ارحلي بسكا111ت
17/11/2003, 06:28
موضوع الرسالة: قصة عالم سعودي بدوي أمي يشغل صحف أوروبا !!
--------------------------------------------------------------------------------
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
الآن يدور الحديث عن أحد أولئك العباقرة أشباه الأميين.. أن لم نقل عن الرجل الذي سنتحدث عنه بأنه أمي فعلا لا يقرأ ولا يكتب.. لكنه عالم.. ومن الممكن أن نطلق عليه لقب بحق وحقيق إذ إنه يستحقه بكل جدارة.
هذا الرجل يدعي ( غائص بن رديف ) وهو من مواطني المملكة العربية السعودية.. فقد تمكن من تحديد أماكن ما يزيد عن 3000 بقعة فيها مياه ومما ثبتت توقعاته و تحديده للاماكن كلها بلا استثناء بدرجة 100 بالمائة.. لذا فقد أشتهر بالمملكة العربية السعودية باسم ( المسمع والمورد ).. أي ذلك الإنسان الذي يحدد مواقع المياه التي يتم حفرها فتخرج منها المياه.. والحديث عن ذلك الرجل لا ينقطع في كل مكان.. فالكل يشيد بتوقعاته وبنجاح في كل عمل جيولوجي يقوم به.
في الأيام الأولى لوصول الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير استدعى عدد من الجيولوجيين والخبراء الذين تخصصوا في دراسة طبقات الأرض لتحديد موقع بئر يكون في وسط مدينة (( أبها )).. وذلك للاستفادة من مياه البئر في الشرب.. وقد أجمع الخبراء على مكان واحد وبدأت الحفريات والمعدات تحمل بلا انقطاع مدة طويلة دون أية فائدة ولم يخرج الماء الذي توقع الخبراء اندفاعه.
عندئذ اقترح أحد أبناء الشعب بإحضار بن رديف مما دعا إلى الاستهزاء بهذا الاقتراح وتساءلوا (( هل يعقل أن يكون بن رديف أفضل من الخبراء الذين جاءوا من الخارج )).
أكد الكثيرون من أبناء الشعب أنهم على ثقة تامة بأنه يفوقهم جميعا.. لا نهم فشلوا وهو لم يفشل مطلقا ولا مرة واحدة في حياته.. ويقطن غائص بن رديف في قرية آل العلاء.. ويصل أليها المرء عن أبها – السودة.. وقبل الوصول إلى منتزهات السودة يجب أن ينعطف إلى اليمين باتجاه قرى البعثة.
اسم هذا الرجل غائص بن سعيد بن غائص أبو رديف يبلغ من العمر الخامسة والستين عاما وقد تمكن حتى الآن من إخراج ما يزيد على ثلاثة آلاف بئر للمياه في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.. منها عدة أبار الأمير بندر بن فيصل في وادي النسك.. وأبار حسن ورديد بالمحالة.
وهو يؤكد بأنه لم يحدث معه أبدا أن حدد موقعا لبئر ولم تخرج المياه من ذلك الموقع بل أنه يؤكد أن توقعاته كانت صحيحة 100 بالمائة.. كما يقول أن لدية القدرة على معرفة الماء إذا ما كان حلوا أو مالحا قبل الحفر بمراقبة بخاره فالماء المالح له بخار ممزوج بالحمرة أما المياه الحلوة فبخارها أسود كالقطران.
ذلك الرجل يعرف أيضا كمية المياه الموجودة نظرا إلى قوة البخار وكثرته فهي علامات تدله على كثرة الماء أو قلته فالمياه الكثيرة لها بخار قوي غزير.
فقد عين مكانا لبئر مياه في أبها بعد أن عجز خبراء الجيولوجيا الذين أتوا من الخارج بأمر من الأمير خالد بن فيصل.
هنا حادثة طريفة تروى عنه بان عددا من الخبراء أيضا قرروا وجود مياه غزيرة في قلب مدينة أبها مقر الأمارة سابقا وبادر بالحفر الارتوازي ومر بن رديف من تلك المنطقة بالصدفة ومعه صديق له فأخبره بأن المكان خال من المياه.
وبعد أن حفر الخبراء على 120 مترا اعتذروا وقالوا (( أن لابسة درع من الحديد والحجر في تلك المنطقة مما تغرق الماء من الصعود )).
وهذا ما دعا أمير منطقة عسير إصدار أمر له بأن يحدد موقعا في النقصان بمنطقة حجلا.. وكان خبراء في تلك المنطقة يحفرون بئرا ارتوازيا فطلب منهم التوقف وأكد أنه لا يوجد مياه في المكان الذي يحفرون فيه.. ثم قام بتحديد بئرين حيث تم حفرهما ووجد فيهما الماء بغزارة كما حدد بئر الخالدية قرب مسجد المعمور له فيصل ووجد الماء بكثرة أيضا.
وتلك قصة هذا الرجل الأمي الذي يدعى بن رديف والذي شغل صحف أوروبا والتي لم يصدقها البعض.. لكن قصة بن رديف حقيقية عزيزي القارئ فقد ذكرت في مراجع الرسمية و كتب مواهب ومميزات خارقة.. ولا تستغرب أن العالم ملئ بالأشخاص الموهوبين و مميزين ميزت خارقة عن الطبيعة.. ولو كانوا أميين.
--------------------------------------------------------------------------------
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
الآن يدور الحديث عن أحد أولئك العباقرة أشباه الأميين.. أن لم نقل عن الرجل الذي سنتحدث عنه بأنه أمي فعلا لا يقرأ ولا يكتب.. لكنه عالم.. ومن الممكن أن نطلق عليه لقب بحق وحقيق إذ إنه يستحقه بكل جدارة.
هذا الرجل يدعي ( غائص بن رديف ) وهو من مواطني المملكة العربية السعودية.. فقد تمكن من تحديد أماكن ما يزيد عن 3000 بقعة فيها مياه ومما ثبتت توقعاته و تحديده للاماكن كلها بلا استثناء بدرجة 100 بالمائة.. لذا فقد أشتهر بالمملكة العربية السعودية باسم ( المسمع والمورد ).. أي ذلك الإنسان الذي يحدد مواقع المياه التي يتم حفرها فتخرج منها المياه.. والحديث عن ذلك الرجل لا ينقطع في كل مكان.. فالكل يشيد بتوقعاته وبنجاح في كل عمل جيولوجي يقوم به.
في الأيام الأولى لوصول الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير استدعى عدد من الجيولوجيين والخبراء الذين تخصصوا في دراسة طبقات الأرض لتحديد موقع بئر يكون في وسط مدينة (( أبها )).. وذلك للاستفادة من مياه البئر في الشرب.. وقد أجمع الخبراء على مكان واحد وبدأت الحفريات والمعدات تحمل بلا انقطاع مدة طويلة دون أية فائدة ولم يخرج الماء الذي توقع الخبراء اندفاعه.
عندئذ اقترح أحد أبناء الشعب بإحضار بن رديف مما دعا إلى الاستهزاء بهذا الاقتراح وتساءلوا (( هل يعقل أن يكون بن رديف أفضل من الخبراء الذين جاءوا من الخارج )).
أكد الكثيرون من أبناء الشعب أنهم على ثقة تامة بأنه يفوقهم جميعا.. لا نهم فشلوا وهو لم يفشل مطلقا ولا مرة واحدة في حياته.. ويقطن غائص بن رديف في قرية آل العلاء.. ويصل أليها المرء عن أبها – السودة.. وقبل الوصول إلى منتزهات السودة يجب أن ينعطف إلى اليمين باتجاه قرى البعثة.
اسم هذا الرجل غائص بن سعيد بن غائص أبو رديف يبلغ من العمر الخامسة والستين عاما وقد تمكن حتى الآن من إخراج ما يزيد على ثلاثة آلاف بئر للمياه في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.. منها عدة أبار الأمير بندر بن فيصل في وادي النسك.. وأبار حسن ورديد بالمحالة.
وهو يؤكد بأنه لم يحدث معه أبدا أن حدد موقعا لبئر ولم تخرج المياه من ذلك الموقع بل أنه يؤكد أن توقعاته كانت صحيحة 100 بالمائة.. كما يقول أن لدية القدرة على معرفة الماء إذا ما كان حلوا أو مالحا قبل الحفر بمراقبة بخاره فالماء المالح له بخار ممزوج بالحمرة أما المياه الحلوة فبخارها أسود كالقطران.
ذلك الرجل يعرف أيضا كمية المياه الموجودة نظرا إلى قوة البخار وكثرته فهي علامات تدله على كثرة الماء أو قلته فالمياه الكثيرة لها بخار قوي غزير.
فقد عين مكانا لبئر مياه في أبها بعد أن عجز خبراء الجيولوجيا الذين أتوا من الخارج بأمر من الأمير خالد بن فيصل.
هنا حادثة طريفة تروى عنه بان عددا من الخبراء أيضا قرروا وجود مياه غزيرة في قلب مدينة أبها مقر الأمارة سابقا وبادر بالحفر الارتوازي ومر بن رديف من تلك المنطقة بالصدفة ومعه صديق له فأخبره بأن المكان خال من المياه.
وبعد أن حفر الخبراء على 120 مترا اعتذروا وقالوا (( أن لابسة درع من الحديد والحجر في تلك المنطقة مما تغرق الماء من الصعود )).
وهذا ما دعا أمير منطقة عسير إصدار أمر له بأن يحدد موقعا في النقصان بمنطقة حجلا.. وكان خبراء في تلك المنطقة يحفرون بئرا ارتوازيا فطلب منهم التوقف وأكد أنه لا يوجد مياه في المكان الذي يحفرون فيه.. ثم قام بتحديد بئرين حيث تم حفرهما ووجد فيهما الماء بغزارة كما حدد بئر الخالدية قرب مسجد المعمور له فيصل ووجد الماء بكثرة أيضا.
وتلك قصة هذا الرجل الأمي الذي يدعى بن رديف والذي شغل صحف أوروبا والتي لم يصدقها البعض.. لكن قصة بن رديف حقيقية عزيزي القارئ فقد ذكرت في مراجع الرسمية و كتب مواهب ومميزات خارقة.. ولا تستغرب أن العالم ملئ بالأشخاص الموهوبين و مميزين ميزت خارقة عن الطبيعة.. ولو كانوا أميين.