مذهلة
01/08/2004, 20:49
قال تعالى(إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله عزيزا حكيما).
الناس من قبل كانوا يتصورون أن حسم الانسان حساس كله أينما ضربته يتألم
تضربه في راسه يتألم تضربه في عينيه يتألم،كانوا يعتقدون أن جسمه حساس كله
للالم حتى تقدم علم التشريح فجاء بحقيقة فقال: لا ليس الجسم كله الجلد فقط
بدليل أنك لو جئت بإبرة وضععتها في جسم الانسان فإنها بعدما تدخل من جلد الانسان
الى اللحم لا يتألم ثم شرحوا هذا تحت المجهر فوجدوا أن الاعصاب تتركز في الجلد
ووجدوا أن أعصاب الاحساس متعددة وأنها أنواع مختلفة منها مايحس باللمس ومنها
بالضغط ومنه بالحرارة ووجدوا أن أعصاب الاحساس بالحرارة والبرودة لا توجد إلا في الجلد فقط
وعليه إذا دخل الكافر النار يوم القيامة وأكلت النار جلده كيف تكون المسألة؟؟
فالكفار ليس لديهم آية تبين المسألة فتصبح مشكلة عند اهل الايمان في مواجهة
أهل الالحاد يقولون:تخوفونا من النار!!
فالنارتأكل الجلد ثم نرتاح لكن الجواب يأتي من المولى جل وعلا كاشفا للسر ونذيرا للكافرين
فقال:(إن الذين كروا بأياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا
العذاب إن الله كان عزيزا حكيما).
واذا كان الله يخبرنا بأنه سيبدل الجلد جلدا آخر ليذوقوا عذاب النار فإنه عندما أخبرنا بالعذاب الذي سيكون بالمعدة
من شراب النار لا يكون يتغير معدة أخرى للتألم لا قال تعالى(وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم)ولماذا هنا قطع أمعاءهم؟؟
لانهم وجدوا أنه لايوجد ابدا أعصاب لللأحساس بالحرارة والبرودة بالامعاء وانما تتقطع الامعاء
فإذا قطعت الامعاء ونزلت في الاحشاء فإنه من أشد أنواع الالام تلك الالام التي عندما
تنزل مادة غذائية الى الاحشاء عندئذ يحس المريض كانه طعن يالخناجر فوصف القران
ما يكون في الجلد ووصف مايكون هنا بالمعدة والامعاء وكان وصفا لايكون إلا من عند من يعلم سر
تركيب الجلد وسر تركيب الامعاء.
الناس من قبل كانوا يتصورون أن حسم الانسان حساس كله أينما ضربته يتألم
تضربه في راسه يتألم تضربه في عينيه يتألم،كانوا يعتقدون أن جسمه حساس كله
للالم حتى تقدم علم التشريح فجاء بحقيقة فقال: لا ليس الجسم كله الجلد فقط
بدليل أنك لو جئت بإبرة وضععتها في جسم الانسان فإنها بعدما تدخل من جلد الانسان
الى اللحم لا يتألم ثم شرحوا هذا تحت المجهر فوجدوا أن الاعصاب تتركز في الجلد
ووجدوا أن أعصاب الاحساس متعددة وأنها أنواع مختلفة منها مايحس باللمس ومنها
بالضغط ومنه بالحرارة ووجدوا أن أعصاب الاحساس بالحرارة والبرودة لا توجد إلا في الجلد فقط
وعليه إذا دخل الكافر النار يوم القيامة وأكلت النار جلده كيف تكون المسألة؟؟
فالكفار ليس لديهم آية تبين المسألة فتصبح مشكلة عند اهل الايمان في مواجهة
أهل الالحاد يقولون:تخوفونا من النار!!
فالنارتأكل الجلد ثم نرتاح لكن الجواب يأتي من المولى جل وعلا كاشفا للسر ونذيرا للكافرين
فقال:(إن الذين كروا بأياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا
العذاب إن الله كان عزيزا حكيما).
واذا كان الله يخبرنا بأنه سيبدل الجلد جلدا آخر ليذوقوا عذاب النار فإنه عندما أخبرنا بالعذاب الذي سيكون بالمعدة
من شراب النار لا يكون يتغير معدة أخرى للتألم لا قال تعالى(وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم)ولماذا هنا قطع أمعاءهم؟؟
لانهم وجدوا أنه لايوجد ابدا أعصاب لللأحساس بالحرارة والبرودة بالامعاء وانما تتقطع الامعاء
فإذا قطعت الامعاء ونزلت في الاحشاء فإنه من أشد أنواع الالام تلك الالام التي عندما
تنزل مادة غذائية الى الاحشاء عندئذ يحس المريض كانه طعن يالخناجر فوصف القران
ما يكون في الجلد ووصف مايكون هنا بالمعدة والامعاء وكان وصفا لايكون إلا من عند من يعلم سر
تركيب الجلد وسر تركيب الامعاء.