المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جميلة".. شمعة أطفأتها أمريكا ...قصة من الاحداث...


نورة الودعاني
29/10/2001, 13:43
"جميلة".. شمعة أطفأتها أمريكا

كويتا -أمير لطيف- نهي الأبياري - إسلام أون لاين. نت/26-10-2001


شاكيرة .. أبنة جميلة الوحيدة الباقية على قيد الحياة
اسمها "جميلة"، 35 سنة، امرأة أفغانية تقليدية تركت بلدها للمرة الأولى في حياتها؛ مثلها في ذلك مثل ملايين النساء الأفغانيات الأخريات، ولكن للأسف لم تسافر في رحلة سياحية أو لزيارة أقاربها، وإنما سافرت للعلاج في المستشفى العام بكويتا في باكستان ضمن مجموعة من الجرحى، بواسطة سيارة تابعة لجمعية الرشيد، وهي وكالة الإغاثة الوحيدة العاملة داخل أفغانستان.

الكلمات لا تستطيع أن تصف ما فعلته بـ"جميلة" الحرب "ضد الإرهاب"، والحقيقة أنها أصبحت ضحية أخرى لنوع آخر من الإرهاب لا يعاقب عليه المجتمع الدولي.

فقدت "جميلة" 9 من عائلتها من بينهم زوجها، وأطفالها الأربعة، في ليلة 23 أكتوبر 2001 بعد أن دكّ صاروخ "توم هوك كروز" منزلها الصغير المبني من الطوب اللبن، الذي يقع في قرية "كالى تازي" الصغيرة التي تبعد 70 كم شمالا من قندهار، وقد لقي 18 شخصا من قرية "جميلة" مصرعهم في القصف.

وربما كان من الممكن لجميلة أن تتجنب هذه المأساة، لو كانت تعيش في قرية أخرى ليست قريبة من "روزان" في منطقة قندهار، وهى المقر الرئيسي ومسقط رأس الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان.

كانت جميلة ممددة على فراش خشبي، وملفوفة بالضمادات حول كسور وجروح كثيرة في جسدها، ولم تتوقف عن البكاء، وهي تحكي تفاصيل حكايتها المأساوية:

"أنا ميتة بالفعل، ولا أريد أن أعيش بعد الآن" بتلك الكلمات اليائسة بدأت جميلة حديثها مع مراسل "إسلام أون لاين. نت".

وتابعت جميلة قولها: "كنا نتناول عشاءنا في المساء، وكانت الساعة 8 أو 8:30 (بتوقيت أفغانستان)، وفجأة دوّى انفجار عالٍ جدا في أرجاء القرية كلها، وتبعته مجموعة انفجارات أخرى".

وتضيف "أولادي ووالدة زوجي بدؤوا يصرخون في رعب، وصاح زوجي: الأمريكان هجموا، وأمرني أن أُطفئ الشموع، ففعلت على الفور".

سألتها عن سبب استخدام الشموع، فأجابت: "لم يكن لدينا كهرباء في قريتنا أو في القرى المحيطة؛ بسبب تدمير القصف الأمريكي لمحطات الكهرباء، كما أمرت طالبان سكان المنطقة بعدم إضاءة الأنوار بعد صلاة المغرب".

واستمرت (جميلة) في الكلام بصوت مخنوق: "بعد ذلك لا أستطيع أن أفسر ما حدث بالضبط، أنا فقط أتذكر حدوث انفجار، وبعدها ذهبت عن الوعي".

أكملت والدموع تذرف من عينيها: "عندما عدت إلى الوعي رأيت أقاربي وآخرين من سكان القرية يحفرون في حطام البيوت بحثا عن جثث ذويهم. سألت عن زوجي وأولاديـ فلم أجد إجابة، غير أن أحد أقاربي الذي انتشلني من بين أنقاض بيتي قال لي: إن القصف توقف الآن. وأمرني ألا أتحرك لأني جريحة، ولحظتها فقط شعرت بجراحي، وأدركت أنى مغطاة بالدماء!!"

استطردت والحزن العميق على ملامحها: "كررت السؤال عن أولادي وبقية عائلتي، وتحت وطأة إصراري أخبرني قريبي أن أبنائي: وحيد الله، وشاكر، وسايمة، وابنتي الصغيرة قد استشهدوا جميعا، كما لقيت والدة زوجي وابنها وأربعة من أقربائنا حتفهم أيضا".

زوجي "غازي الله" وابنتي "شاكيرة" أصيبا بجراح خطيرة، وتم إحضارهم إلى المستشفى العام في قندهار؛ حيث سلم زوجي روحه لربه الكريم".

في النهاية قالت (جميلة) الأفغانية: أنا لا أريد أن أقول المزيد، أنا فقط أريد أن أسال الأمريكان: ماذا حققوا بقتل أطفالي الأبرياء وبقية عائلتي؟! هل كان أطفالي إرهابيين؟! هل قتل أطفالي أي أمريكي؟!!.

أبو محمد الودعاني
29/10/2001, 15:33
فعلا انها قمة المأساة
وهذه أحد ويلات الحرب
ما ذنب الأطفال والشيوخ ليقتلوا وتدك بيوتهم لتساوى بالأرض
ما ذنب الأطفال التسعة الذين ذهبوا ضيحية الهجمات الأخيرة
ويخرج علينا احد زعماء الغرب قائلا بكل خبث : ان طالبان يقومون بتصوير الأطفال والنساء بعد الهجمات ليستعطفوا الرأي العام
وما بقي الا ان يقون ان هولاء الاطفال القتلى خديعة من طالبان !
وان الصور ملفقة !
او ان الاحداث مفتعلة !
الى متى صمتنا
وهناك في افغانستان في كل بيت جرح ينزف ولا يزال !
لقد قال شارون ما عجزنا عنه قال ان امريكا تقتل الأطفال في أفغانستان فلما تلومنا أن فعلنا ذلك
أعجزنا عن التنديد او حتى عن الدعاء لهم بالنصرة
للهم يالله انصرهم على اعدائهم وعلى من خذلهم
""""""
وشكرا لكي يا نورة والحمد لله على السلامة

محب الصالحين
30/10/2001, 12:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم على هذا الموضوع

واقول إلى الله المشتكى

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ******* إن كان في القلب إيمان وإسلام

هل سوف نسأل عن هذا؟

وإذا كنا سوف نسأل ما العمل؟

لأن الحجه قائمه على الجميع

رب وامعتصماه انطلقت ملؤ افواه الصبايا اليتمي ******* لامست اسماعهم* لكنها لم تلامس نخوت المعتصم

*(وابصارهم شافوها في التلفزيون)


يارب فبعث لنا من مثلهم نفر يشيدون لنا مجد اضعناه

الراوي
30/10/2001, 13:06
المحاسب في السماء
قصه تدمي القلب

المشرف
30/10/2001, 14:54
فعلاً انها قصه محزنه يذوب لها القلب
لمثل هذا يذوب القلب من كمد.......... ان كان في القلب اسلام وايمان
شكراً يا نوره واسال الله ان يغيثهم ويجعل حياتهم جميله هانه بالايمان
وان ينصر الاسلام واهله

الفيصل
02/11/2001, 10:59
:mad:

حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بالطغاة فانهم لايعجزونك وعليك باعدأ الأسلام ومن ناصرهم. انك انت القوي العزيز

فايز السعد
13/11/2001, 02:31
قصه مؤلمه تدمي القلوب ونشرها جيد يحيي ما مات من أرجو أخواني ألاتنسو اخوانكم المسلمين اللذين يقتلون كل يوم ولايفرق الصهاينه واليهود بين طفل أوإمرأه أ وشيخ أ ورجل طالما أنهم مسلمين دمائهم رخيصه عندأعدء الله , لابد أن نساعدهم بكل مانملك
من قوى أقلها بالمال ومن لايستطيع يتوجه بالدعاء لهم بأن ينصرهم الواحد الأحد ويخذل أعدائه فلاتنسوهم
في كل صلاة وكل وقت استغلوا شهر رمضان وتذكروا البرد القارس والصواريخ والقنابل فلاتحرموهم ماعندكم
والله يحفظكم