عذب المشاعر
22/11/2003, 09:49
هذه سنة الحياة تمضي الأعوام ولا يشعر الإنسان بها فالسنوات تتعاقب والشهور والأيام تمر كالبرق
والإنسان يلهث وراء بريق هذه الدنيا الفانية ولايدري ماتخبىء له الأيام من أقدار فقد حللت ياشهر
الخير ضيفا كريما وتبقى ذكرياتك جزءا مهما في حياة الإنسان ، كيف لا ورحيلك قد يعني قلة البذل
في الصدقات والاحسان للفقراء والمحتاجين ، كيف لا ولياليك تضيء جنباته بذكر الله والصلاة ثم
باجتماع العائلة والتقاء الاصدقاء ، كيف لا وأيامك تطيب بتلاوة القرآن ولعل في رحيلك مراجعة
للنفوس بعد أن تحس بفقدانه وتشعر بغيبتك وأن تتفادى التقصير في الأعمال المنوطة بالحاضر
والمستقبل وكيف تزيد رصيدها في الحساب المقيم الذي ندخره ليوم توزن فيه الأعمال بأدق
الموازين وقوله تعالى (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ))
وبعد أيام قلائل نودعك ، فهل وقف أحدنا لحظة واحدة يتصفح أيامه ويحاسب نفسه
فيقف على ماقام به من أعمال ذات خير وفائدة له في دنياه وآخرته ، هل قام بمساعدة فقير
هل أعان أسرة منكوبة فشد على يدها وانهضها من كبوتها وبذل لها الشيء الذي يعينها
على متطلبات الحياة .
ونحن نودعك هناك من الأقارب والجيران من لاتزال بينهم مشاحنات وخصومة ..
وهناك صلة رحم مقطوعة بسبب أخطاء عارضة مادية أو اجتماعية تافهة ..
فالاسلام يركز على المعاملة . فقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ان فلانة تصوم نهارها وتقوم ليلها ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها
فقال : ( لاخير فيها ، هي في النار ) .
ونحن نودعك ياشهر الخير لابد من وقفة مع النفس ، نسألها ماذا قدمت وكيف تعاملنا مع الله ثم الناس
لنحاسب انفسنا على ماقدمنا وما فعلنا ، ولا يكفي أن نردد باللسان (( كل عام وانتم بخير ))
إلا إذا طهرنا قلوبنا من الخداع والمكر والأحقاد وغمط حقوق الناس والتجني عليهم .. ونحن نودع
شهر القرآن علينا أن نعود أنفسنا على حب الخير والتسامح وعدم الاساءة إلى الآخرين بالقول أو الفعل
وأن يكون باطننا كظاهرنا .
إضــاءة :
الحسنة على الأرض هي مفتاح الجنة في السماء ، والمحبة هي الأجنحة التي تحملنا إليها .
فبدون المفتاح لا يمكننا الدخول .
وبدون الأجنحة لا نستطيع الوصول .
بمناسبة قرب حلول العيد
كل عام وأنتم بألف خير
وعساكم من عواده كل عام
آمين يارب .
لكم من الود أجمله واعذبه
والإنسان يلهث وراء بريق هذه الدنيا الفانية ولايدري ماتخبىء له الأيام من أقدار فقد حللت ياشهر
الخير ضيفا كريما وتبقى ذكرياتك جزءا مهما في حياة الإنسان ، كيف لا ورحيلك قد يعني قلة البذل
في الصدقات والاحسان للفقراء والمحتاجين ، كيف لا ولياليك تضيء جنباته بذكر الله والصلاة ثم
باجتماع العائلة والتقاء الاصدقاء ، كيف لا وأيامك تطيب بتلاوة القرآن ولعل في رحيلك مراجعة
للنفوس بعد أن تحس بفقدانه وتشعر بغيبتك وأن تتفادى التقصير في الأعمال المنوطة بالحاضر
والمستقبل وكيف تزيد رصيدها في الحساب المقيم الذي ندخره ليوم توزن فيه الأعمال بأدق
الموازين وقوله تعالى (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ))
وبعد أيام قلائل نودعك ، فهل وقف أحدنا لحظة واحدة يتصفح أيامه ويحاسب نفسه
فيقف على ماقام به من أعمال ذات خير وفائدة له في دنياه وآخرته ، هل قام بمساعدة فقير
هل أعان أسرة منكوبة فشد على يدها وانهضها من كبوتها وبذل لها الشيء الذي يعينها
على متطلبات الحياة .
ونحن نودعك هناك من الأقارب والجيران من لاتزال بينهم مشاحنات وخصومة ..
وهناك صلة رحم مقطوعة بسبب أخطاء عارضة مادية أو اجتماعية تافهة ..
فالاسلام يركز على المعاملة . فقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ان فلانة تصوم نهارها وتقوم ليلها ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها
فقال : ( لاخير فيها ، هي في النار ) .
ونحن نودعك ياشهر الخير لابد من وقفة مع النفس ، نسألها ماذا قدمت وكيف تعاملنا مع الله ثم الناس
لنحاسب انفسنا على ماقدمنا وما فعلنا ، ولا يكفي أن نردد باللسان (( كل عام وانتم بخير ))
إلا إذا طهرنا قلوبنا من الخداع والمكر والأحقاد وغمط حقوق الناس والتجني عليهم .. ونحن نودع
شهر القرآن علينا أن نعود أنفسنا على حب الخير والتسامح وعدم الاساءة إلى الآخرين بالقول أو الفعل
وأن يكون باطننا كظاهرنا .
إضــاءة :
الحسنة على الأرض هي مفتاح الجنة في السماء ، والمحبة هي الأجنحة التي تحملنا إليها .
فبدون المفتاح لا يمكننا الدخول .
وبدون الأجنحة لا نستطيع الوصول .
بمناسبة قرب حلول العيد
كل عام وأنتم بألف خير
وعساكم من عواده كل عام
آمين يارب .
لكم من الود أجمله واعذبه