نجــديـــه
02/08/2003, 02:39
السلام عليكم..
...ان الناظر في مجريات احداث امتنا ..يجد ان الامر جلل..
والخطب جسيم..فالعدو كشر عن انيابه..واظهر ماكان
يخفيه من احقاد..
وقد يتسائل المسلم ..في ظل هذه الظروف الصعبه..
ماذا يفعل؟ وهل بمقدوره ان يدفع البلاء؟..اما ان الامر
أكبر منه..او لايعنيه..او ينسب التقصير الى غيره...
لابد ان تعلم ..يارعاك الله..ان كل واحد منا قادر على ان
يعمل شيئا..وان يقدم لامته عملا..ولن اذكر ماتعجز عن فعله..
بل هي خطوات في مقدور الجميع...
اولا..
تحقيق الايمان والابتعاد عن مايخدشه ..وقد وعد الله عباده
المؤمنين بالنجاة..(ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا
علينا ننجي المؤمنين)..بل تكفل الله بالدفاع عنهم..(ان الله
يدافع عن الذين آمنوا)..فمن يغالب قوم يدافع عنهم القوي
القهار العزيز الجبار...
ثانيا..
التوبه والرجوع الى الله..يقول السلف:مانزل بلاء الا بذنب
ومارفع الا بتوبه..فهل من توبه صادقه..فيتوب اصحاب الربا
من الربا..واصحاب الغناء من الغناء..ومن فرطوا في صلاتهم
الى صلاتهم..فلابد ان يتوب الكل ويكثرون من الاستغفار
(وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم وماكان الله معذبهم وهم
يستغفرون)..قال ابن عباس في تفسيرها ..كان فيهم
أمانان-النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب النبي
وبقي الاستغفار..
ثالثا..
كثرة الاعمال الصالحه..(واستعينوا بالصبر والصلاة)..ويقول
صلى الله عليه وسلم(العباده في الهرج-الفتن-كهجرة الي)
لان الناس ينشغلون بمتابعة الاحداث عبر القنوات والاذاعات
فيصرفهم ذلك عن الذكر والصلاة..
رابعا..
الاكثار من الصدقه..يقول صلى الله عليه وسلم( اكثروا الصدقه
في السر والعلانيه ترزقوا وتنصروا وتجبروا)..فلاتتردد خاصة
لاخوانك المجاهدين الذين يواجهون امم الكفر..
خامسا..
الدعــــاء وقد نجى الله اقواما بسبب دعاءهم..(ومايعبؤ بكم
ربي لولا دعاؤكم)..والله يبتلي العباد حتى يدعوه..(فلولا اذا
جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم)..يقول ابن كثير
ابتلاهم الله بالشده ليتضرعوا فما فعلوا شيئا من الذي اراده
منهم..والدعاء ابوابه غير محصوره ..بل ان الصحابه كانوا
يدعون الله حتى عند اصلاح نعلهم..فكيـــــــف بأمة تبــــاد
وتقتل وتشرد؟؟فألحوا على الله بالدعاااء..خاصة في وقت
الاسحار..وامة الاسلام تعدادها اكثر من مليار..ومن ظن ان
الله لايستجيب دعاء هذه الامه..فقد اساء الظن بربه..(الظانين
بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم)
فهل من داعي لهذه الامه؟ وهل من مناجي لرفع الغمه؟
سادسا..
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..(وماكان ربك ليهلك القرى
بظلم واهلها مصلحون) قال مصلحون وليس صالحون..
احبتي ان اردنا النصر والنجاة فلنحيي هذه الشعيره في
حياتنا..ولنقف مع الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر لعل
الله ان يرفع عنا مقته..
ياذا الجلال ياحي ياقيوم ان بالمسلمين من الجهد
والضنك والظلم مالانشكوه الا اليك..اللهم فاهزم رأس
الكفر أمريكا ومن عاونها..اللهم لاترفع لهم راية ..
ولاتحقق لهم غاية..واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآيه..
اللهم امين
*ويرعاكم المولى.....نجديه*
...ان الناظر في مجريات احداث امتنا ..يجد ان الامر جلل..
والخطب جسيم..فالعدو كشر عن انيابه..واظهر ماكان
يخفيه من احقاد..
وقد يتسائل المسلم ..في ظل هذه الظروف الصعبه..
ماذا يفعل؟ وهل بمقدوره ان يدفع البلاء؟..اما ان الامر
أكبر منه..او لايعنيه..او ينسب التقصير الى غيره...
لابد ان تعلم ..يارعاك الله..ان كل واحد منا قادر على ان
يعمل شيئا..وان يقدم لامته عملا..ولن اذكر ماتعجز عن فعله..
بل هي خطوات في مقدور الجميع...
اولا..
تحقيق الايمان والابتعاد عن مايخدشه ..وقد وعد الله عباده
المؤمنين بالنجاة..(ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا
علينا ننجي المؤمنين)..بل تكفل الله بالدفاع عنهم..(ان الله
يدافع عن الذين آمنوا)..فمن يغالب قوم يدافع عنهم القوي
القهار العزيز الجبار...
ثانيا..
التوبه والرجوع الى الله..يقول السلف:مانزل بلاء الا بذنب
ومارفع الا بتوبه..فهل من توبه صادقه..فيتوب اصحاب الربا
من الربا..واصحاب الغناء من الغناء..ومن فرطوا في صلاتهم
الى صلاتهم..فلابد ان يتوب الكل ويكثرون من الاستغفار
(وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم وماكان الله معذبهم وهم
يستغفرون)..قال ابن عباس في تفسيرها ..كان فيهم
أمانان-النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب النبي
وبقي الاستغفار..
ثالثا..
كثرة الاعمال الصالحه..(واستعينوا بالصبر والصلاة)..ويقول
صلى الله عليه وسلم(العباده في الهرج-الفتن-كهجرة الي)
لان الناس ينشغلون بمتابعة الاحداث عبر القنوات والاذاعات
فيصرفهم ذلك عن الذكر والصلاة..
رابعا..
الاكثار من الصدقه..يقول صلى الله عليه وسلم( اكثروا الصدقه
في السر والعلانيه ترزقوا وتنصروا وتجبروا)..فلاتتردد خاصة
لاخوانك المجاهدين الذين يواجهون امم الكفر..
خامسا..
الدعــــاء وقد نجى الله اقواما بسبب دعاءهم..(ومايعبؤ بكم
ربي لولا دعاؤكم)..والله يبتلي العباد حتى يدعوه..(فلولا اذا
جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم)..يقول ابن كثير
ابتلاهم الله بالشده ليتضرعوا فما فعلوا شيئا من الذي اراده
منهم..والدعاء ابوابه غير محصوره ..بل ان الصحابه كانوا
يدعون الله حتى عند اصلاح نعلهم..فكيـــــــف بأمة تبــــاد
وتقتل وتشرد؟؟فألحوا على الله بالدعاااء..خاصة في وقت
الاسحار..وامة الاسلام تعدادها اكثر من مليار..ومن ظن ان
الله لايستجيب دعاء هذه الامه..فقد اساء الظن بربه..(الظانين
بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم)
فهل من داعي لهذه الامه؟ وهل من مناجي لرفع الغمه؟
سادسا..
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..(وماكان ربك ليهلك القرى
بظلم واهلها مصلحون) قال مصلحون وليس صالحون..
احبتي ان اردنا النصر والنجاة فلنحيي هذه الشعيره في
حياتنا..ولنقف مع الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر لعل
الله ان يرفع عنا مقته..
ياذا الجلال ياحي ياقيوم ان بالمسلمين من الجهد
والضنك والظلم مالانشكوه الا اليك..اللهم فاهزم رأس
الكفر أمريكا ومن عاونها..اللهم لاترفع لهم راية ..
ولاتحقق لهم غاية..واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآيه..
اللهم امين
*ويرعاكم المولى.....نجديه*