المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حادث مؤلم .. وثبااات رائع لأمرأه


سراق القلوب
06/10/2003, 14:54
قصة حادث مؤلم .. وثبااات رائع لأمرأه
قصة عجيبة .. عجيبة .. عجيبة
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..

تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..

ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه

العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..

يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..

ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..

لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..

قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر

الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "

الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!

وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "

فعلا ثابت رائع للهذه المرأه وشجاعه نادره احسدها عليها ...اللهم كثر من امثالها..

واللهم احسن خاتمتنا ولا توافانا الا وانت راض عنا....

سراق القلوب
06/10/2003, 15:01
المرأة الغامدية والامريكية ..
بطولتها إمرأة غامدية عاشت حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط
بالنوافل فضلاً عن الفرائض بداية القصة هي البعثة التي حصل عليها
زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية
فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة إستأجر في فندق ، وكان
تحت الفندق سوبر ماركيت أي سوق تجاري ،
فكانت الغامدية تأتي إلى هذا السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة
تأتي هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين الهيئة وعن
أعين من يعرفونها أبداً والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين
تراها ولا تغفل عنها ، هي عين الله تبارك وتعالى ، فكانت محتشمة
محافظة على لباسها الشرعي ، وكانت تأتي إلى هذا السوق التجاري
وتشتري ما تحتاجه ، وكانت هناك أمريكية تعمل على الكاشير وحينما
ترى الغامدية قد نزلت بهذا اللباس الأسود الغريب ، تترك الأمريكية
مكانها وتتجه إلى الغامدية وتقوم على مساعدتها والسير معها إلى حين
الإنتهاء من الشراء وذلك لأن الأمريكيين بطبعهم عندهم حب
الإستطلاع ، وتكررت هذه الحادثة لأكثر من مرة ، حتى أيقنت
الغامدية بأن هذه الأمريكية لديها رغبة في التعرف على سر هذا
اللباس وشدة الإلتزام لديها ، فعرضت عليها بعض الكتيبات باللغة
الأمريكية للتعريف بالإسلام وسماحته ومحافظته على المرأة وعلى أن
لا تكون سلعة رخيصة ، وبعـد هذه الكتيبـات أقترحت عليها الغامدية
أن تجرب هذا اللبس الشرعي وأعطتها لباساً ساتراً كالتي تلبسه وفعلاً
إستئذنت الأمريكية من صاحب العمل لساعات معـدودة وأخبرته بأن
لديها أمراً مهما واتجهت بهذا اللبس إلى بيتها وارتدته ثم عادت إلى
العمل بهذا اللباس الأسود وهذا الإحتشام المهيب وهي تجلس به على
كرسي الكاشير وتقوم بخدمة الزبائن مما أدى إلى أمر غريب فقد كثر
الزبائن على هذا السوق التجاري من الأمريكيين لما يرونه من هذا
اللباس وسبحان الله كما قلت بأن هذا الشعب لديه حب الإستطلاع
وعندما رأي صاحب العمل هذا الإزدحام أمر الموظفة بأن يكون هذا
لبسها الرسمي في العمل ، وبعد فترة أسلمت الأمريكية في ظل
الكتيبات والنصائح التي كانت تعطيها الغامدية لهذه الأمريكية، وبعد
إسلامها حدث أمر غريب حيث اتجهت الغامدية إلى زوجها لتخبره
بأنها تريد تزويج الأمريكية به فاستغرب هذا الزوج كيف يتزوج من
هذه الأمريكية وكيف تطلب زوجته ذلك ولكن الغـامدية أصـرت على
ذلك فما كان من الزوج إلا أن قبل بهذا الزواج وتزوج الأمريكية
وعادوا إلى أرض الحـرمين وبعد فـترة قـدر الله لهذه الغـامدية أن
تصاب بمرض خطير فكانت الأمريكية تسهر على علاجها وتمريضها
حتى ماتت الغامدية أسأل الله العلي القـدير أن يجعل الجنة دارها
وقرارها والأمريكية الأن لديها أبناءاً يشهد الحي الذي يعيشون فيه
بصلاحهم وحسن تربيتهم .
منقوووووووووول

المحتار
28/10/2003, 02:41
قصص معبرة ...اشكرك اخي وجعلها في موازين حسناتك


ولك تحياتي