المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه حلوووووووووووووووه


البواردى
03/09/2003, 12:49
قصة حلوووووووووه
/COLOR][COLOR=darkblue]في جوف ليلةٍ من الليالي كان ( أُسَيدُ بن الحُضير ) جالسا في مربده ، وابنه ( يحيى ) نائم إلى جانبه ، وفرسه التي أعدها للجهاد في سبيل الله مرتبطه غير بعيدة عنه .

وكان الليل وادعا ساجيا ، وأديم السماء رائقا صافيا ، وعيون النجوم ترمق الأرض الهاجعه بحنان وعطف.

فتاقت نفس أسيد بن الحُضير لأن يعطر هذه الأجواء النديه بطيوب القرآن الكريم ، فانطلق يتلو بصوته الرخيم الحنون :
( آلم . ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون . والذين يؤمنون بماا أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون).سورة البقره

فإذا به يسمع فرسه وقد جالت جوله كادت تقطع بسببها رباطها ، فسكت .. فسكنت الفرس وقرت.

فعاد يقرأ :
(أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)

فجالت الفرس جولة أشد من تلك وأقوى.

فسكت ..

فسكنت ..

وكرر ذلك مرارا ، فكان إذا قرأ أجفلت الفرس وهاجت ، وإذا سكت .. سكنت وقرت .

فخاف على ابنه يحيى أن تطأه ، فمضى إليه يوقظه ، وهنا حانت منه التفاته إلى السماء ، فرأى غمـــــــامه كالمظله لم تر العين أروع ولا أبهى منها قط وقد علق بها أمثال المصابيح ، فملأت الأفاق ضياء وسناء ، وهي تصعد إلى الأعلى حتى غابت عن ناظريه .

فلما أصبح مضى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقص عليه خبر ما رأى ..

فقال له النبي عليه الصلاة والسلام :

( تلك الملائكه كانت تستمع لك يا أسيد ، ولو أنك مضيت في قراءتك لرآها الناس ولم تستتر منهم )

____________________________________

يعني في حديث الرسول الأخير لأٌسيد بن الحضير إنه لو أستمريت بالقراْه لنزلت الملائكه ولرأها الناس إلى يومنا هذا ، ولا تستطيع الملائكه أن تستتر منا ؛ يعني كان ليومنا هذا وحنا نشوف الملائكه .

ابو أحمد
03/09/2003, 13:41
البواردي جزاك الله كل خير

سلمت يداك على القصة
الله يجعل ما اوردت في ميزان حسناتك