المسعري
25/12/2003, 04:03
السلام عليكم
هذا عيبنا يالدواسر
الكل يستعقر الثاني
الكل يقول نفسي نفسي
مثلا شارع بن قويد لمذا روى قصته الشاعر طلال السعيد
وهو ليس دوسري
المهم القصه تقول
شارع أبن قويد
ابن قويد وهو شارع ابن قويد شيخ المساعره من الدواسر شيخ لايشق له غبار كريم شجاع بطل لايعرف الموت ، امتدت به الحياة وسئم تكاليفها وظل انينه يسهر وشكو عمر الثمانين .
أغير على قوم شارع ابن قويد فخف القوم يتسابقون ظهور الخيل في مثل لمح البصر وكل واحد يركب ظهر جواده يركلها برجله ويمر أمام الشيخ ويعتزي ( خيال الصخفه شمال المسعري) وهكذا حتى دخلت النشوه رأس الشيخ وداخله غرام الشجاعه فصاح بأعلى صوته (((((((( عطوني فرسي عطوني فرسي )))))))))) .
ونسي انه مقعد ..فقالت امراة عنده : انت عود مهذري مالك ومال الفرس ...فراجع نفسه وتنهد تنهيده سمعها كل من حوله واتبعها بقصيده:
بكيت ما بين الجبل والنفود iiي وذكرت انا لي منزلٍ قد iiحميناه
وافكرت انالي ذي منازل iiجدودي في عصرنا ماقط حىٍ نزل iiماه
واليوم شبت ووهنتني عضودي مع العجوز ومركب الجيش iiعفناه
بين الحنايا والكتب iiوالعمودي وياويل من قل الجهد منه iiعزاه
يبكن فعلي ناقضات iiالجعودي لا زرفل المظهور واللاش iiخلاه
وان هج زمل مورسات iiالخدودي كم واحدٍ باطرافهن قد iiطرحناه
ننطح شباها والقبايل iiشهودي وان لاح براقٍ من الوسم iiزرناه
والى ركبنا كل قبا iiعنودي يامن بنا المصلاح لو طال iiمفلاه
كله لعينى كل وضحا iiسنودي والا خلوج ابوها قد رميناه
نرعى بها في نازحات iiالحدودي لى زبر الوسمي سقى النبت من ماه
لي لابتاً وقت اللوزام زنودي ياسعد منهو نحسمه بالملاقاه
باولاد مسعر بالمواقف
هذا عيبنا يالدواسر
الكل يستعقر الثاني
الكل يقول نفسي نفسي
مثلا شارع بن قويد لمذا روى قصته الشاعر طلال السعيد
وهو ليس دوسري
المهم القصه تقول
شارع أبن قويد
ابن قويد وهو شارع ابن قويد شيخ المساعره من الدواسر شيخ لايشق له غبار كريم شجاع بطل لايعرف الموت ، امتدت به الحياة وسئم تكاليفها وظل انينه يسهر وشكو عمر الثمانين .
أغير على قوم شارع ابن قويد فخف القوم يتسابقون ظهور الخيل في مثل لمح البصر وكل واحد يركب ظهر جواده يركلها برجله ويمر أمام الشيخ ويعتزي ( خيال الصخفه شمال المسعري) وهكذا حتى دخلت النشوه رأس الشيخ وداخله غرام الشجاعه فصاح بأعلى صوته (((((((( عطوني فرسي عطوني فرسي )))))))))) .
ونسي انه مقعد ..فقالت امراة عنده : انت عود مهذري مالك ومال الفرس ...فراجع نفسه وتنهد تنهيده سمعها كل من حوله واتبعها بقصيده:
بكيت ما بين الجبل والنفود iiي وذكرت انا لي منزلٍ قد iiحميناه
وافكرت انالي ذي منازل iiجدودي في عصرنا ماقط حىٍ نزل iiماه
واليوم شبت ووهنتني عضودي مع العجوز ومركب الجيش iiعفناه
بين الحنايا والكتب iiوالعمودي وياويل من قل الجهد منه iiعزاه
يبكن فعلي ناقضات iiالجعودي لا زرفل المظهور واللاش iiخلاه
وان هج زمل مورسات iiالخدودي كم واحدٍ باطرافهن قد iiطرحناه
ننطح شباها والقبايل iiشهودي وان لاح براقٍ من الوسم iiزرناه
والى ركبنا كل قبا iiعنودي يامن بنا المصلاح لو طال iiمفلاه
كله لعينى كل وضحا iiسنودي والا خلوج ابوها قد رميناه
نرعى بها في نازحات iiالحدودي لى زبر الوسمي سقى النبت من ماه
لي لابتاً وقت اللوزام زنودي ياسعد منهو نحسمه بالملاقاه
باولاد مسعر بالمواقف