المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستهزاء بالدين والانبياء...وتركي الحمد


نجــديـــه
29/11/2003, 15:49
السلام عليكم..


تمعنوا مايقول هذا الملحد..

القسم الأول ( سخريته بالدين )


أولاً / سخريته ببعض الآيات :- قال في[ الشميسي – ص 39 ] :

فيما حانت التفاته من عبدالرحمن نحو الكيس الذي يحمله هشام ويشد عليه

فقال وهو يضحك : ( ماتلك بيمينك ياهشام ؟ ) وابتسم هشام وهو يقول

( لاشيء … مجرد كولا تروي عطشي ولي فيها مآرب أخرى ) وضحك الاثنان

====


ثانياً / سخريته بالأنبياء : قال في [ الكراديب – ص 122 ] :

قتل قابيل هابيل من أجل المرأة وأخرج آدم من الجنة من أجل المرأة وأذنب داود

من أجل المرأة وسخر سليمان الجن من أجل المرأة وقال رسولنا الكريم

( حبب إلي من دنياكم هذه الطيب والنساء وجعلت الصلاة قرة عيني ) [ لاحظ التحريف في الحديث ]

ومزامير داود كلها عن المرأة وسكر لوط في التوراة من أجل المرأة وأبطل المسيح حد

اليهود من أجل مريم المجدلية وخاف إبراهيم من فرعون مصر من أجل المرأة ….

وضاعت الأندلس من أجل المرأة

=====



ثالثاً / السخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم وقبيلة قريش :

قال في [ الكراديب – ص 125 ] :

طز في قريش ياصاحبي .. ولماذا يجعل نزار قريشا مثلا أعلى ؟..الا لانها قبيلة النبي؟؟ ..

والنعم بأبي القاسم ولكن قريشا لا… لقد جعلوا تاريخنا تاريخا لقريش.. ألم يكن هنا

غير قريش في الساحة ؟؟ وابتسم هشام وهو يقول : لاتنس أن التاريخ يكتبه المنتصرون ..

ثم وأرجو عدم الإحراج … أليس الشيعة هم من رفع شأن قريش ؟ وانتفض عارف وهو يقول

كلا .. كلا ..كان الشيعة مع الحق ..كانوا مع علي بن أبي طالب في مواجهة عمر

وابي بكر وعبيدة أصحاب المؤامرة لنزع الحق من أهله ..

عليك بمناقشات السقيفة وأنت تعلم أين الحق .

====



القسم الثاني ( كفرياته وبذاءته )

أولا / قال في [ العدامة ص 250 ] معلقا على صديق له ذكر الله

عند ذكره للامتحانات والاعتقالات :

(( وابتسم هشام بالرغم منه .. فشعبية الله مرتفعة هذه الأيام ،

لو كان ماركس في هذا الموضع لذكر الله كثيرا ))

====


ثانيا / قال في [ الكراديب ص 62 ] (( مسكين أنت يالله دائما نحملك

مانقوم به من أخطاء ... ويقول الله والشيطان وجهان لعمله واحده))

=====



ثالثا / قال في نفس الرواية ص 176 ، وهو في السجن واصفا سيجارة بالجنة :

(( رحماك يالله .. ولكن أين الله في هذا المكان ؟ لقد ألغاه العقيد وجعل من نفسه

ربا للمكان ، رحماك ياعقيد ، أريد جنتك فقد كوتني نارك ، رحماك ياعقيد

فذاتي تقتل ذاتي … رحماك ياعقيد واحشرني مع الناس فأنا طامع في سيجارة ،

وبدون وعي منه هب واقفا وأخذ يصرخ (( ياحارس .. ياحارس ))

وجاء الحارس على مهل وهو يقول بغير اكتراث ( نعم إيش تبغى ؟ )

(( خذني إلى إله المكان .. أعني خذني إلى العقيد ..أريد المغفرة ..خذني إلى العقيد ))

[ واعترف …وكتب لهم ماأرادوا ، ودفع لهم سعر الجنة .. خضع وتذلل وتمسكن

واعترف ، ومنحوه الجنة .. كانت رائحة الدخان ألذ رائحة استنشقها في حياته

عندما دخل مكتب العقيد للاعتراف ]

====

منقول

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم عليك به وبمن دافع عنه ورضي به وبقوله





====

*ويرعاكم المولى.....نجديه*