الدوسري 2002
22/06/2001, 16:16
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
أخي إنها كلمات بسيطة أعبر لك فيها عن مدى حبي الصادق لك ، وعن مشاعري الفياضة تجاهك ، فو الله ما هان علي أن أراك تسلك طريقاً غير طريقك السوي الذي فطرت عليه ، وما هان علي أن أرى رفاق السوء يتلاعبون بشخصك الكريم ميمنة وميسرة على صفاء نية منك ، وأنت تخوض معهم أموراً شتى معتقداً بهم خيرا وزارعاً ثقة في غير محلها ظناً منك بأنك قد وفقت في حسن الاختيار وأنك وجدت رجالاً يقفون معك في اليسر والعسر والشدة والرخاء فما أسرع ما يروغون ما أسرع ما يرمونك في الهاوية ثم ينصرفون لا يهتمون في مصلحتك ولا عنك يسألون وكيف يهتمون بمصلحتك وقد أضاعوا مصلحة أنفسهم ؟؟! بل أن هناك فئة من الشباب مع أسف شديد يحرق القلب قد فضلوا أصحابهم ( رفاق السوء ) على إخوتهم وهم يرون ـن هؤلاء الأصحاب هم ملوك الأدب ورمز الرجولة والشجاعة ، ينفذون ما يقولون ، ويتباهون بما به يوصفون ، ولسان حالهم يقول لا عليكم منا ودعونا وشأننا ، نصاحب من نصاحب ونماشي من نماشي ! فلماذا لا علينا منهم ؟ أليسوا إخواناً لنا ؟ لهم مالنا وعليهم ماعلينا قال تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) تهمنا مصلحتهم وتوفيقهم في الدنيا والآخرة . ومن أعماق القلب وضياء الصراحة ومنطلق النصيحة التي أوصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم نقول للجميع :لا تتركو الشباب فيضيعون في الهاوية
أخي إنها كلمات بسيطة أعبر لك فيها عن مدى حبي الصادق لك ، وعن مشاعري الفياضة تجاهك ، فو الله ما هان علي أن أراك تسلك طريقاً غير طريقك السوي الذي فطرت عليه ، وما هان علي أن أرى رفاق السوء يتلاعبون بشخصك الكريم ميمنة وميسرة على صفاء نية منك ، وأنت تخوض معهم أموراً شتى معتقداً بهم خيرا وزارعاً ثقة في غير محلها ظناً منك بأنك قد وفقت في حسن الاختيار وأنك وجدت رجالاً يقفون معك في اليسر والعسر والشدة والرخاء فما أسرع ما يروغون ما أسرع ما يرمونك في الهاوية ثم ينصرفون لا يهتمون في مصلحتك ولا عنك يسألون وكيف يهتمون بمصلحتك وقد أضاعوا مصلحة أنفسهم ؟؟! بل أن هناك فئة من الشباب مع أسف شديد يحرق القلب قد فضلوا أصحابهم ( رفاق السوء ) على إخوتهم وهم يرون ـن هؤلاء الأصحاب هم ملوك الأدب ورمز الرجولة والشجاعة ، ينفذون ما يقولون ، ويتباهون بما به يوصفون ، ولسان حالهم يقول لا عليكم منا ودعونا وشأننا ، نصاحب من نصاحب ونماشي من نماشي ! فلماذا لا علينا منهم ؟ أليسوا إخواناً لنا ؟ لهم مالنا وعليهم ماعلينا قال تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) تهمنا مصلحتهم وتوفيقهم في الدنيا والآخرة . ومن أعماق القلب وضياء الصراحة ومنطلق النصيحة التي أوصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم نقول للجميع :لا تتركو الشباب فيضيعون في الهاوية