المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخ الصوفية في مكة


البدر
31/10/2001, 01:31
شيخ الصوفية في السعودية الضال محمد علوي مالكي)
هذا الموضوع منقول من احدى منتدى انا المسلم ونقلته كما هو بدون اي اضافى او تعديل وهو للكاتب SASB اسأل الله ان يجزية كل خير الكاتب الموضوع: الجواب الكافي لمن سأل عن محمد بن علوي المالكي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد : فهذا الموضوع كتبته استجابة لطلب الأخ الفاضل أبو أحمدوفقه الله حيث طلب مني جزاه الله خيرا معلومات عن محمد بن علوي المالكي ، وقد تأخرت في الاستجابة لطلب الأخ الفاضل لأسباب خارجة عن إرادتي ولكن قدر الله وما شاء فعل ، والآن إلى الموضوع ، فأقول وبالله التوفيق : محمد بن علوي بن عباس المالكي رجل صوفي ضال مضل ولد في مكة المكرمة حرسها الله ، وما زال يعيش فيها حالياً مع كل أسف ، ومنها ينشر أباطيله إلى كافة العالم الإسلامي .

وهو اشعري العقيدة أنظر كتابه "مفاهيم يجب أن تصحح" (ص111) . وقد وصف الاشاعرة بقوله : "الاشاعرة : هم أئمة أعلام الهدى من علماء المسلمين الذين ملأ علمهم مشارق الأرض ومغاربها وأطبق الناس على فضلهم وعلمهم ودينهم هم جهابذة علماء أهل السنة وأعلام علمائها الأفاضل الذين وقفوا في طغيان المعتزلة .. الخ ) .

وقال في (هامش ص113) : (أنظر ما كتبه شيخنا العلامة الشيخ محمد علي الصابوني في مسألة الأشاعرة من بحوث طويلة ومهمة) اهـ .

والصابوني هذا قد رد عليه كثير من أهل العلم مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والشيخ الألباني رحمه الله والشيخ صالح الفوزان والشيخ بكر أبو زيد والشيخ محمد جميل زينو وغيرهم أنظر كتاب "التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير" للعلامة بكر أبو زيد حفظه الله فقد ذكر أسماء من رد على الصابوني.

وأما في الفقه فهو – أي محمد بن علوي - مالكي المذهب ولهذا ينتسب إليه كما يلاحظ اهتمامه بأقوال المالكية في كثير من كتبه . ويذكر بعض أهل العلم عن والده علوي المالكي أنه كان من أهل السنة ولهذا كان يدرس في الحرم وله دروس ومواعظ يلقيها عبر الإذاعة السعودية . ولكن المطلع على كتبه يجد أنه كان صوفيا أيضاً ولكن كان يتظاهر بالسنة فأنظر مثلاً كتابه "مجموع فتاوى ورسائل" فقد قرر فيه جواز الاحتفال بالمولد النبوي (ص180-181) ودافع فيه ابن عربي الصوفي الضال المضل وأخذ يفسر عبارات ابن عربي الكفرية حتى يجعلها من الكلام الصحيح الذي لا غبار عليه (ص190) ، إلى غير ذلك من الأمور المنكرة .

وقد ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في أحد أشرطته ان علوي والد محمد دعاه يوما إلى منزله فوجدهم يحتفلون بالمولد النبوي !! وهكذا بالنسبة لمحمد بن علوي فقد كان يخفي كثير من معتقداته الباطلة حتى اغتر به كثير من أهل العلم ، حتى فضحه الله والحمد لله .

ومحمد بن علوي كان يرأس لجنة التحكيم الدولية في مسابقة القرآن الكريم الدولية التي تقام كل عام في مكة المكرمة كما أخبرني البعض ( والله اعلم بصحة ذلك ) كما كان له درس في الحرم المكي .

وقد ألف محمد بن علوي المالكي عدة كتب ورسائل نشر فيها الشرك باسم التوسل ومحبة الصالحين كما نشر كثير من البدع كالاحتفال بالمولد النبوي ومن اشهر كتبه "الذخائر المحمدية" و"رسالة حول الاحتفال بالمولد النبوي"وهما من أول مؤلفته التي اشتهرت بالشرك والخرافة .

وقد ذكر الشيخ سمير المالكي جزاه الله خيرا في كتابه "جلاء البصائر" والذي أقوم حالياً بحمد الله بنقله في هذا الموقع وغيره كثير من المنكرات التي وقعت في كتاب "الذخائر" مما أغنى عن ضرب الأمثلة لتلك المنكرات.

ومن أشنع معتقدات هذا الضال المضل أنه يصرح بأن الشخص لا يعتبر مشركا ولو استغاث بغير الله أو اعتقد في النبي صلى الله عليه وسلم أو في غيره أنه يتصرف في الكون إلا إذا اعتقد الاستقلالية فيمن طلب منه الاستغاثة أو اعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم أو الولي يتصرف في الكون استقلالا من دون الله فقط !!. فقد قال في كتابه "مفاهيم يجب أن تصحح" (ص90) من الطبعة الرابعة : "ان من أشرك مع الله جل جلاله غيره في الاختراع والتأثير فهو مشرك سواء كان الملحوظ معه جماداً أو آدمياً نبياً أو غيره ، ومن اعتقد السببيه في شيء من ذلك اطردت أو لم تطرد ، فجعل الله تعالى لها سببا لحصول مسبباتها ، وأن الفاعل هو الله وحده لا شريك له فهو مؤمن ، ولو أخطأ في ظنه ما ليس بسبب سببا لأن خطأه في السبب لا في المسبب الخالق المدبر جل جلاله وعظم شأنه ) اهـ .

وقد رد عليه في هذه الأمور أهل العلم . وهنا اذكر مثال آخر لم يتعرض له الشيخ سمير حفظه الله ولكن نبه عليه بعض أهل العلم كالشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله والشيخ إسماعيل الأنصاري رحمه الله والشيخ حمود التويجري رحمه الله وهو ما جاء في كتاب "الذخائر" (ص309-310 من الطبعة الثانية) تحت عنوان ( حضور روحانية المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال : ( وقلت في مجلس من مجالس الخير : روحانية المصطفى صلى الله عليه وسلم حاضرة في كل مكان ، فهي تشهد أماكن الخير ، ومجالس الفضل ، والدليل على ذلك أن الروح من حيث هي روح غير مقيدة في البرزخ ، بل منطلقة تسبح في ملكوت الله ، وهذا عام في جميع أرواح المؤمنين ، مع ملاحظة أن إطلاقها وسياحتها تختلف باختلاف أهليتها ، شأنها في ذلك شأنها لما كانت في الدنيا فمنها القريب ، ومنها البعيد ومنها الحاضر مع حضرة الحق ، ومنها الغائب ، ومنها الشاهد ، ومنها المظلم ، ومنها المنوّر ، ومنها الخفيف ، ومنها الكثيف ، وهي هكذا في البرزخ ، انطلاقها وسياحتها وحضورها واستجابتها بحسب مقامها ، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : "نسمة المؤمن على طائر تسبح حيث تشاء" أو كما قال ، (رواه مالك) . وروحه صلى الله عليه وسلم أكمل الأرواح ، فهي لذلك أكمل في الحضور والشهود .. الخ ).

فهو يقرر في هذا الكلام حضور روح النبي صلى الله عليه وسلم وحضور أرواح المؤمنين لمجالس الخير وقد قال في رسالته "حول الاحتفال بالمولد النبوي" (26-27) بأن روح الرسول صلى الله عليه وسلم وروح خلص المؤمنين تحضر مجالس المولد النبوي !! والعجب من محمد بن علوي المالكي أنه استدل ضمن ما استدل على هذا الكذب الصريح والافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين بحديث حرف معناه !! حيث قال : (والدليل على ذلك قول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : "نسمة المؤمن على طائر تسبح حيث تشاء" أو كما قال ، ( رواه مالك ) )

والعجيب في هذا الاستدلال هو أن الإمام مالك روى هذا الحديث ولكن ليس بهذا اللفظ وإنما بلفظ : "إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه" فهذا الحديث يتحدث عن أرواح المؤمنين في الجنة !! وليس في الحياة الدنيا . وزيادة في التلبيس قال ( أو كما قال ( رواه مالك ) ) فهو ينقل هذا الحديث بالمعنى حتى لا يؤاخذه أحد في زعمه وهذا لا يعفيه من الوقوع في الخطأ وذلك لثلاثة أسباب :

الأول : أنه حرف المعنى فالحديث يتكلم عن أرواح المؤمنين في الجنة وهذا جعله في الدنيا .

ثانياً : أن محمد بن علوي هو مالكي المذهب فيفترض فيه أنه يكون حافظ أو على الأقل مستحضر لموطأ الإمام مالك الذي نقل منه الحديث ، وخصوصاً بأن محمد بن علوي متخصص في علم الحديث !!.

السبب الثالث : أن هذا التحريف قد وقع في الطبعة الثانية من الكتاب أيضاً ومنها نقلت كلامه والفرق بين الطبعة الأولى والثانية قرابة العشر سنوات !! فما هو عذره . وقد رد عليه في هذه المسألة الشيخ علي رضا بن عبدالله بن علي رضا حفظه الله في كتابه "المباحث العلمية بالأدلة الشرعية" (ص106-107) .

ومن المنكرات التي وقعت في كتبه وتدل على مدى ما وصل إليه هذا الرجل من ضلال ما جاء في كتابه "المختار من كلام الأخيار" (ص134) نقلاً عن السري السقطي : ( رأيت كأني وقفت بين يدي الله عز وجل ، فقال : يا سري خلقت الخلق فكلهم ادعوا محبتي فخلقت الدنيا فذهب مني تسعة أعشارهم وبقي معي العشر فخلقت الجنة ، فهرب مني تسعة أعشار العشر وبقي معي عشر العشر ، فسلطت عليهم ذرة من البلاء فهرب مني تسعة أعشار عشر العشر فقلت للباقين معي : لا الدنيا أردتم ولا الجنة أخذتم ولا من النار هربتم فماذا تريدون ؟ قالوا : إنك لتعلم ما نريد فقلت لهم : فإني مسلط عليكم من البلاء بعدد أنفاسكم ما لا تقوم به الجبال الرواسي أتصبرون ؟ قالوا : إذا كنت أنت المبتلي لنا فافعل ما شئت فهؤلاء عبادي حقاً ) .

ونقل في (ص135) عن علي بن الموفق أنه قال : ( اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفاً من نارك فعذبني بها ، وإن كنت تعلم أني أعبدك حباً مني لجنتك فاحرمنيها ، وإن كنت تعلم أني إنما أعبدك حباً مني لك ، وشوقاً إلى وجهك الكريم فأبحنيه وأصنع بي ما شئت ) .

وقال أيضاً في (ص144) : ( سئل النورى عن الرضا فقال عن وجدي تسألون أو عن وجد الخلق ؟ فقيل : عن وجدك ؟ فقال : لو كنت في الدرك الأسفل من النار لكنت أرضى ممن هو في الفردوس ) !! . ونقل في (ص161) قصة دون ذكر المرجع كما هي عادته في هذا الكتاب عن شخص حضر عند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فقال له : ( رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت : هل أتاك منكر ونكير ؟ قال : أي والله وسألاني من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ قال فقلت : ألمثلي يقال هذا ، وأنا كنت أعلم الناس هذا في الدنيا ؟! فقالا – أي منكر ونكير - : صدقت فنم نومة العروس ، لا بأس عليك )

إلى آخر هذه الخرافات التي اعتبرها من كلام الأخيار !! نسأل الله العافية . وقد وقف أهل العلم في المملكة وعلى رأسهم هيئة كبار العلماء أمام هذه الأباطيل موقف قوي فقد أصدرت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية قرار بعدد 86 في 11/11/1401هـ بخصوص محمد بن علوي المالكي ذكره الشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله في كتابه "حوار مع المالكي" جاء فيه : ( في الدورة السادسة عشرة المنعقدة بالطائف في شوال عام 1400هـ نظر مجلس هيئة كبار العلماء فيما عرضه سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد مما بلغه من أن لمحمد علوي مالكي نشاطا كبيرا متزايدا في نشر البدع والخرافات والدعوة إلى الضلال والوثنية وأنه يؤلف الكتب ويتصل بالناس ويقوم بالأسفار من أجل تلك الأمور واطلع على كتابه "الذخائر المحمدية" وكتابه "الصلوات المأثورة" وكتابه "أدعية وصلوات"

كما استمع إلى الرسالة الواردة إلى سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد من مصر وكان مما تضمنته ( وقد ظهر في الأيام الأخيرة طريقة صوفية في شكلها لكنها في مضمونها من أضل ما عرفناه من الطرق القائمة الآن وإن كانت ملة الكفر واحدة . هذه الطريقة تسمى ( العصبة الهاشمية والسدنة العلوية والساسة الحسنية الحسينية ) ويقودها رجل من صعيد مصر يسميه أتباعه ( الإمام العربي ) وهو يعتزل الناس في صومعة له ويمرون عليه صفوفا ويسلمون عليه ويحدثونه ويمنحهم البركات ويكشف لهم المخبؤ بالنسبة لكل واحد وهذا كله من وراء ستار فهم يسمعون صوته ولا يرون شكله اللهم إلا الخاصة من أحبابه وأصحابه فهم المسموح لهم بالدخول عليه وعددهم قليل جدا وهو لا يحضر مع الناس الجمع ولا الجماعات ، ولا يصلي في المسجد الذي بناه بجوار صومعته ويعتقد أتباعه أنه يصلي الفرائض كلها في الكعبة المشرفة جماعة خلف النبي صلى الله عليه وسلم . ويعتقدون كذلك أنه من البقية الباقية من نسل الأئمة المعصومين ، وأن المهدي سيخرج بأمره .

وقد أنشأ لطريقته فروعا في بعض مدن مصر يجتمع روادها فيها على موائد الأكل والشرب والتدخين ويأمرون مريديهم بحلق اللحى وعدم حضور الجماعة في المساجد وذلك تمهيداً لإسقاط الصلاة نفسها ويخشى أنهم امتداد لحركة باطنية جديدة فإن هناك وجه شبه بينهم وبين خصائص الباطنية . فإنهم بالإضافة إلى ما سبق محظور على أتباعهم إذاعة أسرارهم والسؤال عن أي شيء يرونه من شيوخهم كذلك الاسم الذي سموا به حركتهم والشعار الذي اتخذوه لها هو ( فاطمة ، علي ، الحسن ، الحسين )

ومما يؤيد هذا الظن أنهم يجاورون الضاحية التي دفن فيها ( أغاخان ) زعيم الإسماعيلية حيث لا تنقطع أتباع الإسماعيلية عن زيارة قبره والاتصال بالناس هناك وقد دفن أغاخان في مصر لهذه الغاية . وقد ازداد أمر هؤلاء في نظرنا خطورة حين علمنا أن لهم اتصالات ببعض أفراد في السعودية وقد هيأت لبعض أتباعهم فرص عمل في المملكة عن طريق هؤلاء الأفراد الذين لم نتعرف على أسمائهم بعد نظرا للسرية التي يحيطون بها حركتهم ونحن في سبيل ذلك ان شاء الله .

ولكن الذي وقفنا عليه وعرفناه يقينا لا يقبل الشك أن الشيخ ( محمد علوي بن عباس المالكي المكي الحسني) يتصل بهم اتصالاً مباشرا ويزور شيخهم المحتجب ويدخل عليه ويختلي به ويخرج من عنده بعد ذلك طائفا باتباعه في البلاد متحدثا معهم محاضرا فيهم خطيبا بينهم كأنه نائب عن الشيخ المزعوم ثم يختم زيارته بالتوجه إلى ضريح أبي الحسن الشاذلي الشيخ الصوفي المعروف المدفون في أقصى بلاد مصر ومعه بطانة من دهاقنة التصوف في مصر وهو ينشر بينهم مؤلفاته التي اطلعنا على بعضها فاستوقفنا منها كتابه المسمى "الذخائر المحمدية" وتحت يدي الآن نسخة منه بل الجزء الأول وهو يقع في 354 صفحة من الحجم الكبير ذي الطباعة الفاخرة وطبع بمطبعة حسان بالقاهرة ولا يوزع عن طريق دار نشر وإنما يوزع بصفة شخصية وبلا ثمن .

والذي يقرأ هذا الكتاب يجد المؤلف هداه الله قد أورد فيه كل المعتقدات الباطلة في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بطريق ملتو فيه من المكر والدهاء ما فيه حتى لا يؤخذ على المؤلف خطأ شخصي فهو يذيع تلك العقائد ويشيعها عن طريق النقل من بعض الكتب التي أساءت إلى الإسلام في عقيدته وشريعته ، والتي وصلت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى درجة من الغلو ما قال بها كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بل ورد بشأنها النهي الصريح عن مثل هذا الزيغ والزيف والضلال ) ثم ذكر أمثلة مما جاء في الكتاب من الضلال وختم رسالته بقوله ( ونحن إنما نهتم بتعقب مثل هذه الأخطاء والخطايا من أجل أن ننبه إلى خطورتها وخطرها من باب نصح المسلمين وإرشادهم وتحذيرهم مما يخشى منه على العقيدة الصحيحة والإيمان الحق وإنما نكتب لكم به كذلك لتتصرفوا حياله بما فيه الخير للإسلام والمسلمين فكما أن مصر مستهدفة من أعداء الإسلام بحكم عددها وعدتها وإجماعها من حيث الأصل على السنة فإن السعودية مستهدفة بنفس القدر إن لم يكن أكثر بحكم موقعها من قلوب المسلمين وبحكم عقيدتها القائمة على حماية جناب التوحيد وعلى توجيه الناس إلى السنة الصحيحة واهتمامها بنشر هذه العقيدة في كل مكان .

فلا أقل من أن ننبه إلى بعض مواطن الخطر لتعملوا على درئه ما استطعتم ، والظن بكم بل الاعتقاد فيكم سيكون في محله إن شاء الله فإن الأمر جد خطير ، كما رأيتم من بعض فقرات الكتاب . اهـ ) ،

وقد تبين للمجلس صحة ما ذكر من كون محمد علوي داعية سوء ويعمل على نشر الضلال والبدع وأن كتبه مملوءة بالخرافات والدعوة إلى الشرك والوثنية ، ورأى أن يعمل على إصلاح حاله وتوبته من أقواله وأن يبذل له النصح ويبين له الحق واستحسن أن يحضر المذكور لدى سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء ، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، ومعالي الشيخ سليمان بن عبيد الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين لمواجهته بما صدر منه من العبارات الإلحادية والصوفية وإسماعه الكتاب الوارد من مصر ومعرفة جوابه عن ذلك ، وما لديه حول ما ورد في كتبه .

وقد حصل هذا الاجتماع وحضر المذكور في المجلس الأعلى للقضاء يوم الخميس الموافق 17/10/1400هـ . وأعد محضر بذلك الاجتماع تضمن إجابته بشأن تلك الكتب ، وما سأله عنه المشايخ مما جاء فيها ، وجاء في المحضر الذي وَقَّعَ فيه أن كتاب "الذخائر المحمدية" ، وكتاب "الصلوات المأثورة" له ، أما كتاب "أدعية وصلوات" فليس له وأما الرجل الصوفي الذي في مصر فقد قال أنه زاره ومئات من أمثاله في الصعيد ولكنه ليس من أتباعه ويبرأ إلى الله من طريقته وأنه لم يلق محاضرات في مصر وأنه أنكر عليه وعلى أتباعه ، وقد ذكر للمشايخ أنه له وجهة نظر في بعض المسائل ، أما الأمور الشركية فيقول إنه نقلها عن غيره وأنها خطأ فاته التنبيه عليه .

ولما أستمع المجلس إلى المحضر المذكور وتأكد من كون الكتابين له ، وعلم اعترافه بأنه جمع فيها تلك الأمور المنكرة ناقش أمره وما يتخذ بشأنه ورأى أنه ينبغي جمع الأمور الشركية والبدعية التي في كتابه "الذخائر المحمدية" ، مما قال فيها أنها خطأ فاته التنبيه عليه وتطبق على المحضر ، ويكتب رجوعه عنها ويطلب منه التوقيع عليه ثم ينشر في الصحف ويذاع بصوته في الإذاعة والتلفزيون فإن استجاب لذلك ، وإلا رفع لولاة الأمور لمنعه من جميع نشاطاته في المسجد الحرام ومن الإذاعة والتلفزيون وفي الصحافة كما يمنع من السفر إلى الخارج حتى لا ينشر باطله في العالم الإسلامي ، ويكون سببا في فتنة الفئام من المسلمين ، وقد قامت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بقراءة كتابيه المذكورين اللذين أعترف أنهما له ، ومن إعداده وتأليفه ، وجمع الأمور الشركية والبدعية التي فيهما ، وإعداد ما ينبغي أن يوجه له ، ويطلب منه أن يذيعه بصوته ، وبعث له عن طريق معالي الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 788/2 وتاريخ 12/11/1400 هـ فامتنع عن تنفيذ ما رآه المجلس وكتب رسالة ضمنها رأيه ووردت إلى سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد مشفوعة بكتاب معالي الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين رقم 2053/19 وتاريخ 26/12/1400 هـ .

وجاء في كتاب معاليه أنه اجتمع بالمذكور مرتين وعرض عليه خطاب سماحة الشيخ عبدالعزيز وما كتبه المشائخ ولكنه أبدى تمنعا عما اقترحوه وأنه حاول إقناعه ولم يقبل وكتب إجابة عما طلب منه مضمونها التصريح بعدم الموافقة على إعلان توبته .

وفي الدورة السابعة عشرة المنعقدة في شهر رجب عام 1401هـ في مدينة الرياض نظر المجلس في الموضوع وناقش الموقف الذي أتخذه حيال ما طلب منه ، ورأى أن يحاط ولاة الأمور بحاله والخطوات التي اتخذت لدفع ضرره وكف أذاه عن المسلمين ، وأعدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيانا يشتمل على جملة من الأمور الشركية والبدعية الموجودة في كتابه "الذخائر المحمدية" منها ( ثم ضرب بعض الأمثلة ، ثم قال ) وقد رفع البيان إلى صاحب السمو الملكي نائب رئيس مجلس الوزراء مشفوعا بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 1280/2 وتاريخ 28/7/1401هـ .

وفي الدورة الثامنة عشرة للمجلس والمنعقدة في شهر شوال عام 1401هـ أعيدت مناقشة موضوعة بناء على ما بلغ المجلس من أن شره في ازدياد وأنه لا يزال ينشر بدعه وضلالاته في الداخل والخارج ، فرأى أن الفساد المترتب على نشاطه كبير ، حيث يتعلق بأصل عقيدة التوحيد التي بعث الله الرسل من أولهم إلى آخرهم لدعوة الناس إليها ، وإقامة حياتهم على أساسها ، وليست أعماله وآراؤه الباطلة في أمور فرعية اجتهادية يسوغ الاختلاف فيها ، وأنه يسعى إلى عودة الوثنية في هذه البلاد وعبادة القبور ، والأنبياء والتعلق على غير الله ، ويطعن في دعوة التوحيد ، ويعمل على نشر الشرك والخرافات والغلو في القبور ، ويقرر هذه الأمور في كتبه ويدعو إليها في مجالسه ، ويسافر من أجل الدعوة لها في الخارج . إلى آخر ما جاء في قرار المجلس ) انتهى نقلاً من "حوار مع المالكي " للشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله (ص9-18) باختصار.

ولكن المشاهد مع كل أسف أن المالكي ما زال مصراً حتى الآن على تلك الأباطيل رغم مناصحة أهل العلم له ، فقد ألف كتابه "مفاهيم يجب ان تصحح" و"شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد" كما طبع كتابه "الذخائر المحمدية" طبعة ثانية وهي تحتوي على مقدمة للمالكي وتعليقات لشخص يدعى جمال فاروق جبريل محمود الدقاق نال فيها من كبار العلماء في المملكة مع كل أسف ولم يتراجع عن شيء مما جاء في الطبعة الأولى وهذه الطبعة هي التي عندي حالياً. ومن مؤلفاته أيضاً "شرف الأمة المحمدية" و"الإنسان الكامل" و "في رحاب البيت الحرام" و"وهو بالأفق الأعلى" و"المدح النبوي بين الغلو والإنصاف" والإنصاف عنده طبعاً أن تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم كما تشاء ولكن لا توصله إلى مقام الرب عز وجل أو أن نقول فيه أنه ابن الله فقط !! كما له`رسالة بعنوان "البيان والتعريف في ذكرى المولد النبوي الشريف"`ومن مؤلفاته أيضاً "تحقيق الآمال فيما ينفع الميت من الأعمال" .

وكتبه ولله الحمد مازالت ممنوعة عندنا في السعودية ولكنه يطبعها خارج السعودية مثل الإمارات ومصر ويقوم بتوزيعها على طلابه ومحبيه سرا نسأل الله أن يريح المسلمين من شره.

وقد كتب بعض أهل العلم ردود قوية عليه وقفت منها على ما يلي : أولاً : الردود عليه في موضوع الاستغاثة والشرك

1- "هذه مفاهيمنا رد على كتاب مفاهيم يجب أن تصحح لمحمد علوي المالكي" تأليف الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ / ط الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء بالسعودية . وتجد هذا الكتاب في الموقع التالي الذي يضم كثير من الكتب المفيدة في العقيدة : http://members.xoom.com/_XOOM/iman2/mainliast.htm

2 "جلاء البصائر في الرد على كتابي شفاء الفؤاد والذخائر" لـ سمير بن خليل المالكي / وهو أحد أقرباء محمد علوي المالكي وقد طبع هذا الرد في مذكرة طبعت بالكمبيوتر ) موجود عندي نسخة منها ، وهو الذي أقوم بحمد لله بنقله هذه الأيام في هذه الساحة .

3- "كمال الأمة في صلاح عقيدتها" للشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله رد فيها على بعض ما جاء في كتاب "الذخائر المحمدية" وهي أول رسالة كتبت في الرد على محمد علوي المالكي .

4- شريط "الرد على شركيات المالكي " للشيخ سفر الحوالي وهو عبارة على تنبيه على بعض ما جاء في كتاب محمد علوي مالكي "شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد".

كما أن للشيخ سفر الحوالي رسالة صغيرة تقع في أربعة عشر صفحة كتبها للشيخ عبدالعزيز بن باز وكبار العلماء بالمملكة وطلبة العلم جمع فيها بعض المواضع الشركية في كتاب "شفاء الفؤاد" .

5 - شريط "شرح العقيدة الطحاوية" ( شريط رقم 265/1) ( للشيخ سفر الحوالي ) وهو رد على كتاب ( المختار من كلام الأخيار لمؤلفه محمد علوي المالكي ).

6- "وجاءوا يركضون .. مهلاً يا دعاة الضلالة " للشيخ أبوبكر الجزائري وهو رد على بعض دعاة الخرافة ممن دافع عن المالكي .

ثانياً : الرد عليه في موضوع المولد :

1- "حوار مع المالكي في رد منكراته وضلالاته" للشيخ عبدالله بن منيع وتقديم الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله / ط الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء بالسعودية .

2- "الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي" للشيخ حمود التويجري رحمه الله / ط دار اللواء .

3- "القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل" للشيخ إسماعيل الأنصاري رحمه الله / ط الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء بالسعودية .

4- وقد طبع الكتابان الأخيران بالإضافة إلى عدة كتب أخرى في مجلدين بعنوان : "رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي" ( مجموعة من العلماء) / ط دار العاصمة بالرياض ويتضمن بالإضافة إلى الكتابان السابقان :

1- "المورد في عمل المولد" للعلامة الفاكهاني رحمه الله .

2- "حكم الاحتفال بالمولد النبوي والرد على من أجازه" للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله .

3- "حكم الاحتفال بالمولد النبوي" للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله .

4- "الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف" للشيخ أبوبكر الجزائري .

5- "الاحتفال بالمولد بين الاتباع والابتداع" للشيخ محمد بن سعد بن شقير .

6- بلغني أن هناك شريطين في الرد على محمد علوي المالكي في موضوع المولد لسمير المالكي ولكني مع كل أسف لم استطع الحصول عليها حتى الآن .

ثالثاً : الرد عليه في موضوع التصوف بشكل عام :

1- "الرد على الخرافيين" ( دراسة عن الصوفية ) للشيخ سفر الحوالي . وهي في الأصل خمسة أشرطة للشيخ سفر الحوالي تحمل نفس العنوان وتجد هذه الدراسة ككتاب في موقع منهاج السنة (( مع تحفظي على كثير مما جاء في هذا الموقع وليس فيما جاء في`رسالة "الرد على الخرافيين") http://alsunnah.hypermart.net/ مع العلم أن هذه النسخة هي النسخة المعدلة لأن النسخة الموجودة في موقع السنة فيها كثير من الأخطاء الإملائية. · كتاب الشيخ علي العلياني حفظه الله رد على المالكي في مسألة التبرك في رسالته "التبرك المشروع والتبرك الممنوع".

· وكذلك رد عليه الشيخ جيلان بن خضر العروسي حفظه الله في كتابه "الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية" حول موضوع الاستغاثة كما في (2/869) .

· وقد رد عليه في مسألة حضور روح الرسول صلى الله عليه وسلم مجالس المولد النبوي الشيخ علي رضا بن عبدالله بن علي رضا حفظه الله في كتابه "المباحث العلمية بالأدلة الشرعية" (ص106-107).

· كما يوجد في العدد العشرون من مجلة "الحكمة" دراسة للشيخ عبدالغفار محمد حميدة بعنوان "المولد النبوي وما فيه مت الأحاديث الواهية والبدع والخرافات " وهي دراسة نافعة تقع ( من صفحة 23 إلى صفحة 131) وقد أطلعت عليها قبل يومين وقد رد فيها على بعض ما جاء في كتب وأشرطة محمد بن علوي المالكي وغيره من خرافات حول المولد النبوي .

و لمحمد بن علوي المالكي اتباع في بعض الدول الإسلامية مع كل أسف أذكر منهم على سبيل المثال :

1- محمد الخزرجي وزير الأوقاف الإماراتي السابق وقد قام بطبع عدة مؤلفات لمحمد علوي المالكي أثناء توليه الوزارة مثل "مفاهيم يجب أن تصحح" و "شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد" وقد كتب مقدمة للكتابين .

2- عيسى بن مانع الحميري من دولة الإمارات انظر كتابه "بلوغ المأمول في الاحتفاء والاحتفال بمولد الرسول" .

3- ممدوح سعيد محمود من مصر ويعيش في الإمارات حاليا حسب علمي فقد استمعت إلى ندوة سجلها لي بعض الاخوة من تلفزيون دبي وهي تدور حول الاحتفال بالمولد النبوي تحدث فيها ممدوح سعيد في الاستديو ومحمد بن علوي المالكي عبر الهاتف وشريط الندوة موجود عندي على شكل شريط مسجل .

4- عمر بن حفيظ في اليمن وهذا الضال – اعني عمر بن حفيظ – وصل إلى الضلال والشرك إلى مدى بعيد وسوف أكتب عنه تنبيه في هذه الساحة قريباً إن شاء الله .

(5-7) أحمد وعبدالعزيز وعبدالله الغماريين من المغرب .

8- يوسف هاشم الرفاعي من دولة الكويت فقد كتب رد على كتاب الشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله "حوار مع المالكي" واسمه "الرد المحكم المنيع على شبهات ابن منيع" فضح نفسه فيه !!! 9- راشد المريخي من البحرين فقد ألف كتاب بعنوان" إعلام النبيل بما في شرح الجزائري من التلبيس والتضليل" دافع فيه عن المالكي وقد قام الغماري بكتابة تقديم لهذا الكتاب .

(10 – 11) عبدالكريم المغربي وعبدالحي العمراوي فقد ألفا كتاب بعنوان "التحذير من الاغترار بما جاء في كتاب الحوار" وقد قام الغماري بكتابة مقدمة لهذا الكتاب . وقد رد على الأربعة المذكورين في الأخير الشيخ أبوبكر الجزائري في كتابه "وجاءوا يركضون مهلا يا دعاة الضلالة" . هذا وقد كتب كثير من المبتدعة تزكيات لكتاب محمد علوي المالكي "مفاهيم يجب أن تصحح" وقد نشرت في مقدمة الكتاب أذكر منهم محمد حسنين مخلوف مفتي مصر سابقا وأحمد عمر هاشم مدير جامعة الأزهر حالياً .

12- عبيد محمد أمين كردي نزيل المدينة فقد استمعت لبعض أشرطة الموالد التي يقيمها المالكي وكان ضمن الحضور عبيد محمد أمين كردي .

13- الدكتور محمد عبده يماني ، انظر كتابه "علموا أولادكم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم" .

14- صالح كامل التاجر المعروف وقد سمعت من كثير من الناس سواء ممن يحضرون الموالد أو هم من أهل السنة يقولون بان صالح كامل متأثر بالمالكي والله أعلم .

بعض أقوال العلماء في محمد بن علوي االمالكي`وكتبه : 1- قال الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله في مقدمته لكتاب الشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله "حوار مع المالكي في رد منكراته وضلالاته" (ص5-6) : ( فقد اطلعت على أمور منكرة في كتب أصدرها محمد بن علوي مالكي ، وفي مقدمتها كتابه الذميم الذي سماه "الذخائر المحمدية" … (إلى أن قال ) وقد ساءني كثيرا وقوع هذه المنكرات الشنيعة والتي بعضها كفر بواح من محمد علوي المذكور ) كما وصفه في نفس المقدمة بقوله : ( وبين ( أي الشيخ ابن منيع ) للناس ما عليه المذكور ( أي المالكي ) من سوء عقيدة وخبث اتجاه وبعد عن الحق والصواب ) اهـ .

2- قال الشيخ عبدالله بن منيع في كتابه "حوار مع المالكي" (ص8) : ( لقد كنت في شهري جمادى وشهر رجب من عام 1402هـ في إجازة وفي إحدى زياراتي لسماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله ناولني هذه الرسالة (يقصد رسالة : "حول الاحتفال بالمولد النبوي " للمالكي ) وطلب مني أثناء تمتعي بالإجازة أن أرد عليها بعد أن أبدى استياءه واستنكاره وغضبه وتمعره من هذا الرجل ، ومكابرته وسوء معتقده وخروجه عن ربقة الإسلام بما ينشره من شركيات وضلالات ومنكرات ).

3- قال الشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله في كتابه "حوار مع المالكي" (ص7) تحت عنوان ( تقديم وإعذار ) : ( فكم يعز علينا أن نستثقل نسبة أوصاف التكريم والتقدير لرجل كان أمل الاستقامة والصلاح وسلامة المعتقد ، لنشأته في بيئة ذهب عن كثير من أهلها ادران البدع ومظاهر المنكرات ؛ وتدرجه في المراحل الدراسية حتى النهائية إلا أنه مع الأسف بعد أن شب عن الطوق ووصل إلى درجة يفترض أنها بداية النضج الفكري أخذ ينحدر في فكره وعلمه ومعتقده ونوع اتجاهه إلى حال من السخافة وسوء المعتقد والدعوة إلى الذرائع الموصلة إلى الوثنية والجاهلية يما يقوله بلسانه ويكتبه بقلمه ويقرره في مجالس تعليمه وبما ينشره هذه الأيام من مؤلفات فيها الإثم وسوء المعتقد تدعو حالها إلى اعتباره في طليعة الدعاة إلى البدع والخرافات والشرك بالله في الوهيته وربوبيته .. الخ ) .

4- قال الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله في كتابه "وجاءوا يركضون مهلاً يا دعاة الضلالة" (ص38) : ( نصب نفسه – أي محمد بن علوي المالكي – داعياً إلى البدعة والضلالة .. الخ ) .

5- قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ حفظه الله في كتابه "هذه مفاهيمنا رد على كتاب "مفاهيم يجب أن تصحح " " (ص8) واصفاً كتاب " مفاهيم يجب أن تصحح" : ( ولما كان هذا الكتاب يعبر فيه كاتبه عن رأيه وفيه من الشطاط عن فهم التوحيد ما فيه ، ومن عدم الفهم لدعوة الشيخ – يقصد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله – ما فيه ، ومن الخوض في الدفاع عن الداعين أصحاب القبور من الأنبياء والصالحين ، وفي تجويز ما قال الفقهاء في باب "الردة" إنه كفر بالإجماع ، ولما لكاتبه من تبع ومريدين استعنت الله في كشف ذلك ، وبيان الحق فيه ، وبيان أن ما جوزه الكاتب في "مفاهيمه" من الشرك الذي بعث الرسل جميعاً وآخرهم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم لقمعه .. الخ ).

6- وصفه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله بداعية الضلال حيث`قال`حفظه الله في تقديمه لكتاب "الصارم المنكي في الرد على السبكي" للإمام ابن عبدالهادي رحمه الله والذي حققه الشيخ عقيل المقطري وطبع في "مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع" (ص5) : ( وإني أنصح من يريد أن يرد على دعاة الضلال في زماننا هذا كمحمد علوي مالكي وأشياعه أن يكون أول مرجع لهم هو "الصارم المنكي في الرد على السبكي" .. الخ ). 7- قال الشيخ شمس الدين السلفي الأفغاني رحمه الله في كتابه العجاب "جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية" (3/هامش صفحة 1797) : ( ألف محمد علوي المالكي أحد الدعاة إلى القبورية في عصرنا هذا كتابه القبوري "مفاهيم يجب أن تصحح" برهن فيه على أنه ملبس مدلس قبوري خرافي .. الخ ).

8- وصفه الشيخ سفر الحوالي في رسالته التي بعث بها إلى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والتي ذكرتها فيما مضى (ص1) بـ : ( داعية الشرك في هذا الزمان ومجدد ملة عمرو بن لحي ) وقال في (ص3) واصفاً كتاب المالكي "شفاء الفؤاد" : ( وهذا الكتاب أشمل وأعمق في الضلالة من كتاب "الزيارة" الذي كتبه الخميني والذي يوزعه الرافضة في كل موسم ، فهو – أي كتاب "شفاء الفؤاد" – كالمستنقع للإرث المشترك بين الروافض والصوفية وعباد القبور في القديم والحديث .. الخ ).

انتهى