المشرف
19/11/2001, 00:07
--------------------------------------------------------------------------------
(( آية من كتاب الله : ))
( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) البقرة: 238 )
يقول سيد قطب رحمه الله تعالى رحمة واسعة .. -في ظلال القرآن- عند هذه الآية :
( أشهد أني وقفت أمام هذه الآية ستة أشهر لا أنتقل إلى ما بعدها ، كيف جاءت آية الصلاة بين آيات الطلاق ، وكنت آمل أن يفتح الله علي في هذه الفترة ولكن لم يفتح الله علي ، فإن فتح الله على أحد من القراء فليتفضل إلي مشكورا ).
*******************
(( علاج الفقر : ))
دخل عثمان على ابن مسعود رضي الله عنهما في مرضه فقال :
ما تشتكي؟ قال : ذنوبي ..
قال ما تشتهي؟ قال : رحمة ربي ..
قال : ألا ندعو لك طبيبا ؟ قال : الطبيب أمرضني ..
قال : ألا نأمر لك بشيء ؟ قال : فما منعتني قبل اليوم فلا حاجة لي فيه اليوم ..
قال : ندعه لعيالك .. قال : إني علمتهم شيئا إذا راعوه لم يفتقروا ..
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ في كل يوم وليلة سورة الواقعة لم يفتقر أبدا .
*******************
(( حال الولاة : ))
جئ بأعرابي إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة أتهم بارتكابها ..
فلما دخل على الوالي في مجلسه أخرج كتابا ضمنه قصته وقدمه له وهو يقول :
هاؤم اقرؤوا كتابية .. فقال له الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة ..
فقال : هذا والله شر من يوم القيامة .. ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي ..
أما أنتم .. فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي .
@@@
زهير يقول :
هذا هو حال الولاة في زمننا هذا .. تجاه الرعية .. !!
*******************
(( من الشعر : ))
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل فعثرته من فيه ترمي برأسه *** وعثرته بالرجل تبرا على مهــــل
*******************
(( علامَ الهم ؟ ))
مر إبراهيم بن أدهم على رجل وجهه ينطق بالهم والحزن ..
فقال إبراهيم : إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني ! ..
فقال الرجل : نعم ..
فقال إبراهيم : أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله ؟
فقال الرجل : لا..
فقال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله ؟
فقال الرجل : لا ..
فقال إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟
فقال الرجل : لا ..
فقال إبراهيم : فعلامَ الهم؟ .
*******************
(( رقَ قلبه .. فصالحها : ))
كانت امرأة أبي حمزة الضبي شاعرة .. وقد هجرها زوجها حين ولدت بنتا يوما بخبائها .. فإذا هي تقول :
ما لأبي حمزة لا يأتينا *** يظل في البيت الذي يلينا
غضبان ألا نلد البنينا *** تالله ما ذلك في أيدينــا
وإنما نأخذ ما أعطينا *** ونحن كالأرض لزارعينا
تنبت ما قد زرعوه فينا
فرق لها وصالحها ..
*******************
(( 6×4 : ))
قيل : ستة لا تخطئهم الكآبة :
فقير قريب العهد بالغنى ..
ومكثر يخاف على ماله ..
وطالب مرتبة فوق قدرة ..
والحسود .. والحقود ..
وخليط أهل الأدب وهو غير أديب..
وقيل أربعة تضيع :
سراج في نهار ..
ومطر في سبخة ..
وطعام عند غير ذي شهوة ..
وزفاف بكر إلى عنين ..
*******************
(( ميادين الاختبار : ))
في المآزق ينكشف لؤم الطباع ..
وفي الفتن تنكشف أصالة الرأي ..
وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق ..
وفي المال تنكشف دعوى الورع ..
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل ..
وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة ..
*******************
(( أي الرجال أفضل : ))
قيل لحكيم :
أي الرجال أفضل ؟ ..
قال : الذي إذا حاورته وجدته حكيما ..
وإذا غضب كان حليما ..
وإذا ظفر كان كريما ..
وإذا استُمنح منح جسيما ..
وإذا وعد أوفى .. وإن كان الوعد عظيما ..
وإذا شُكي إليه كان رحيما ..
*******************
(( نتائج المعصية : ))
قلة التوفيق ..
وفساد الرأي ..
وفساد القلب ..
وخمول الذكر ..
وإضاعة الوقت ..
والوحشة بين العبد وربه ..
ومنع إجابة الدعاء ..
وقسوة القلب ..
ومحق البركة في الرزق والعمر ..
ولباس الذل وإهانة العدو ..
وضيق الصدر ..
والابتلاء بقرناء السوء .. الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت ..
وطول الهم والغم ..
وضنك المعيشة ..
وكسف البال ..
.. كل ذلك يتولد من المعصية ..
نسأل الله عزّ وجل العفو والعافية ..
*******************
(( كيفية السلامة من الناس : ))
لما قدم حاتم الأصم إلى الإمام أحمد .. قال له الإمام :
أخبرني كيف السلامة من الناس؟
فقال حاتم : بثلاثة أشياء :
تعطيهم من مالك ولا تأخذ من مالهم ..
وتقضي لهم حقوقهم ولا تطالبهم بحقوقك ..
وتصبر على أذاهم ولا تؤذيهم ..
*******************
(( لا يحل لأحد أن يمدح آخر .. !! ))
ذكر أن رجلا مدح آخر في وجهه .. فقال له :
يا عبد الله لمَ مدحتني ؟!!
أجربتني عند الغضب فوجدتني حليما ؟
قال : لا ..
قال : أجربتني في السفر فوجدتني حسن الخلق؟
قال : لا ..
قال : أجربتني عند الأمانة فوجدتني أمينا؟
قال : لا ..
قال : فلا يحل لأحد أن يمدح آخر ما لم يجربه في هذه الأشياء ..
*******************
(( كمال الفطنة ))
ظفر الرشيد برجل من الخارجين عليه فقال له :
ما تريد أن اصنع بك ؟!
قال الرجل : الذي تريد أن يصنع بك الإله إذا وقفت بين يديه ..
ولا أجد الآن أذل مني بين يديك ..
فأطرق الرشيد .. ثم قال : اذهب حيث شئت ..
فأغراه جلساؤه به وحذروه منه .. فأمر برده..
فلما حضر قال : يا إمام الأئمة .. لا تطعهم فيّ ..
فلو أطاع الله فيك خلقه .. ما استخلفك عليهم ..
فعجب من قوله .. وكمال فطنته ..
وخلى سبيله لقوة حجته .. وتمام ذكائه ..
@@@
... زهير يقول :
ما حال هذا الرجل .. لو ظفر به حاكم من حكام المسلمين والعرب في وقتنا الحاضر ؟!!
أظن .. لا تخفى عليكم الإجابة .. !!
*******************
(( من أخبارالأذكياء : ( ابن الجوزي ))
دخل على إياس بن معاوية ثلاث نسوة فقال :
أما واحدة فمرضع .. والأخرى بكر .. والثالثة ثيب .
فقيل له : بما علمت ؟
قال : أما المرضع .. فإنها لما قعدت أمسكت ثديها بيدها ..
وأما البكر .. فلما دخلت لم تلتفت إلى أحد ..
وأما الثيب فلما دخلت رمقت بعينها يمينا وشمالا
(( آية من كتاب الله : ))
( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) البقرة: 238 )
يقول سيد قطب رحمه الله تعالى رحمة واسعة .. -في ظلال القرآن- عند هذه الآية :
( أشهد أني وقفت أمام هذه الآية ستة أشهر لا أنتقل إلى ما بعدها ، كيف جاءت آية الصلاة بين آيات الطلاق ، وكنت آمل أن يفتح الله علي في هذه الفترة ولكن لم يفتح الله علي ، فإن فتح الله على أحد من القراء فليتفضل إلي مشكورا ).
*******************
(( علاج الفقر : ))
دخل عثمان على ابن مسعود رضي الله عنهما في مرضه فقال :
ما تشتكي؟ قال : ذنوبي ..
قال ما تشتهي؟ قال : رحمة ربي ..
قال : ألا ندعو لك طبيبا ؟ قال : الطبيب أمرضني ..
قال : ألا نأمر لك بشيء ؟ قال : فما منعتني قبل اليوم فلا حاجة لي فيه اليوم ..
قال : ندعه لعيالك .. قال : إني علمتهم شيئا إذا راعوه لم يفتقروا ..
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ في كل يوم وليلة سورة الواقعة لم يفتقر أبدا .
*******************
(( حال الولاة : ))
جئ بأعرابي إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة أتهم بارتكابها ..
فلما دخل على الوالي في مجلسه أخرج كتابا ضمنه قصته وقدمه له وهو يقول :
هاؤم اقرؤوا كتابية .. فقال له الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة ..
فقال : هذا والله شر من يوم القيامة .. ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي ..
أما أنتم .. فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي .
@@@
زهير يقول :
هذا هو حال الولاة في زمننا هذا .. تجاه الرعية .. !!
*******************
(( من الشعر : ))
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل فعثرته من فيه ترمي برأسه *** وعثرته بالرجل تبرا على مهــــل
*******************
(( علامَ الهم ؟ ))
مر إبراهيم بن أدهم على رجل وجهه ينطق بالهم والحزن ..
فقال إبراهيم : إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني ! ..
فقال الرجل : نعم ..
فقال إبراهيم : أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله ؟
فقال الرجل : لا..
فقال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله ؟
فقال الرجل : لا ..
فقال إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟
فقال الرجل : لا ..
فقال إبراهيم : فعلامَ الهم؟ .
*******************
(( رقَ قلبه .. فصالحها : ))
كانت امرأة أبي حمزة الضبي شاعرة .. وقد هجرها زوجها حين ولدت بنتا يوما بخبائها .. فإذا هي تقول :
ما لأبي حمزة لا يأتينا *** يظل في البيت الذي يلينا
غضبان ألا نلد البنينا *** تالله ما ذلك في أيدينــا
وإنما نأخذ ما أعطينا *** ونحن كالأرض لزارعينا
تنبت ما قد زرعوه فينا
فرق لها وصالحها ..
*******************
(( 6×4 : ))
قيل : ستة لا تخطئهم الكآبة :
فقير قريب العهد بالغنى ..
ومكثر يخاف على ماله ..
وطالب مرتبة فوق قدرة ..
والحسود .. والحقود ..
وخليط أهل الأدب وهو غير أديب..
وقيل أربعة تضيع :
سراج في نهار ..
ومطر في سبخة ..
وطعام عند غير ذي شهوة ..
وزفاف بكر إلى عنين ..
*******************
(( ميادين الاختبار : ))
في المآزق ينكشف لؤم الطباع ..
وفي الفتن تنكشف أصالة الرأي ..
وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق ..
وفي المال تنكشف دعوى الورع ..
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل ..
وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة ..
*******************
(( أي الرجال أفضل : ))
قيل لحكيم :
أي الرجال أفضل ؟ ..
قال : الذي إذا حاورته وجدته حكيما ..
وإذا غضب كان حليما ..
وإذا ظفر كان كريما ..
وإذا استُمنح منح جسيما ..
وإذا وعد أوفى .. وإن كان الوعد عظيما ..
وإذا شُكي إليه كان رحيما ..
*******************
(( نتائج المعصية : ))
قلة التوفيق ..
وفساد الرأي ..
وفساد القلب ..
وخمول الذكر ..
وإضاعة الوقت ..
والوحشة بين العبد وربه ..
ومنع إجابة الدعاء ..
وقسوة القلب ..
ومحق البركة في الرزق والعمر ..
ولباس الذل وإهانة العدو ..
وضيق الصدر ..
والابتلاء بقرناء السوء .. الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت ..
وطول الهم والغم ..
وضنك المعيشة ..
وكسف البال ..
.. كل ذلك يتولد من المعصية ..
نسأل الله عزّ وجل العفو والعافية ..
*******************
(( كيفية السلامة من الناس : ))
لما قدم حاتم الأصم إلى الإمام أحمد .. قال له الإمام :
أخبرني كيف السلامة من الناس؟
فقال حاتم : بثلاثة أشياء :
تعطيهم من مالك ولا تأخذ من مالهم ..
وتقضي لهم حقوقهم ولا تطالبهم بحقوقك ..
وتصبر على أذاهم ولا تؤذيهم ..
*******************
(( لا يحل لأحد أن يمدح آخر .. !! ))
ذكر أن رجلا مدح آخر في وجهه .. فقال له :
يا عبد الله لمَ مدحتني ؟!!
أجربتني عند الغضب فوجدتني حليما ؟
قال : لا ..
قال : أجربتني في السفر فوجدتني حسن الخلق؟
قال : لا ..
قال : أجربتني عند الأمانة فوجدتني أمينا؟
قال : لا ..
قال : فلا يحل لأحد أن يمدح آخر ما لم يجربه في هذه الأشياء ..
*******************
(( كمال الفطنة ))
ظفر الرشيد برجل من الخارجين عليه فقال له :
ما تريد أن اصنع بك ؟!
قال الرجل : الذي تريد أن يصنع بك الإله إذا وقفت بين يديه ..
ولا أجد الآن أذل مني بين يديك ..
فأطرق الرشيد .. ثم قال : اذهب حيث شئت ..
فأغراه جلساؤه به وحذروه منه .. فأمر برده..
فلما حضر قال : يا إمام الأئمة .. لا تطعهم فيّ ..
فلو أطاع الله فيك خلقه .. ما استخلفك عليهم ..
فعجب من قوله .. وكمال فطنته ..
وخلى سبيله لقوة حجته .. وتمام ذكائه ..
@@@
... زهير يقول :
ما حال هذا الرجل .. لو ظفر به حاكم من حكام المسلمين والعرب في وقتنا الحاضر ؟!!
أظن .. لا تخفى عليكم الإجابة .. !!
*******************
(( من أخبارالأذكياء : ( ابن الجوزي ))
دخل على إياس بن معاوية ثلاث نسوة فقال :
أما واحدة فمرضع .. والأخرى بكر .. والثالثة ثيب .
فقيل له : بما علمت ؟
قال : أما المرضع .. فإنها لما قعدت أمسكت ثديها بيدها ..
وأما البكر .. فلما دخلت لم تلتفت إلى أحد ..
وأما الثيب فلما دخلت رمقت بعينها يمينا وشمالا