المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عـــــــودة القلــــــوب إلــــــى قلبيــــــــــن00000


شيخـــةالزين
28/11/2003, 03:36
( فـــــــــــــــائــــــــــــدة )

أنـــــــزة الموجودات وأظهــــرها وأنوارهــــــا وأشرفهــــــا وأعـــــلاها ذاتـــــاً وقـــــدراً وأوسعهـــــا
- عــــرش الرحمـــــن جــل جلالــــة - ولـــــذلك صلــح لا ستوائـــــة عليـة وكـــــل ما كـــان أقــرب
إلـــــى العرش كان أنــــور وأنـــــزة وأشـــرف مما بعد عنــــــة0 ولهـــذا كانـــت جنـــــة الفـــردوس
أعلــــــى الجنـــان وأشرفهــــــا وأنورهـــــا وأجلهــــــا لقربهـــــا من العرش إذ هـــو سقفهــــا وكـــــل
ما بعــــد عنــة كان أظلم وأضيق0 ولهـــــذا كان أسفل سافلــــــين شر الأمكنــــــة وأضيقهـــــا وأبعدهــا
من كــــــل خـــــــير0
وخـــــــــلق اللــــــة القلوب وجعلها محلاً لمعرفتة ومحبتة وإرادتة فهي عرش المثل الأعلى الذي هو
معرفتة ومحبتة وإرادتة قـــــال تعالـــــــى :( للذين لا يؤمنون بالأخرة مثل السوء وللة المثل الأعلى
وهو العزيز الحكيم )0000
وقال تعالــــى :( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيدة وهو أهون علية ولة المثل الأعلى في السموات والأرض
وهـــــــو العزيز الحكيـــــــــم )0000
وقال تعالــــــى :( ليس كمثلة شيء )0000

فهــــــذا من المثل الأعلى وهو مستوِ على قلب المؤمن فهو عرشة وإن لم يكن أطهر الأشياء وأنزهها
وأطيبها وأبعدها من كل دنس وخبث - لم يصلح لاستواء المثل الأعلى علية معرفة ومحبة وإرادة
فاستوى علية مثل الدنيا الأسفل ومحبتها وإرادتها والتعليق بها فضاق وأظلم وبعد من كمالة وفلاحة
حتى تعود القلوب على قلبيــــــــــن : قلب هو عرش الرحمــــــــــن ففية النور والحيــــاة والفرح والسرور
والبهجــــــــة وذخــــــائر الخـــــــير 0 وقلب هو عرش الشيطــــــــــان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن
والغم والهم فهو حزين على ما مضى مهموم بما يستقبل مغموم في الحـــــــــــال0000
وقد روى الترمذي وغيرة عن النبي صلى اللة علية وسلم أنة قال :( إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح
قالوا : فما علامة ذلك يا رسول اللة ؟؟؟ قال : الإنابة إلى دار الخلود والتجاني عن دار الغرور والأستعداد
للموت قبل نزولة )0000
والنـــــــــــور الذي يدخل القلب إنما هو من أثـــــــــار المثل الأعلــــى فلذلك ينفسح وينشرح وإذا لم يكن فية
معرفة اللـــــــــة ومحبتــــــة فحظـــــــة الظلمـــــــة والضيـــــــــق000000


ش ي خ ة 00000 ا ل ز ي00000