نجــديـــه
16/04/2004, 02:42
السلام عليكم..
في الوقت الذي تضج مساجد العالم الاسلامي من اقصاه الى اقصاه بالدعاء الى الله
في رفع الضلم عن المسلمين في العراق وترتفع الابتهالات ممزوجه بالدموع ان يرفع
الله عن اهل الفلوجه البلاء يخرج علينا سافل منحط من كتاب صحافتنا بمقال غاية في الغرابة
هذا الكاتب اثبتت الايام انه احد اعضاء الطابور الخامس واحد الناشطين في حزب امريكا السعودي
انه عبد الله ابو السمح (( اجلكم الله ))
هذا (( السلوقي )) خرج بمقال هذا اليوم لو انني لم اقرء اسمه عليه لظننت انه تصريح لمارك كميت
المتحدث باسم القوات الامريكية الالفاظ نفس الالفاظ التي صرح بها ذالك العلج
مع الفارق ان (( السلوقي )) شرح غريب الالفاظ التي وردت في في خطاب سيده
اترككم مع المقال ثم اعود لمناقشه ما كتبه شل الله يديه واشغله بنفسه
إفساد الرأي العام
المصدر : عبدالله ابو السمح
في مقال مُعبِّر بعنوان (أزمة كل أزمة) كتب الأستاذ طارق الحميد, يقول:
(في كل أزمة تمر بالمنطقة يثبت لنا
أن أزمتنا الكبرى هي بعض القنوات الفضائية.. ففي قناة (الجزيرة)
-مثلاً- ما يفعله مبعوثهم في الفلوجة
وحده أمر مذهل.. فما نراه ليس تقارير بل عويل وبكاء. وهذا ليس دور الإعلام.
رجل يحكي لنا ما يعتقده ويُؤمن به وليس ما يراه, والفرق كبير) (انتهى).
(الكاتب الذي استشهد ابو السمح به ويدعى طارق الحميد هو لمن لا يعرفه مسخ
جديد تربية عبدالرحمن الراشد , لا يختلف عنه قيد انمله , يعمل في الشرق الاوسط
, داخل لعالم اللانذال بسرعة البرق )
فالمراسل, أو المراسلة, للفضائيات العربية في العراق, ينسى شرف واجبه الصحفي
ومهنيته بنقل الأخبار ومجريات الأحداث بدون تحيز أو انفعال, ليترك للمشاهد
حرية تكوين الرأي دون مؤثرات.
ومازال التهييج الأخرق والحماس الأهوج هما أسلوب المخاطبة الذي نتعامل
به مع الأخبار, وكلما زاد تشنّج المراسل ازداد احساسه بالنجاح والنجومية,
دون التفات إلى التأثير المدمر الذي يُحدثه في عواطف المشاهدين وضميرهم.
وجه الخطورة الأشد ضرراً في هذا النهج الانفعالي الصارخ في إذاعة وتلفزة الأخبار هو
النهج الديماغوجي (الغوغائي) الذي يتصرف به المراسلون أو المراسلات للتأثير
على عقلية المشاهدين وجذبهم إلى مواقف غير سليمة بسبب الإثارة, وقد يدفعهم
ذلك إلى سلوكيات خاطئة...
وفي اعتقادي أن الذي زاد في إشعال النار في العراق -إن لم يكن هو الذي أشعلها- ما
تُطلقه بعض
الفضائيات- وهي معروفة للجميع- من أخبار ومشاهد مختارة ومُنحازة, ونتيجة ذلك هو
هذا الخراب والقتل اللذين نشاهدهما, والتمجيد المنحرف للأعمال الإجرامية وتبريرها
وإسقاط البطولة على جناتها.
والنتيجة الحتمية لذلك كله المزيد من الدماء ونشر الفرقة, وتأخير إعمار العراق وتأسيس سلطة شرعية
دستورية فيه. والذين ينفخون في نار الفتنة ويُلمّعون في صورة قادتها إنما يعملون على
تجزئة العراق. وهذا هو الخسران المبين.
السؤال الكبير اللغز.. أهذا حقيقة ما تريده الدول العربية?
أم هو التسيّب الأهوج في الفضائيات التي تجري وراء مراسلين يبحثون عن النجومية,
أو تحقيق توجهات لن تجني منها الأمة إلا الخراب.
نرجوكم أوقفوا هذه المهزلة- الجريمة.
منقول
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/4/15/Art_94685.XML
======
يا أبالسمح ترى من وجهة نظركم الكريمه
ان تهييج مشاعر الحزن والأسى على واقع أمتنا
المرير جريمه ؟؟!!!
فلما لم نسمع لسعادتكم بأن تهييج الشهوات من خلال
الافلام الساقطه والبرامج الماجنه جريمه أيضاً ؟؟!!
ثم ألا تتق الله في انزال مسمى الاجرام على جهاد
أهل الفلوجه ضد المحتلين...؟!!!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
*ويرعاكم المولى.....نجديه*
في الوقت الذي تضج مساجد العالم الاسلامي من اقصاه الى اقصاه بالدعاء الى الله
في رفع الضلم عن المسلمين في العراق وترتفع الابتهالات ممزوجه بالدموع ان يرفع
الله عن اهل الفلوجه البلاء يخرج علينا سافل منحط من كتاب صحافتنا بمقال غاية في الغرابة
هذا الكاتب اثبتت الايام انه احد اعضاء الطابور الخامس واحد الناشطين في حزب امريكا السعودي
انه عبد الله ابو السمح (( اجلكم الله ))
هذا (( السلوقي )) خرج بمقال هذا اليوم لو انني لم اقرء اسمه عليه لظننت انه تصريح لمارك كميت
المتحدث باسم القوات الامريكية الالفاظ نفس الالفاظ التي صرح بها ذالك العلج
مع الفارق ان (( السلوقي )) شرح غريب الالفاظ التي وردت في في خطاب سيده
اترككم مع المقال ثم اعود لمناقشه ما كتبه شل الله يديه واشغله بنفسه
إفساد الرأي العام
المصدر : عبدالله ابو السمح
في مقال مُعبِّر بعنوان (أزمة كل أزمة) كتب الأستاذ طارق الحميد, يقول:
(في كل أزمة تمر بالمنطقة يثبت لنا
أن أزمتنا الكبرى هي بعض القنوات الفضائية.. ففي قناة (الجزيرة)
-مثلاً- ما يفعله مبعوثهم في الفلوجة
وحده أمر مذهل.. فما نراه ليس تقارير بل عويل وبكاء. وهذا ليس دور الإعلام.
رجل يحكي لنا ما يعتقده ويُؤمن به وليس ما يراه, والفرق كبير) (انتهى).
(الكاتب الذي استشهد ابو السمح به ويدعى طارق الحميد هو لمن لا يعرفه مسخ
جديد تربية عبدالرحمن الراشد , لا يختلف عنه قيد انمله , يعمل في الشرق الاوسط
, داخل لعالم اللانذال بسرعة البرق )
فالمراسل, أو المراسلة, للفضائيات العربية في العراق, ينسى شرف واجبه الصحفي
ومهنيته بنقل الأخبار ومجريات الأحداث بدون تحيز أو انفعال, ليترك للمشاهد
حرية تكوين الرأي دون مؤثرات.
ومازال التهييج الأخرق والحماس الأهوج هما أسلوب المخاطبة الذي نتعامل
به مع الأخبار, وكلما زاد تشنّج المراسل ازداد احساسه بالنجاح والنجومية,
دون التفات إلى التأثير المدمر الذي يُحدثه في عواطف المشاهدين وضميرهم.
وجه الخطورة الأشد ضرراً في هذا النهج الانفعالي الصارخ في إذاعة وتلفزة الأخبار هو
النهج الديماغوجي (الغوغائي) الذي يتصرف به المراسلون أو المراسلات للتأثير
على عقلية المشاهدين وجذبهم إلى مواقف غير سليمة بسبب الإثارة, وقد يدفعهم
ذلك إلى سلوكيات خاطئة...
وفي اعتقادي أن الذي زاد في إشعال النار في العراق -إن لم يكن هو الذي أشعلها- ما
تُطلقه بعض
الفضائيات- وهي معروفة للجميع- من أخبار ومشاهد مختارة ومُنحازة, ونتيجة ذلك هو
هذا الخراب والقتل اللذين نشاهدهما, والتمجيد المنحرف للأعمال الإجرامية وتبريرها
وإسقاط البطولة على جناتها.
والنتيجة الحتمية لذلك كله المزيد من الدماء ونشر الفرقة, وتأخير إعمار العراق وتأسيس سلطة شرعية
دستورية فيه. والذين ينفخون في نار الفتنة ويُلمّعون في صورة قادتها إنما يعملون على
تجزئة العراق. وهذا هو الخسران المبين.
السؤال الكبير اللغز.. أهذا حقيقة ما تريده الدول العربية?
أم هو التسيّب الأهوج في الفضائيات التي تجري وراء مراسلين يبحثون عن النجومية,
أو تحقيق توجهات لن تجني منها الأمة إلا الخراب.
نرجوكم أوقفوا هذه المهزلة- الجريمة.
منقول
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/4/15/Art_94685.XML
======
يا أبالسمح ترى من وجهة نظركم الكريمه
ان تهييج مشاعر الحزن والأسى على واقع أمتنا
المرير جريمه ؟؟!!!
فلما لم نسمع لسعادتكم بأن تهييج الشهوات من خلال
الافلام الساقطه والبرامج الماجنه جريمه أيضاً ؟؟!!
ثم ألا تتق الله في انزال مسمى الاجرام على جهاد
أهل الفلوجه ضد المحتلين...؟!!!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
*ويرعاكم المولى.....نجديه*