المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من الواقع .......... الابن المدلل والمخدرات !!!!!!!!


ابومبارك
22/06/2001, 13:56
لقد مر على زواج الأب والأم أكثر من سبع سنوات قبل ان ينعم الله عليهما بطفل، وكان ذلك نعمة من الله كبيرة على الأب الذي كان يعاني من مشاكل صحية تمنع الانجاب. وبعد رحلة طويلة بين الأطباء مَنّ الله عليهما بطفل يبلغ الآن من العمر 17 سنة، وراح الأب يدلل الابن، ويستجيب لكل طلباته، وتمادى الابن في طلباته وكان يدرك مكانته العالية لدى أبيه، وان أباه يقف ضعيفا أمام أي طلب من طلباته فراح يستغل ذلك استغلالا شديداونشأالابن المدلل لا يحسن التعامل مع الأهل والاصدقاء حيث كان دائم الشجار والنزاع مع اصدقائه في الديرة والمدرسة، ولم تستطع الأسرة إرضائه مهما فعلت، وفي كل مرة يتشاجر الابن مع زملائه ومدرسيه يطلب الابن من والده تغيير المدرسة، وكان الأب يستجيب لرغبات ابنه، ويدافع عنه ويؤكدانه على حق في كل خلاف يقع بينه وبين زملائه ورفاقه ومدرسيه وتحول الابن من طفل وديع الى شاب شرس، وأخيرا علمت الأم ان الابن يرافق اصدقاء السوء، ويدخن السجائر، ويشم الباتكس، وحاولت الأم التحدث مع ابنها لكي توضح له خطورة هذا الطريق الذي يسير فيه، وأن من المفروض ان ينهي علاقاته مع أصدقاء السوء، ولكن الابن أنكر كل المعلومات التي واجهتها بها أمه، وابلغت الأم زوجها بذلك، ولكنه لم يعطي كلام زوجته أية أهمية، ولم يكن يقدر خطورة الموقف، وكلما فعله الأب، ان قال لابنه: لا تفعل ذلك ثانية، ولكن عندما عاتبت الزوجة زوجها على عدم وضع حد لسلوك الابن، وانه كان يجب عليه عقابه، وان يكون أكثر حزماً مع الابن، اشار الأب لها بأنها تضخم الموضوع، وان كل الأبناء في سنه يرتكبون مثل هذه الاخطاء.. ونتيجة لتلك السلبية من الأب فقدترك الابن المدرسة، وبدأ يسرق من البيت لكي ينفق على اصدقاء السوء وعلى تدخين السجائر، وتحول من شم الباتكس إلى شم الهيرويين .

الرسالة الأولى:

ان الاستقرار، والتماسك الأسري يخلق نوعاً من الحصانة للأبناء تحميه من الوقوع في مخاطر التعاطي والادمان، حيث أكدت كثيراً من البحوث والدراسات التي أجريت في هذا الصددعلى أن الأبناء الذين تعرضوا لتجربة التعاطي والادمان كان معظمهم من أسر مفككة إما نتيجة للطلاق أو عدم اهتمام كل من الأب والأم بالأبناء، أو نتيجة تعددالزوجات لدى رب الأسرة.

الرسالة الثانية:

أيتها الأم.. عليك بالاهتمام بأبنائك، الذين يذهبون للمدرسة، وذلك عن طريق تفتيش حقائبهم المدرسية فور عودتهم من المدرسة، حيث أكدت التجارب على أن كثيرا من الطلاب الذين مروا بتجربة التعاطي والادمان كانوا يخفون في حقائبهم المدرسية موادمخدرة .

الرسالة الثالثة:

أيها الأب.. أيتها الأم...

يجب التفكير أكثر من مرة فيما يأخذه ابناؤكما من مصروف سواء يومي أو شهري، حيث أكدت الدراسات والبحوث التي أجريت في هذا الصددأن معظم الأبناء الذين تعرضوا لتجربة التعاطي والادمان كانوا يأخذون من آبائهم مصروفا شهرياً غير محدوداً كانوا ينفقونه في شراء الموادالمخدرة .

الرسالة الرابعة:

أيها الأب... أيتها الأم

إن تدخلكما في اختيار أصدقاء أبناؤكما فيه حماية لهما من الوقوع في مخاطر اصدقاء السوء، حيث أكدت الدراسة والبحوث التي اجريت في هذا الصددعلى أن معظم الأبناء الذين مروا بتجربة التعاطي والادمان كانت بسبب اختلاطهم برفقاء السوء .
ارجو اخذ العبرة والعضة من هذه القصص والعمل بالنصائح الموجود فيها .

اخوكم: ابو مبارك

الفيلسوف
16/10/2007, 21:00
الموضوع مكرر

أرجو الحذف