الشقاوي
13/12/2003, 01:10
عمرو بن كلثوم الذي قتل عمرو بن هند ملك الحيرة وكان سبب ذلك انّ عمرو بن هند قال ذات يوم لندمائه ، هل تعلمون أحداً من العرب تأنف امُّه من خدمة أمي ، فقالوا نعم عمرو بن كلثوم قال ولم ذلك قالوا لأن أباها مهلهل بن ربيعة ( الزير سالم ) وعمها كُليب بن وائل اعز العرب وبعلها كلثوم بن مالك ابن عتّاب أفرس العرب ، وابنها عمرو بن كلثوم سيد من هو منه فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويسأله أن يزير أمّه ، فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من بني تغلب واقبلت ليلى بنت مهلهل في ظعن من بني تغلب ، وامر عمرو بن هند برواقه فضرب فيما بين الحيرة والفرات وأرسل إلى وجوه أهل مملكته فحضروا ، واتاه عمرو بن كلثوم في وجوه بني تغلب فدخل عمرو بن كلثوم على عمرو بن هند في رواقه ودخلت ليلى بنت مهلهل
( أم عمرو بن كلثوم ) على هند في قبة في جانب الرواق . وقد كان أمر عمرو بن هند أمّه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف وتستخدم ليلى . فدعا عمرو بن هند بمائدة فنصبها ، فأكلوا ثم دعا بالطرف ، فقالت هند يا ليلى ناوليني ذلك الطبق فقالت ليلى لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها فأعادت عليها وألحَّت ، فصاحت ليى واذلاّه يا لتغلب. فسمعها عمرو بن كلثوم فثار الدم في وجهه ونظر إلى عمرو بن هند فعرف الشر في وجهه فقام إلى سيف لعمرو بن هند معلّق بالرواق ليس هناك سيف غيره فضرب به رأس عمرو بن هند حتى قتله ونادى في بني تغلب فانتهبوا جميع ما في الرواق وساقوا نجائبه وسارو نحو الجزيره. ففي ذلك يقول عمرو بن كلثوم :
بأيّ مشيَّةٍ عمرو بن هند تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
تهـــددنـا وأوعـدنا رويدا متى كنّـا لأمــّك مـقــتوينـا
وقال الفرزدق ( لجرير ) :
ما ضر تغلب وائل أهجوتها ام بُلـت حـيث تناطـح البحـران
قوم هم قتلوا ابن هندٍ عنـوة عمراً وهم قسطوا على النّعمان
وقال أفنون التغلبي :
لعمرك ما عمرو بن هندٍ اذا دعا ليـــــــُــخدِمَ أمِّي أمَّه بموفّق
واتمنى تكون اعجبتكم
وتقبلووو تحياتي
( أم عمرو بن كلثوم ) على هند في قبة في جانب الرواق . وقد كان أمر عمرو بن هند أمّه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف وتستخدم ليلى . فدعا عمرو بن هند بمائدة فنصبها ، فأكلوا ثم دعا بالطرف ، فقالت هند يا ليلى ناوليني ذلك الطبق فقالت ليلى لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها فأعادت عليها وألحَّت ، فصاحت ليى واذلاّه يا لتغلب. فسمعها عمرو بن كلثوم فثار الدم في وجهه ونظر إلى عمرو بن هند فعرف الشر في وجهه فقام إلى سيف لعمرو بن هند معلّق بالرواق ليس هناك سيف غيره فضرب به رأس عمرو بن هند حتى قتله ونادى في بني تغلب فانتهبوا جميع ما في الرواق وساقوا نجائبه وسارو نحو الجزيره. ففي ذلك يقول عمرو بن كلثوم :
بأيّ مشيَّةٍ عمرو بن هند تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
تهـــددنـا وأوعـدنا رويدا متى كنّـا لأمــّك مـقــتوينـا
وقال الفرزدق ( لجرير ) :
ما ضر تغلب وائل أهجوتها ام بُلـت حـيث تناطـح البحـران
قوم هم قتلوا ابن هندٍ عنـوة عمراً وهم قسطوا على النّعمان
وقال أفنون التغلبي :
لعمرك ما عمرو بن هندٍ اذا دعا ليـــــــُــخدِمَ أمِّي أمَّه بموفّق
واتمنى تكون اعجبتكم
وتقبلووو تحياتي