائنا من كان أن يدعو إلى الجهاد بنفسه دون ولي الأمر من المسلمين، فإن الدعوة إلى الجهاد وتجنيد الجنود وتجييش الجيوش والدعوة إلى النفير العام، هذه من خصائص ولي الأمر ومن مهامه وواجباته باتفاق من يعتدّ بقوله من أئمة الهدى فأئمة السنة حينما يؤلفون الكتب ويصنفون المصنفات التي يدونون فيها ما يجب اعتقاده

الرد :نعم كلام عبيد الجابري صحيح فهو في جهاد الطلب لاجهاد الدفع فما ذكر لاينطبق على حالنا اليوم فنحن اليوم في حالة جهاد الدفع وقد أجمع علماء الأمة على أن جهاد الدفع لاشرط له وهو فرض عين.


ونقلت قول الشيخ: فيقولون: (والجهاد ماض) يعني مع ولي الأمر.

الرد: نعم وهذا أيضا لا ينطبق على حالنا اليوم فنحن في حالة دفع وهذه الحالة أجمع العلماء على سقوط جميع الشروط أما جهاد الطلب فانعم.

ونقلت: الحالة الثالثة: حينما يداهم العدو الكافر بلدا من بلدان المسلمين فإن الجهاد يكون فرض عين على أهل هذا البلد.*ويكون فرض كفاية: إذا رفع الإمام الراية ولم يدع دعوة عامة،

الرد: والله يا أخي سلفي لا أدري كلام الشيخ غير واضح!!!! حين يقول:يكون فرض عين على أهل هذه البلد ويكون, فرض كفاية : إذا رفع الإمام الراية ولم يدع دعوة عامة

كلام غير واضح ولا أعرف هل يقصد حالنا اليوم أو يقصد عندما كان المسلمين تحت ولاية إمامٍ واحد وهو الخليفة.

على العموم سأنقل لك أقوال العلماء في جهاد الدفع.

حكمه : فرض عين على المسلمين جميعاً حتى يندفع العدو وهذا بإجماع علماء الإسلام. ولا يجادل في هذا إلا يهود العصر أهل الإرجاء, وسأنقل أقوال العلماء فيما بعد.

وأيضاً نقلت: وهناك جهاد لا يمكن أن يسمى فرض عين ولا فرض كفاية، يكون من باب النصرة، فإذا تعرض بلدّ من بلدان المسلمين لغزو الكفار أراد شخصّ أن يناصرهم بنفسه أو بماله فذلك له، لكن لا يدعو، وليس له أن يحرّض، هو بنفسه إذا رأى أنّه ينفع ويدفع يذبّ فلا بأس.

الرد: أيضاً أخي سلفي هذا غير واضح أتمنى أن توضح.


نقلت أخي الحبيب : الأمر الثالث: ولعلّه أهمها، أن الجهاد لا يكون إلا وراء إمام مسلم يرفع الراية وعنده القدرة عددا وعدّةً على قتال من لديه من الكفار، مع حماية بيضة الإسلام وأهله.

الرد: كلام غير واضح ,أما بخصوص قول شيخك: أن الجهاد لا يكون إلا وراء إمام مسلم يرفع الراية , فهذا لا ينطبق على حالنا اليوم كلام الشيخ يخص جهاد الطلب مع أني ألاحظ تعميم عند الشيخ ولكن سأحسن الظن وأقول أخطاء أو لم يقصد.

ونقلت: بقي المسؤول عنه وهو: «دون إذن ولي الأمر أو إذن الوالدين». أقول هذه تحتاج إلى تفصيل. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه ردّ عن الجهاد من يحتاجه أبواه أو أحدهما. وإذن ولي الأمر من باب السياسة ومن باب درأ الفتن ودرأ المفاسد، هذا أمر لابد منه ،فإذا كان ولي الأمر يمنع لمصلحة يراها فإنه لا يسوغ لأحد أن يجاهد، ولكن نقول هل هو مأجور على الجهاد أو لا؟ الذي يظهر لي أنّه له إن شاء الله أجر ولكنه أثمَ على هذا التصرف وهذه المعصية.

الرد:وهذا أيضاً يخص جهاد الطلب. يا أخي إن أردت الرد إقراء الموضوع وافهمه وركز أنا نقلت كلام عن جهاد الدفع وأنت نقلت كلام يخص جهاد الطلب شكلك تبي تشوش على المسلمين أو أنك لاتفرق بينهما.



الخلاصة: ماذكرة سلفي الى اللحد يخص جهاد الطلب مع أن مانقله في تشويش وعدم وضوح أعني الشيخ

سلفي الى اللحد هات ماعندك وبيني وبينك الكتاب والسنة لكن خلك صريح وواضح ولاتأتي بكلام عام لانفهم منه شيء حتى ما نقلت لا أدري هل هو يقصد به وقتنا هذا أم لا؟؟!!!!!!

وأخيراً أقوال العلماء في جهاد الدفع وهو يدل بشكل واضح على أنه فرض عين ولا يشترط له شرط لاإمام ولاغيره.


قال الكاساني في بدائع الصنائع 7/97 " فأما إذا عم النفير بأن هجم العدو على بلد فهو فرض عين يُفترض على كل واحد من آحاد المسلمين ممن هو قادر عليه لقوله سبحانه وتعالى : { انفروا خفافاً وثقالاً } ، قيل : نزلت في النفير ، وقوله سبحانه وتعالى : { ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه } ، ولأن الوجوب على الكل قبل عموم النفير ثابت ، لأن السقوط عن الباقين بقيام البعض به ، فإذا عم النفير لا يتحقق القيام به إلا بالكل ، فبقي فرضاً على الكل عيناً بمنزلة الصوم والصلاة فيخرج العبد بغير إذن مولاه ، والمرأة بغير إذن زوجها ، لأن منافع العبد والمرأة في حق العبادات المفروضة عيناً مستثناه عن ملك المولى والزوج شرعاً ، كما في الصوم والصلاة ، وكذا يباح للولد أن يخرج بغير إذن والديه ، لأن حق الوالدين لا يظهر في فروض الأعيان كالصوم والصلاة والله سبحانه وتعالى أعلم " .

وقال القرطبي في تفسيره 8/151 " إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الأقطار أو بحلوله بالعُقر ، فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافاً وثقالاً ، شباباً وشيوخاً ، كل على قدر طاقته ، من كان له أب بغير إذنه ومن لا أب له ، ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج ، من مُقل أو مكثر ، فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم ، كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة ، حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم ، وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم ، لزمه أيضاً الخروج إليهم ، فالمسلمون كلهم يد على من سواهم ، حتى إذا قام بدفع العدو أهل الناحية التي نزل العدو عليها واحتل بها ، سقط الفرض عن الآخرين ، ولو قارب العدو دار الإسلام ولم يدخلوها لزمهم أيضاً الخروج إليه ، حتى يظهر دين الله وتحمى البيضة وتحفظ الحوزة ويخزى العدو ، ولا خلاف في هذا " .


وحالنا اليوم واضح فالعدو داهم أرض المسلمين والمسلمين لم يكتفوا اذاً هو فرض عين ولايشترط له شرط .

و قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى الكبرى ( الاختيارات ) 4/520 " وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه ، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم " وقال " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب ، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا " .

و قال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن حسن [ كما في الدرر السنية 7 / 97 ] : ( بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع ؟ هذا من الفرية في الدين ، و العدول عن سبيل المؤمنين ، و الأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر ؛ من ذلك عموم الأمر بالجهاد و الترغيب فيه و الوعيد في تركه ).

و قال أيضاً : ( كل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله و أدى ما فرضه الله و لا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهاد إلا بالإمام ) .


نقلك فتوى الشيخ صالح الفوزان أنا أستغرب أن تصدر مثل هذه الفتوى من الشيخ أتمنى منك أخي أن تعطيني الرابط ومع هذا سأرد .

حيث قال: أما بالنظر لظروفك التي ذكرت وأن لك والدين لا يسمحان بذهابك، فالواجب عليك طاعة والديك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل يستأذنه في الجهاد قال: "أحي والداك؟"، قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد" [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (4/18) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.]، فحق الوالدين مقدم ويجب عليك طاعتهما والبقاء معهما خصوصًا إذا كانا يحتاجان إليك وإلى حضورك بجانبهم لخدمتهم والقيام بمصالحهم، وأنت تؤجر على نيتك الصالحة ورغبتك في الجهاد، نرجو لك في ذلك الأجر والثواب إن شاء الله، وتؤجر على برك بوالديك وبقائك معهما عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، وكون الجهاد فرض إذا حاصر العدو بلاد المسلمين إنما ذلك في حق أهل البلد المحاصر أنفسهم ومن كان فيه من المسلمين.

أما قوله : وكون الجهاد فرض إذا حاصر العدو بلاد المسلمين إنما ذلك في حق أهل البلد المحاصر أنفسهم ومن كان فيه من المسلمين

الرد: هنا حصر جهاد الدفع على أهل تلك البلد وقد بينا فيما سبق من كلام العلماء بل إجماعهم على أنه فرض عين على جميع المسلمين .حتى أن كلام الشيخ غير واضح وغير صريح.

ولي تساؤل كيف يقول أن الجهاد فرض في إفغانستان فقط يحصرها على أهلها وهم في الأصل لم يكتفوا كيف بالله عليك أخبرني كيف؟؟!!!!!!!

ولماذا تغيرت الفتوى كلنا يعلم بأن الشيخ محمد بن عثيمين وابن باز رحمهم الله كنا يجهزان الشباب للجهاد في البوسنة والهرسك ؟؟!!!!

02/09/2003 تاريخ نشر الفتوى سبحان الله عندما إحتل الروس إفغانستان كانت الفتاوى تقول بأن الجهاد فرض عين ويتعين واليوم عندما أصبح المحتل أمريكي تغيرت الفتوى!!!!!!!

أما قوله : أما بالنظر لظروفك التي ذكرت وأن لك والدين لا يسمحان بذهابك، فالواجب عليك طاعة والديك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل يستأذنه في الجهاد قال: "أحي والداك؟"، قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد" [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (4/18) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.]، فحق الوالدين مقدم ويجب عليك طاعتهما والبقاء معهما خصوصًا إذا كانا يحتاجان إليك وإلى حضورك بجانبهم لخدمتهم والقيام بمصالحهم، وأنت تؤجر على نيتك الصالحة ورغبتك في الجهاد، نرجو لك في ذلك الأجر والثواب إن شاء الله، وتؤجر على برك بوالديك وبقائك معهما عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم

الرد :أولاً إن الجهاد في إفغانستان هو جهاد دفع وهو فرض عين فالذي يستطيع الغياث ورفض والداه فلا يطيعهما لأن طاعتهم فيها معصية فطاعتهما في المعروف ولاطاعه لمخلوق في معصية الله وسأثبت ذلك يالعزيزي سلفي.
وأما قول الشيخ حق الوالدين مقدم نعم إلا في جهاد الدفع فلاحق لهما بل طاعتهم معصية تأثم أنت ووالديك أما إن كان جهاد طلب فقال العلماء يحرم على الولد الجهاد مالم يتعين.

قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى الكبرى ( الاختيارات ) 4/520وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب ، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا.
وإفغانستان داهمها العدو وأصبح فرض عين وهم أيضاً لم يكتفوا فانظر الى كلام شيخ الإسلام وكلامه صريح,وهذا كلام الكاساني والقرطبي وابن قدامة و ابن عبد البر بل هذا بالإجماع

أما إذن الوالدين هو في جهاد الطلب ولايطبق في حالنا اليوم
بل أحب أن أخبرك أن الوالدين إن منعا إبنهما عن الجهاد في هذا الزمان فهما عاصيين لله وهم من من يصد عن سبيل الله وسأبين ذلك وسأنقل لك أقوال العلماء الربانيين لاأقوال علماء يستلمون رواتبهم من الطاغوت كيف تريدهم أن يفتوى بالجهاد والطاغوت ولي أمرهم يمنع ذلك كيف؟؟!!!!!!!
أولاً ننظر إلى واقعنا:هو مر فكل البلاد المسلمة محتله فمنها ماهو محتل بشكل مباشر ومنها ماهو محتل بشكل غير مباشر ودماء المسلمين تراق والمسلمات تنتهك أعراضهن وخيرات المسلمين تسلب
فنحن اليوم في حالة دفع ةلايجادل في ذلك إلا منافق أو فاسق.

فالحديث الذي يستدل به على عدم الجهاد إلا بإذن الوالدين هو مارواه البخاري وغيره عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذنه في الجهاد فقال ( أحي والداك ؟ ) قال نعم قال ( ففيهما فجاهد ) ، وجاء عند أبي داود ما هو أوضح منه من حديث أبي سعيد رضي الله عنه بلفظ: ( ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد ، وإلا فبرهما ).
هنا سيأتي الجامية ويقولون هذا دليل على وجوب أخذ إذن الوالدين أقول كلا ورب الكعبة فلا إذن في جهاد الدفع
قال ابن قدامة في المغني 9 / 171 " إذا وجب عليه الجهاد لم يعتبر إذن والديه لأنه صار فرض عين وتركه معصية ولا طاعة لأحد في معصية الله ، وكذلك كل ما وجب مثل الحج والصلاة في الجماعة والجمع والسفر للعلم الواجب ، قال الأوزاعي لا طاعة للوالدين في ترك الفرائض والجمع والحج والقتال لأنها عبادة تعينت عليه فلم يعتبر إذن الأبوين فيها كالصلاة ولأن الله تعالى قال:}ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا{ولم يشترط إذن الوالدين " .
قال ابن مفلح في المبدع 3 / 316 بعد أن ذكر أن قول أكثر العلماء منع الولد من الخروج إلى الجهاد إلا بإذنهما إذا كان فرض كفاية ثم قال " إلا أن يتعين عليه الجهاد فإنه لا طاعة لهما في ترك فريضة ".

روى ابن حبان عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه " أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عن أفضل الأعمال قال :فقال رسول الله الصلاة ، قال: ثم مه ؟ قال :ثم الصلاة قال :ثم مه ؟ قال: ثم الصلاة ثلاث مرات قال: ثم مه ؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ، قال فإن لي والدين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم آمرك بوالديك خيراً فقال والذي بعثك نبياً لأجاهدن ولأتركنهما قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنت أعلم ).
قال ابن حجر في هذا الحديث في الفتح6 / 140 " قال جمهور العلماء يحرم الجهاد إذا منع الأبوان أو أحدهما ، بشرط أن يكونا مسلمين لأن برهما فرض عين عليه والجهاد فرض كفاية ، فإذا تعين الجهاد فلا إذن ويشهد له ما أخرجه بن حبان.
كلام ابن حجر رحمه الله واضح مايحتاج شرح .
وقال محمد الزرقاني في شرحه على موطأ مالك في شرح الزرقاني " 3 /20" قوله ( فبرهما ) قال الجمهور يحرم الجهاد إذا منع الأبوان أو أحدهما بشرط أن يكونا مسلمين لأن برهما فرض عين والجهاد فرض كفاية فإذا تعين الجهاد فلا إذن ، وذكر حديث ابن حبان.
وقال الشوكاني في نيل الأوطار 8 / 40 " قوله ( فإن أذنا لك فجاهد ) فيه دليل على أنه يجب استئذان الأبوين في الجهاد وبذلك قال الجمهور وجزموا بتحريم الجهاد إذ منع منه الأبوان أو أحدهما لأن برهما فرض عين والجهاد فرض كفاية ، فإذا تعين الجهاد فلا إذن " .

إلى هنا أقف لكي لاأطيل فهذا حديث ابن حبان يدل على عدم وجوب أخذ الإذن من الوالدين في جهاد الدفع بل يعتبر طاعة في معصية الله ومع هذا إن أردت( أخي سلفي إلى اللحد) أن أزيدك من أقوال العلماء أزيدك حتى تقتنع.



و أختم بالتذكير بما رواه النسائي في سننه عن سلمة بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال ( كذبوا الآن الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين الشام ) وروى ابن عساكر أيضاً عن زيد بن أسلم عن أبيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( لا يزال الجهاد حلواً خضراً ما قطر القطر من السماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم : ليس هذا بزمان جهاد فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد ، قالوا يارسول الله أو أحد يقول ذلك ؟ قال : نعم من لعنه الله والملائكة والناس أجمعون ) .

أسال الله أن ينصر أهل الجهاد وأن يذل أهل الشرك وأذنابهم
اللهم عليك بالطواغيت وأذناب الطواغيت
اللهم عليك بمن منع المسلمين من غياث المسلمين
اللهم أخرس السنت أهل الإرجاء يهود هذا العصر
اللهم كف أذاهم عن المجاهدين الذين نصروا دينك وقدموا نفوسهم لمرضاتك
اللهم ألحقنا بهم أنا وأخي سلفي الى اللحد وجميع المسلمين يارب العالمين.

عجبتُ لمبتاعِ الضلالةِ بالهـدى

ولَلْمُشتري دنياه بالدِّين أَعجبُ

وأَعجب من هذين من باعَ دينه


بدنيا سواه فهو من ذين أعجبُ

سلفي إلى اللحد
30/10/2004, 00:33
في قولم:أنا أستغرب أن تصدر مثل هذه الفتوى من الشيخ أتمنى منك أخي أن تعطيني الرابط.
1-افتح موقع الشيخhttp://www.alfuzan.net/
2-إضغط على فتاوى الفوزان الموجود في القائمة الرئيسية(على يمين الشاشة)
3-ابحث في موضوع الجهاد

سلفي إلى اللحد
30/10/2004, 00:41
على فكرة انا لم اقل ان جهاد الدفع يجب فيه اخذ اذن الوالدين، لكن هذا في الجهاد الكفائي

أبو خطاب
30/10/2004, 01:19
تقول:على فكرة انا لم اقل ان جهاد الدفع يجب فيه اخذ اذن الوالدين، لكن هذا في الجهاد الكفائي

لا يأخي كلام الشيخ صالح الفوزان واضح تكلم السائل عن إفغانستان والشيخ صالح لفوزان خلف لإجماع في هذه لمسألة إن صح نقلك

أخي هات الرابط أنت من نقل فتوى الشيخ فأنت مسؤل ومع هذا أنا رديت عليك وأتمنى منك ألا تقحم نفسك في مواضيع أنت لاتفهمها فالموضوع عن الجهاد لمتعين وانت تتكلم عن جهاد لطلب لماذ كل هذ؟؟!!!!!

سلفي إلى اللحد
30/10/2004, 18:28
على ما اظن ان اعطيتك موقع الشيخ فوق وخطوات الحصول على الفتوى

سلفي إلى اللحد
31/10/2004, 00:26
http://www.sahab.org/books/count.php?book=1002&action=view&goto=files/feqeh/aljhad.doc


أخي ابو خطاب هذا آخر رد لي ، إن اقتنعت فهذا خير وإن لم تقتنع وأصريت على رأيك فلماذا لا تذهب للجهاد؟؟؟؟؟؟؟

نـــــور السلف
31/10/2004, 00:35
يااااااأخي انتم داائما تحثوناا على الجهاد

لماذا اذا انتم لاتجاهدووون

أبو خطاب
01/11/2004, 21:15
لاحول ولاقوة إلا بالله

أعندما ألجمتكم وعجزتم عن مقارعتي بالحجة قلتم لماذا تحثون على الجهاد وأنتم لاتجاهدون

أما علمتم بأن أذناب أمريكا عبدة الطاغوت الذين يحتكمون الى الامم لا إلى شرع الله

وضعوا الدروع لحماية أسيادهم

هناك من حرض وجاهد فلا تتكلموا بشكل عام

ولنقل أن البعض جبان وأنا أولهم
لكن الحمد لله أنا نصرة إخواني على الأقل بالقلم وبالسان أما أنتم فتخدمون النصارى مجاناً

فهل يعقل أن يأتي المقصر والعاصي ويتهجم على العابد الزاهد؟؟!!!

سلفي إلى اللحد
02/11/2004, 00:42
عندي أسئلة
1- يا ابو خطاب هل قرات الرابط؟
2-هل نحن(المسلمين) في حالة قوة أم ضعف؟
3-هل جاهد الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة؟ولماذا؟
4-هل اسلحتنا وقوتنا تقارن بقوة الكفار(مع العلم اني أثق بنصر الله لنا على الكفار)؟

أبو خطاب
02/11/2004, 06:47
عندي أسئلة
1- يا ابو خطاب هل قرات الرابط؟
2-هل نحن(المسلمين) في حالة قوة أم ضعف؟
3-هل جاهد الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة؟ولماذا؟
4-هل اسلحتنا وقوتنا تقارن بقوة الكفار(مع العلم اني أثق بنصر الله لنا على الكفار)؟
______________
هل نحن(المسلمين) في حالة قوة أم ضعف؟

الجواب: نحن في حالة ضعف بسبب الطاغوت ونشره للفساد وإفسادة للعوام وشباب المسلمين

هل جاهد الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة؟ولماذا؟

لا لم يجاهد
السبب
لأن الرسول صلى الله علية وسلم كان مأمور بالصبر على أذا المشركين حتى نزلت آية السيف
ولأنه في المدينة والمشركين في مكة والرسول لم يفتح المدينة يعني كان جهادة جهاد طلب لانه هو من سيخرج لحرب الكفار.

هل اسلحتنا وقوتنا تقارن بقوة الكفار(مع العلم اني أثق بنصر الله لنا على الكفار)؟

الجواب: عندما نعود للمعارك الإسلامية نجد أن الكفار دائماً أكثر من المسلمين عددا وقوة

لكن أخي لاتنسى أننا في حالة دفع لاطلب

والامر الأخر:كلنا يعلم بأن الشيخ عبد العزيز بن باز زابن عثيمين رحمهم الله كانا يجهزون الشباب للجهاد في البوسنة والهرسك ومن المعلوم أنه مع النصارى أمريكا وفرنسا ودول كبرى
والمجاهدين لايملكون إلا الأسلحة الخفيفة
فلماذا الشيخين حرضوا على الجهاد مع أن قوة النصارى أكبر وأكثر بكثير من المسلمين

السبب لأنه جهاد دفع لاشرط له بإجماع العلماء وهو فرض عين

ساري
04/11/2004, 23:52
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه

و أرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

سلم أعداء الله منا ...... يهوداً ونصارى ومجوس وغيرهم ...... ولم يسلم أخواننا المسلمين منا ......

لا زلنا نتناقش في حكم الجهاد .... وقد نصبنا أنفسنا كمفتين ........

اللهم إنا في ذمة علمائنا ..... وسوف نتحاج يوم القيامة .... عند من لا يخفى عليه شيء .....

سبحانك اللهم وبحمدك .... أشهد أن لا إله إلا أنت ...... أستغفرك و أتوب إليك .

أبو خطاب
28/11/2004, 22:05
أخ سلفي الى اللحد ونور السلف أنار الله دربكما

كما ترون غلبتكم ورديت على كل شبهكم فأعلنوا التوبة وعدوا للحق

ممنوع المراوغة

سلفي إلى اللحد
29/11/2004, 13:28
قرأت مقالاً نشر في جريدة الاقتصادية السعودية هذا اليوم ،
عنوانه : ( هكذا شرّح ابن عثيمين أوضاع الجهاد بالأدلة البيـّـنة ) .

وقد تكلم فيه صاحبه عن الجهاد وقام بدراسة متعمقة لفقه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للجهاد ،

وناقش بعض المسائل :

متى يجب الجهاد ومتى لا يجب ؟

هل يشترط القدرة لجهاد الدفع ؟

ماذا على الأمة الإسلامية في حالة عجزها عن الدفاع عن المسلمين ؟

كل هذا باختصار وبالنقل عن الشيخ ابن عثيمين .

ثم ناقش ( 6 ) شبهات تتعلق بباب الجهاد ..

.................................................. ....

هكذا شرّح ابن عثيمين أوضاع الجهاد بالأدلة البيّنة 26/11/2004 /

مجموعة من المقاومين العراقيين بعد أن وقعوا أسرى في يد القوات المحتلة الأمريكية التي تفوقهم عددا وعدة

نظراً لكثرة الخلط في مفهوم الجهاد الشرعي؛ ونظراً لخوض الكثيرين فيه ممن لا يحسن العلم الشرعي وليس من أهله، فقد رأيت من المناسب إيراد كلام أحد أهل العلم الأكابر وهو صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ مع شيء من التعليق والتوضيح لكلام فضيلته، وسأقوم بعد ذلك بالتعريج على أهم الشبهات في هذا الشأن:

النصّ الأول

قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن نصرة إخواننا المستضعفين في البوسنة والهرسك:

(ولكن أنا لا أدري: هل الحكومات الإسلامية عاجزة؟ أم ماذا؟ إن كانت عاجزة فالله يعذرها. والله يقول "ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله". فإذا كان ولاة الأمور في الدول الإسلامية قد نصحوا لله ورسوله لكنهم عاجزون فالله قد عذرهم).

المصدر:

("الباب المفتوح" 2/284 لقاء 34 سؤال 990).

يستفاد من هذا النقل

أن التارك للجهاد مع العجز معذور،

وأننا لا نُلام في ترك الدفاع عن المسلمين المستضعفين في حالة كوننا عاجزين عن معاونتهم.

النصّ الثاني

قال ـ رحمه الله ـ عن الجهاد:

(إذا كان فرض كفاية أو فرض عين؛ فلا بد لـه من شروط. من أهمها: القدرة، فإن لم يكن لدى الإنسان قدرة فإنه لا يلقي بنفسه إلى التهلكة).

المصدر:

("الباب المفتوح" 2/420 لقاء 42 سؤال 1095).

يستفاد من هذا النقل:

أن الجهاد يشترط له القدرة، حتى ولو كان فرض عين، وأن جهاد الدفع ـ مع أنه فرض عين ـ إلا أنه يقيد بالقدرة.

النصّ الثالث

قال ـ رحمه الله ـ جواباً عن السؤال التالي: ما رأيكم فيمن أراد أن يذهب إلى البوسنة والهرسك؟ مع التوضيح:

(أرى أنه في الوقت الحاضر لا يذهب إلى ذلك المكان، لأن الله عز وجل إنما شرع الجهاد مع القدرة؛ وفيما نعلم من الأخبار ـ والله أعلم ـ أن المسألة الآن فيها اشتباه من حيث القدرة. صحيح أنهم صمدوا ولكن لا ندري حتى الآن كيف يكون الحال! فإذا تبيّن الجهاد واتّضح؛ حينئذٍ نقول: اذهبوا).

المصدر:

(الشريط رقم 19 من أشرطة "الباب المفتوح" من الموقع الإنترنتي الرسمي للشيخ الدقيقة 26 الثانية 3).

يستفاد من هذا النقل

أن جهاد الدفع يشترط فيه القدرة، وأن الحكم الشرعي يتعلّق بالقدرة، حتى ولو أظهر المسلمون صموداً وتماسكاً أمام العدو، وأنه لا تكون مناصرة المسلمين ومساعدتهم إلا حيث كان لدى المسلمين القدرة على تلك المناصرة، وإلا فإن الذهاب مع العجز إنما يزيد عدد الهلكى من المسلمين، وأن الجهاد لا يكون إلا حيث تتضح فيه صورة الجهاد.

النصّ الرابع

قال ـ رحمه الله:

(ولهذا لو قال لنا قائل الآن: لماذا لا نحارب أمريكا وروسيا وفرنسا وإنجلترا؟! لماذا؟! لعدم القدرة. الأسلحة التي قد ذهب عصرها عندهم هي التي في أيدينا، وهي عند أسلحتهم بمنزلة سكاكين الموقد عند الصواريخ. ما تفيد شيئاً. فكيف يمكن أن نقاتل هؤلاء؟

ولهذا أقول: إنه من الحمق أن يقول قائل أنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وإنجلترا وروسيا! كيف نقاتل؟ هذا تأباه حكمة الله عز وجل. ويأباه شرعه. لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر الله به عز وجل "اعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، هذا الواجب علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة ، وأهم قوة نعدها هو الإيمان والتقوى.

المصدر:

(شرح كتاب الجهاد من بلوغ المرام الشريط الأول الوجه أ).

يستفاد من هذا النقل

أن حكمة الله وشرع الله يرفضان دخول المسلمين في قتال عدوّ لا طاقة لهم به، إن الواجب على العاجز الإعداد لا الجهاد، إن العدة ليست هي السلاح فحسب، فالسلاح سلاحان: مادي وإيماني، إن الإعداد الإيماني أوجب من الإعداد المادي، وأن الدعوة للقتال مع وجود العجز إنما هي ضرب من ضروب الحماقة.

النصّ الخامس

قال ـ رحمه الله:

(فالقتال واجب، ولكنه كغيره من الواجبات لا بدّ من القدرة. والأمة الإسلامية اليوم عاجزة. لا شكّ عاجزة، ليس عندها قوة معنوية ولا قوة مادية. إذاً يسقط الوجوب عدم القدرة عليه "فاتقوا الله ما استطعتم"، قال تعالى: "وهو كره لكم").

المصدر:

(شرح "رياض الصالحين" 3/375 أول كتاب الجهاد ط المصرية).

يستفاد من هذا النقل

أن الجهاد ـ كغيره من الواجبات الشرعية ـ لا بدّ له من القدرة، إن الأمة الإسلامية اليوم عاجزة بلا شك، إن عجز الأمة الإسلامية من الجهتين: المادية والمعنوية، وأن وجوب الجهاد يسقط عن الأمة لعدم القدرة.

النصّ السادس

قال ـ رحمه الله:

(لكن الآن ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به جهاد الكفار، حتى ولا جهاد مدافعة).

المصدر:

("الباب المفتوح" 2/261 لقاء 33 سؤال 977).

يستفاد من هذا النقل

صراحة اشتراط القدرة على جهاد الدفع، والتأكيد على عجز الأمة الإسلامية عن مواجهة الكفار.

النصّ السابع

قال ـ رحمه الله:

(إنه في عصرنا الحاضر يتعذر القيام بالجهاد في سبيل الله بالسيف ونحوه، لضعف المسلمين ماديًّا ومعنويًّا، وعدم إتيانهم بأسباب النصر الحقيقية، ولأجل دخولهم في المواثيق والعهود الدولية، فلم يبق إلا الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة).

المصدر:

(مجموع فتاوى الشيخ 18/388)

يستفاد من هذا النقل

أن الجهاد بالسيف متعذّر في العصر الحاضر، أن لهذا التعذّر أسباباً على رأسها: الضعف المادي، والمعنوي، وعدم قيامنا بأسباب النصر الحقيقية، ودخول ولاة الأمور في العهود والمواثيق التي تقتضي الكفّ عن الأعداء، أنه يجب الالتزام بميثاق ولي الأمر، وأنه لا جهاد إلا جهاد العلم والدعوة.

حاشاك يا شيخ

بالله عليكم،

ماذا يقول أرباب الحماسة ودعاة الجهاد عن أي طالب علم أو داعية يقرر مثل كلام الشيخ ابن عثيمين؟ ألا تجدونهم يصفونه بأبشع الأوصاف؛ من الجبن والخيانة والعمالة والخبث والتخذيل .. إلخ؟

وأسألكم بالله:

هل يمكن اعتبار الشيخ ابن عثيمين كذلك؟ وماذا عساهم أن يقولوا عن الشيخ رحمه الله؟ فإن كان الشيخ ابن عثيمين على رأس الخونة المخذّلين العملاء ـ وحاشاه ـ فتلك مصيبة، وإن كان ليس كذلك؛ فالذي يقول بمثل قوله ـ كذلك ـ لا يستحقّ هذا الذم والتشنيع.

فلماذا إذاً نرى الطعن والتجريح في أصحاب الفضيلة العلماء الذي يقولون بمثل قول الشيخ رحمه الله، كسماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ عبد المحسن العبيكان! ما لكم كيف تحكمون؟!

نتيجة أليمة

مما تقدم؛ فإنه يتّضح لنا خطأ الكثيرين، وأن الحماسة غير المنضبطة قد جرّت المسلمين إلى الوقوع فيما وقعوا فيه، وأن التعقّل وضبط الجهاد بالأدلة الشرعية ليس تخذيلاً ولا تهويناً من مكانة الجهاد في الإسلام، ولا إضعافاً لمعاني العزة، ولا تغييباً للكرامة الإسلامية.

إشكالات لدى البعض

وإني لأعلم أن لدى البعض ما يحول بينه وبين قبول كلام الشيخ رحمه الله ـ والذي ليس هو وحده القائل به من بين علماء المسلمين! ـ

فلعلي أستعرض بعض هذه الإشكالات التي تدور في نفوس الكثيرين وتجعلهم يرمون بكلام عالم جليل القدر كالشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عرض الحائط ويتجرّؤون على مخالفته ونبذه وترك ما فيه من تعقل وعلم وأدلة شرعية ومصالح كبيرة للإسلام والمسلمين؛

فمن هذا الإشكالات:

الإشكال الأول

استشهادهم الخاطئ بحديث "الجهاد ماض إلى قيام الساعة"،

حيث إن معناه:

أن الجهاد ماض وقائم متى ما توافرت مقوماته وتمكن المسلمون منه وتوافرت شروطه. مثله مثل الصلاة والصيام والزكاة، حيث إن لكل عبادة شروطاً، فهل من المعقول ضبط أركان الإسلام بضوابط الإسلام، في حين إطلاق عبادة الجهاد بلا شرط ولا قيد!

ولذلك فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم، أخبرنا في الحديث عن عيسى عليه السلام وأنه يواجه قوماً فيوحي الله إليه أن لا قبل لك بهم، فحرّز عبادي بالطور (يعني: الجأ بهم إلى الجبل ودع مقاتلة هؤلاء) والحديث في صحيح مسلم.

ثم إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم نفسه، لم يقاتل يوم أن كان مستضعفاً في مكة. فهل ترك القتال عند العجز عنه تعطيل؟ وهل ترك عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام للجهاد مع عدم القدرة يعدّ تعطيلاً؟

الإشكال الثاني

قولهم إن جهاد الدفع (الدفاع عن المسلمين) فريضة ولا يشترط لها شرط.

وهذا الكلام واهٍ ولا يمكن قبوله، فإنه من الممكن طرح هذا التساؤل على المخالف:

هل جهاد الدفع واجب أم مستحب؟ فإن قال: (مستحب) فلا سبيل للإلزام بما هو مستحب. وإن قال: (واجب)، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد قيّد الواجبات الشرعية ـ كلها بلا استثناء ـ بالقدرة حيث قال: "ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم"، هذا إضافة إلى الاستدلال بقول الله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم" وقوله: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" وبالحديث المتقدم الذي في صحيح مسلم، وبحال النبي ـ صلى الله عليه وسلم، في مكة قبل الهجرة.

وليس معنى القدرة القدرة على حمل السلاح والوقوف به أمام العدو، أو القدرة على الاختباء والتحصّن وإحكام إغلاق المنافذ حتى لا يزداد توغّل المعتدي، ولكن المراد به: القدرة على دفع عدوان المعتدي عن المسلمين، وإخراجه عن بلادهم.

الإشكال الثالث

أنه لا تشترط المماثلة في القوة، بل يكفي وجود شيء من القوة، وسينتصر المسلمون بقوة إيمانهم مع وجود هذا السبب الضعيف من القوة المادية، كما حصل في الكثير من غزوات النبي ـ صلى الله عليه وسلم، وكما قال تعالى: "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة".

والذي يجب أن يقال:

إن هناك فرقاً بين الجهاد القديم والجهاد الحديث؛ فالجهاد قديماً لا يخرج عن سيف ورمح ودرع وسهم، كما لا يخرج عن ناقة وبعير وخيل وبغل! وكان المسلمون يملكون من هذا ما يملك عدوهم مع اختلاف في أعداد تلك الأسلحة. أما الآن فنحن نتحدث عن أنواع وأنواع كثيرة من الأسلحة لا توجد لدى المسلمين، بل ما شمّوا لها رائحة!

ثم إنه كان لدى المسلمين من القوة الإيمانية الشيء الكثير والكثير جداً، وإذا نظرنا إلى حالنا في هذه الأزمان لوجدنا أننا قد ضيعنا الكثير من ديننا وعقيدتنا، حتى التوحيد الذي نختلف مع الكفار فيه؛ ضيعنا الكثير منه.

وانظر إلى صفوف المقاتلين من المسلمين؛ فكم ستجد من المبتدعة والواقعين في الشرك الأصغر، بل وربما الأكبر! فأنى للمسلمين النصر وفيهم: الصوفي، البعثي، الشيعي، الخرافي، والخارجي، وإن كان أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم قد هزموا في "أحد" بمعصية الرماة! وكادوا يهزمون في "حنين" لإعجاب بعضهم بالكثرة! فما بالنا نحن؟ أقول هذا وأنا أتذكر أن فيهم أبو بكر وعمر وعثمان! فكيف بالجيش الذي ليس فيهم من في مرتبة هؤلاء؟!

الإشكال الرابع

إنكم مصابون بداء تعظيم الكفار والتهويل من قدراتهم وقواتهم وإمكاناتهم!

ويكفي أن تعلم أننا على أشد العداء مع من خالفنا في الإسلام، ولكننا نتحدث انطلاقاً من الواقع الذي يجب عدم إغفاله لا مما في النفس تجاههم.

الإشكال الخامس

ماذا لو غزا الكفار دولتكم وبلدكم؟ هل ستبقى الفتوى على ما هي عليه؟

وهذا الكلام مبني على ثلاثة أخطاء عظيمة:

ـ الاعتراض على الفتوى الشرعية بالواقع! إذ الواقع يخضع لإفتاء العالم لا العكس.

ـ السؤال عما لم يقع! والصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ كانوا ينهون عن هذا.

ـ الظن السيء بالعلماء! فالعالم لا تتغير فتواه بتغير المسؤول عنه مع بقاء الواقع والحال على ما هو عليه. وبالتالي: فالحكم الشرعي واحد، سواء كانت الفتوى للعراق أو فلسطين أو لغيرهما من بلاد المسلمين. و ـ بحمد الله ـ فليس علماؤنا من أصحاب التقلب والتلوّن والتملق.

الإشكال السادس

إذا لم نقاتل مع إخواننا في العراق وفلسطين، فما هو دورنا إذاً في إنهاء هذه الأزمات؟

وللجواب عن هذا التساؤل أقول: الواجب على المسلمين جميعاً الرجوع للكتاب والسنة، والتقوّي الإيماني والتزوّد من سلاح الدين، والواجب على حكام المسلمين العمل على إعداد الأمة عسكرياً.

والواجب على إخواننا في فلسطين والعراق أن يكفوا أيدهم، ويتركوا السلاح، وأن يحقنوا دماء أنفسهم وبقية إخوانهم، وأن يعتصموا برأي ولاة أمورهم، وأن يسمعوا ويطيعوا لمن ولاه الله أمرهم، وأن يستفيدوا من الـ 50 سنة الماضية ـ أو تزيد ـ التي قضتها المقاومة الفلسطينية بين تهييج وإثارة وتحريض؛ ولم نستفد منها إلا المزيد من الدمار والهلاك والدماء. فهل نحتاج لـ 50 سنة أخرى في العراق لنتوصل للحقيقة؟ و50 سنة في أفغانستان؟ و50 سنة في كل بلد إسلامي جريح؟

إن الحقيقة تقول:

إن المسلمين في بعد كبير عن الله تعالى وعن دينهم. وأنهم في عجز مادي عن مواجهة أصغر دول الكفر فضلاً عن أكبرها. وأن جهادهم لا يحقق مصلحة ولا ينكأ عدواً.

على المسلمين أن يعوا هذا، وأن يعترفوا به، وعلى الدعاة المحرّضين ـ الـ 26 وغيرهم ـ أن يراجعوا أنفسهم، ويعترفوا بإساءتهم لشباب المسلمين، وخذلانهم لهم، حين حجبوا عنهم النصوص الشرعية التي يجب التزامها حال ضعف المسلمين من الصبر والمصابرة والكفّ عن حمل السلاح والتقوّي الإيماني والرجوع لدين الله.

هاهي الحقيقة قد لاحت لكل ناظر، وبانت لكل ذي عينين في رأسه، فإن عرفت الحق فالزم، وإن خفي عنك فاستغفر الله وامسح عن عينيك غبار الهوى وسترى الحقيقة ليس دونها ما يباريها.

أخي المسلم:

انظر إلى الذين يدعون الأمة الإسلامية للجهاد، ويزجّون بها في مصاف القتال، هل ترى منهم أحداً يشاركك القتال؟ أو يزجّ بحبيبه أو قريبه في أراضي الجهاد؟ هل تراهم أوّل الوافقين معك؟

فإن فهمت الدرس فالحمد لله، وإن لم تعرف المقصد فاسأل الله الهداية للحقيقة، فإنك عنها بعيد.

الرياض xyz3001@maktoob.com

http://stage.eqt-srpc.com/Detail.as...ewsItemID=26286


منقول

وادي الرافدين
29/11/2004, 15:08
صح كلامك ياسلفي الى اللحد فوالله ماوددت أن أقول كلمه ألا وقلتها أنت وكفيت ووفيت وأقمت الدليل والحجه
أرجو أن تراسلني على عنواني (taji_baghdad@yahoo.com) فلدي بعض الأسئلة

أبو خطاب
01/12/2004, 10:57
تتبع عثرات العلماء والله إنها من الزندقه

كلنا يعلم أن الشيخ ابن عثيمين وابن باز ارسلوا وجهزوا الشباب لغيث اهل البوسنة والهرسك مع أن المقاتلين قلة وكان مع المشركين الذين احتلوا البوسنة دعم فرنسي بريطاني امريكي فلماذا ارسلوهم؟؟!!!!
ونستطيع أن نصرف بعض كلام الشيخ على أنه يقصد جهاد الطلب

أما قولك أن جهاد الدفع له شرط وهو القدرة فأقول والله إن هذا هو الخبث وإنك نجس كلنا يعلم هذا


بل أجمع العلماء على أن جهاد الدفع لاشرط له ويجب الغياث مع القدرة الذي لايستطيع والمعذورين:المريض الاعرج والاعمى

ومع هذا ابن مكتوم جاهد وهو أعمى رضي الله عنه


اتق الله والله ان السلف منك براء

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:ولايوجد أوجب من دفع الصائل بعد الإيمان ويدفع بالإجماع وقال لاشرط له وهو فرض عين بالإجماع

صوتيات لشيخ ابن عثيمين العالم العامل لاعلماء السلاطين وأدعياء السلفية

أستمع لشيخ ابن عثيمين أخي الحبيب واترك عنك الزنادقه متتبعي العثرات

" المجاهدون وأعداء الله " للعلامة محمد بن عثيمين رحمه الله
رابط الشريط : http://www.ana100.net/download/jihad_108.ram

رابط حفظ الشريط : http://www.ana100.net/download/jihad_108.rm


صوتي : الإمام العثيمين ينتصر بقوة لقضايا المسلمين ويهاجم الغرب والدول

http://alsaha.freewebpage.org/oth.rm

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله يقول الدفاع عن المسلمين واجب بلا قيد أو شرط ، بل ويمكن إشراك المرأة والشاب المراهق في القتال والدفاع عن بلاد المسلمين !

http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-11-09/def-without-roles.ram


وهنا يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بوجوب الدفاع عن أرض المسلمين التي يهجم عليها الكفار ، استمع له بالصوت ودعك من علماء السلطان أمثال العبيكان !

http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-11-09/nasr-albelad-under-war.ram

وهنا يفتى سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بوجوب فك الحصار والدفاع عن أرض المسلمين ، لأن المسلمين كلهم أمة واحدة ولا فرق بين سعودي وعراقي بل يجب الدفاع عنهم ونصرتهم لأنهم مسلمين .

http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-11-09/muslm-ommah-wa7idah.ram

استمع لرأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بأحداث 11/9 ـ حتى تعرف الفرق بين الداعية العامل .. وبين من عامل نفسه داعية !

http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-11-09/kill-womens-kofar.ram



والله إنكم يأدعياء السلفيه غدوتم اضحوكه

سلفي إلى اللحد
01/12/2004, 16:21
هذا ما وجدته في احد المنتديات وليس من تأليفي ومن كلامي وأعتقد أن الرابط موجود

سلفي إلى اللحد
02/12/2004, 09:19
وهذا أيضا مقال للشيح محمد بن صالح العثيمين في لقاء الباب المفتوح عن الجهاد:

بسم الله الرحمن الرحيم

سُئل فقيه الزمان العلامة الإمام محمد بن صالح العثيمين

ـ رحمه الله وطيّب ثراه ـ ما نصّــــه :

فضيلة الشيخ : أرجو أن توضح مدى حاجة المجتمع الإسلامي للجهاد

في سبيل الله ؟

فأجاب : هذه الحاجة بيّنها الله عز وجل في كتابه فقال : ( وقاتلوهم

حتى لا تكون فتنةٌ ويكونَ الدينُ للهِ ) ( سورة البقرة : 193 ) .

فالناس في حاجة إلى قتال الكفار الآن حتى لا تكون فتنة ويكون الدين

كله لله ، ولكن هل يجب القتال أو هل يجوز القتال مع عدم القدرة عليه ؟

الجواب : لا . لا يجب ، بل ولا يجوز أن نقاتل ونحن غير مستعدين له ،

والدليل على هذا أن الله عز وجل لم يفرض على نبيه وهو في مكة أن

يقاتل المشركين ، وأن الله أذن لنبيه في صلح الحديبية أن يعاهد

المشركين ذلك العهد الذي إذا تلاه الإنسان ظنّ أن فيه خذلانا

للمسلمين ؛ وكثيرٌ منكم يعرف كيف كان صلح الحديبية حتى قال عمر بن

الخطّاب : يا رسول الله ، ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟! قال :

بلى . قال : فلمَ نُعطي الدنيّة في ديننا ؟! فظنّ هذا خذلاناً لكن الرسول

ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا شك أنه أفقه من عمر ، وأن الله تعالى أذن

له في ذلك فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

" إني رسول الله ، ولست أعصيه وهو ناصري " .

انظر الثقة الكاملة في هذه الحال الضنكة الحرجة ، يعلن هذا لهم يقول :

لست عاصيه وهو ناصري ، سيكون ناصراً لي ، وإن كان ظاهر الصلح أنه

خذلان للمسلمين ، وهذا يدلنا يا إخواني على مسألة مهمة ، وهي قوة

ثقة المؤمن بربه ، فهذا محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في

هذه الحال الحرجة يقول : " وهو ناصري " .

وفي قصة موسى لما لحقه فرعون وجنوده وكان أمامهم البحر وخلفهم

فرعون وجنوده ، ماذا قال أصحابه حين قالوا : إنا لمدركون ، قال : كلا . ما

يمكن أن ندرك ، ( إن معيَ ربي سيهدينِ ) ( سورة الشعراء : 62 ) .

سيهديني لشيء يكون فيه الإنقاذ ، وحصل الإنقاذ وحصل هلاك فرعون

وقومه .

فالمهم أنه يجب على المسلمين الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا ،

ويكون الدين كله لله ، لكن الآن ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به

جهاد الكفار حتى ولا جهاد مدافعة في الواقع .

جهاد المهاجمة لا شكّ أنه الآن غير ممكن حتى يأتي الله عز وجل بأمة

واعية تستعد إيمانياً ونفسيّا ثم عسكريّاً ، أما نحن على هذا الوضع فلا

يمكن أن نجاهد أعداءنا ، ولذلك انظر إلى إخواننا في جمهورية البوسنة

والهرسك ماذا فعل بهم النصارى ؟! يمزّقونهم أشلاءً ، وينتهكون

حرماتهم ، وقيل لنا إنهم يذبّحون الطفل أمام أمه ويجبرونها على أن

تشرب دمه ، نعوذ بالله ، شيء لا يتصور الإنسان أن يقع ، ومع ذلك فإن

الأمم النصرانية تماطل وتتماهل وتعد وتُخلف ، والأمة الإسلامية ليس

منها إلا التنديد القولي دون الفعلي من بعضها لا من كلّها ، وإلا فلو أن

الأمة الإسلامية فعلت شيئاً ولو قليلاً مما تقدر عليه لأثّر ذلك ، لكن مع

الأسف أننا نقف وكأننا متفرجون ، لا سيّما ولاة الأمور في الأمة

الإسلامية ، والله إن الإنسان كلما ذكر إخوانه هناك تألم لهم ألماً شديداً

لكن ماذا نعمل ؟! نشكو إلى الله عز وجل ، ونسأل الله تعالى أن يقيم

علم الجهاد في الأمة الإسلامية حتى نقاتل أعداءنا وأعداء الله لتكون

كلمة الله هي العليا .

فالآن الخلاصة في الجواب : أن الجهاد واجب حتى لا تكون فتنة ؛ يعني

صد عن سبيل الله ، ولا يستطيع أعداء المسلمين أن يدعوا لدينهم

(ويكونَ الدينُ للهِ )( سورة البقرة : 193 ) . ولكن هذا بشرط أن يكون

عندنا قدرة ، وليس عندنا الآن قدرة حتى ولا قدرة دفاعية مع الأسف

فكيف بقدرة المهاجمة ؟!

لما كان المسلمون على الحق ، ويعتمدون على ربّ العزّة والجلال ،

ويمسكون المصحف بيد والرمح بيد ، ويقدمون المصحف على الرمح فتحوا

مشارق الأرض ومغاربها ، وبدأ الناس يأتون إليهم من كل جانب ( إذا جاءَ

نصرُ اللهِ والفتحُ . ورأيتَ الناسَ يدخلونَ في دينِ اللهِ أفواجاً )

( سورة النصر : 1-2 ) .

بدأ الناس يقبلون على الإسلام ، لأن الإسلام دين الفطرة والقيم العالية

والأخلاق الفاضلة ، فلو عُرضَ للناس وصُوِّرَ للناس نظريّاً وتطبيقيّاً ما أرادوا

سواه ، لكن مع الأسف المسلمون اليوم ـ أكثرهم ـ همّهم : ماذا عندك

من الريالات ؟ وكيف قصرك وبيتك ؟ وكيف سيّارتك ؟ هذا أكثر حال الناس

مع الأسف ؛ ولهذا تجد الغش في المعاملات ، والكذب ، والخداع ،

والمكر ، لأن الناس شُغلوا بما خُلق لهم عمّا خُلقوا له ، نحن خُلقنا

للعبادة وخُلق لنا ما في الأرض جميعاً ، فشُغلنا بما خُلق

لنا عمّا خُلقنا له .

نسأل الله أن يحيينا وإيّاكم حياة طيبة ، وأن يبدّل الحال بخير منه

نقلاً عن :

اللقاء الثالث والثلاثون من لقاءات الباب المفتوح . ( صفر ، 1414 هــ )

لفقيه الزمان العلامة الإمام :

محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله وجمعنا به في جنّات النعيم ـ

أبو خطاب
03/12/2004, 21:17
والله إنها تتبع الزلات وإنه من الزندقه

أحبتي بالله لايضلكم هذا المرجئ

عودوا لروابط

فيها يقول الشيخ محمد بن عثيمين:
يجوز أن نقتل نساء الكافرين واطفالهم إن فعلوا بالمسلمين وبنسائهم واطفالهم يقتلون ياجامي

يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بوجوب الدفاع عن أرض المسلمين التي يهجم عليها الكفار


ويقول سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بوجوب فك الحصار والدفاع عن أرض المسلمين ، لأن المسلمين كلهم أمة واحدة ولا فرق بين سعودي وعراقي بل يجب الدفاع عنهم ونصرتهم لأنهم مسلمين

فكيف بحال العراق اليوم

في الروابط في الأعلى

الله أكبر غدوتم يأهل الإرجاء أضحوكت الصبياني

القلم الصريح
28/12/2004, 15:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ابو خطاب جزاك الله خيراً واثابك الله على وقفتك الصامدة

اشرت الى شيء مهم ليت معارضيك ينتبهوا له جيداُ ألا وهو التفريق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع

وهذه هدية لكل معارض

للأستماع مباشرة اضغط على اللنك وللحفظ اضغط بزر الماوس اليمين على اللنك واختار حفظ باسم

الشيخ / ابن عثيمين :: ووجوب الجهاد اذا هجم الكفار (http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-12-26/11111.ram)

الشيخ / ابن عثيمين :: وقتل المعاهد (http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-12-26/2222.ram)

الشيخ / ابن عثيمين :: وجوب نصرة المسلمين في العراق (http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-12-26/3333.ram)

الشيخ / ابن عثيمين :: جواز قتل نساء وأطفال الكفار (http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-12-26/4444.ram)

الشيخ / ابن عثيمين :: جهاد الدفع بدون شروط ولا إمام (http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-12-26/5555.ram)

الشيخ / ابن عثيمين :: يجوز قتل الحاكم الكافر أو إغتياله (http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-12-26/6666.ram)


اللهم اهدي ضال المسلمين

أبو خطاب
31/12/2004, 17:10
السلام عليكم ورحة الله وبركاته

أخي قلم صادق بارك الله فيك

يأخي هؤلاء المرجئه يعلمون أن هناك جهاد طلب وجهاد دفع

مشكلتهم أنهم ينكرون الجهاد الأن ويعطلونه

هؤلاء شابهوا الفرقة الضاله القاديانيه

فالفرقه القاديانيه تنكر الجهاد وتحرمه

وعلماء السلاطين يحرمونه قاتلهم الله هؤلاء غارقون في الضلال

يريدون أن يسلموا نساء المؤمنين لنصارى والعياذ بالله


أنظرا لهذا سلفي الى اللحد والسلف منه براء

عندما عجز أن يقارعني بالحجه

ذهب وسأل الأعضاء يتهرب هذه هي عادتهم

وأقولها وأنا مسؤال أمام الله إن كان العلماء سابقاً قالوا أن الروافض أخطر من النصارى واليهود

أنا أقول أن علماء السلاطين والمرجئه أخطر من النصارى واليهود والروافض

ألاترى شباب الأمه والصحوه يفترقون بسبب هؤلاء ؟

سلفي إلى اللحد
31/12/2004, 22:22
أعوذ بالله من تحريم الجهاد

وأعوذ بالله منك يا أبو الخراب

أبو خطاب
02/01/2005, 08:47
أعوذ بالله من تحريم الجهاد

وأعوذ بالله منك يا أبو الخراب

أنا أبو خراب هذه عادتكم قلة الأدب ياجاميه

ستقول لي أنت تقول تلفي نعم أقولها وهي ليست من قلة الأدب بل هذا يعد ذود عن علماء السلف

الذين تتمسح بهم

جبان عجزت عن الرد فتهجمت علي ابو خراب هاه الله يهديك

سلفي إلى اللحد
02/01/2005, 09:34
الحمد لله الذي هداني للمنهج السلفي ، وليس لمنهج الخوارج والتكفيريين

صياد الأسود
02/01/2005, 20:58
الحمد لله الذي هداني للمنهج السلفي ، وليس لمنهج الخوارج والتكفيريين

لا ومصدق نفسه سلفي إلى اللحد
فما أنت إلا من أدعياء السلفية وما أنت من أصحابها

هداني الله وإياك إلى الحق

سلفي إلى اللحد
03/01/2005, 14:19
أنا سلفي سلفي سلفي رغما عنك وعن آلاف من أمثالك