الاستاذ مبارك الفاضل
20/07/2003, 21:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحو لي هذة المرة ان اكتب عن صديق وزميل زاملته محررا في جريدة الجزيرة منذا عام 1400 ثم زميل في كل موقع هو فيه بعد انتقاله من الجزيرة عام 1405لن اتحدث عن ايامنا في الجزيرة في عصرها الذهبي وايام الزملاء الكثر الذين منهم الان روؤساء ونواب رؤساء ومدار ء تحرير
زميلي الصديق محمد فراج التونسي ريئس تحرر جريده الاقنصاديه والذي طلب الاستقاله لظروفه العمليه الخاصه بعد نجاح في الاقتصاديه
ومحمد التونسي صحافي سعودي ممن تجري المهنة في دمه، وتتغلغل الصحافة في عروقه. ترعرع في بلاط صاحبة الجلالة منذ ثلاثين عاماً، فكان احد اعمدة "الجزيرة" في فترتها الذهبية، ثم أصبح نائباً لرئيس تحرير"الشرق الاوسط" بضعة سنوات، حتى اسندت اليه في عام 1991 مسؤولية انشاء "الاقتصادية" ورئاسة تحريرها التي استمر فيها حتى يوماً مضى أو يومين.
قد تحب التونسي وقد لا تحبه، ومن أي الفريقين كنت، لا يهم فأنت لن تقدح فيه بمهنيته، بل ستعترف له بأن له في الصحافة يداً طولى، ليكون أحد الصحافيين المتميزين في بلادنا، التي يؤسفني ان اعترف بأنهم في العالم كله أندر من الكبريت الأحمر، فكيف في السعودية؟!
اذكر قبل احد عشر عاماً، يوم كان التونسي يحضر لاصدار الاقتصادية، ان جريدة "المدينة" نشرت لمزاً في قدرته على رئاسة تحرير صحيفة جديدة تحمل الهم الاقتصادي، فسكت التونسي، لكنه رد من خلال جريدة كانت اقتصادية نخبوية، لكن النخبة لا تؤكل عيشاً، ونزولاً عند ضرورة الربح والتوزيع والاعلان، تحولت الجريدة بعد فترة من صدورها من لونها الاخضر الذي صاحب تخصصها الموغل في الاقتصاد، الى ما يطلق عليه التونسي: الاقتصاد الشعبي.
خلال الاعوام الاربعة الماضية، قفزت "الاقتصادية" قفزات يشهد لها القاريء قبل غيره، وهو من يعتد بشهادته، لانها انتصرت له، وناصرت قضاياه، ودافعت عن مشاكله، وهي لما حملت هذا اللواء، اختلفت مع كثيرين من المؤثرين، وخاصة بعض المعلنين، ومن اقترب من الصحف، عرف ان الاعلان، عماد حياة كل مطبوعة.
يغادر التونسي موقعه وقد ترك جريدة اذا ذكرت الصحف المؤثرة في السعودية ذكرت معها، وعندما تكتب تجربة الصحافة المحلية وتسابقها في الخوض في مساحات أرحب من الحرية، لا شك ان " الاقتصادية" ستنال قسطاً مهماً من هذا التوثيق.
"الاقتصادية" التي سهر التونسي كثيراً معها، وكثيراً ما رسم بنفسه "ماكيت" صفحتها الأولى، لن تنساك يا محمد التونسي، بحلوك ومرك...
فشكراً على ما قدمت لها، و الى مزيد من النجاحات في حياتك المقبلة، ولخلفك عبدالوهاب الفايز، كل الدعوات بتوفيق لا ينقطع، وبمواصلة التميز، والبناء عليه.
اسمحو لي هذة المرة ان اكتب عن صديق وزميل زاملته محررا في جريدة الجزيرة منذا عام 1400 ثم زميل في كل موقع هو فيه بعد انتقاله من الجزيرة عام 1405لن اتحدث عن ايامنا في الجزيرة في عصرها الذهبي وايام الزملاء الكثر الذين منهم الان روؤساء ونواب رؤساء ومدار ء تحرير
زميلي الصديق محمد فراج التونسي ريئس تحرر جريده الاقنصاديه والذي طلب الاستقاله لظروفه العمليه الخاصه بعد نجاح في الاقتصاديه
ومحمد التونسي صحافي سعودي ممن تجري المهنة في دمه، وتتغلغل الصحافة في عروقه. ترعرع في بلاط صاحبة الجلالة منذ ثلاثين عاماً، فكان احد اعمدة "الجزيرة" في فترتها الذهبية، ثم أصبح نائباً لرئيس تحرير"الشرق الاوسط" بضعة سنوات، حتى اسندت اليه في عام 1991 مسؤولية انشاء "الاقتصادية" ورئاسة تحريرها التي استمر فيها حتى يوماً مضى أو يومين.
قد تحب التونسي وقد لا تحبه، ومن أي الفريقين كنت، لا يهم فأنت لن تقدح فيه بمهنيته، بل ستعترف له بأن له في الصحافة يداً طولى، ليكون أحد الصحافيين المتميزين في بلادنا، التي يؤسفني ان اعترف بأنهم في العالم كله أندر من الكبريت الأحمر، فكيف في السعودية؟!
اذكر قبل احد عشر عاماً، يوم كان التونسي يحضر لاصدار الاقتصادية، ان جريدة "المدينة" نشرت لمزاً في قدرته على رئاسة تحرير صحيفة جديدة تحمل الهم الاقتصادي، فسكت التونسي، لكنه رد من خلال جريدة كانت اقتصادية نخبوية، لكن النخبة لا تؤكل عيشاً، ونزولاً عند ضرورة الربح والتوزيع والاعلان، تحولت الجريدة بعد فترة من صدورها من لونها الاخضر الذي صاحب تخصصها الموغل في الاقتصاد، الى ما يطلق عليه التونسي: الاقتصاد الشعبي.
خلال الاعوام الاربعة الماضية، قفزت "الاقتصادية" قفزات يشهد لها القاريء قبل غيره، وهو من يعتد بشهادته، لانها انتصرت له، وناصرت قضاياه، ودافعت عن مشاكله، وهي لما حملت هذا اللواء، اختلفت مع كثيرين من المؤثرين، وخاصة بعض المعلنين، ومن اقترب من الصحف، عرف ان الاعلان، عماد حياة كل مطبوعة.
يغادر التونسي موقعه وقد ترك جريدة اذا ذكرت الصحف المؤثرة في السعودية ذكرت معها، وعندما تكتب تجربة الصحافة المحلية وتسابقها في الخوض في مساحات أرحب من الحرية، لا شك ان " الاقتصادية" ستنال قسطاً مهماً من هذا التوثيق.
"الاقتصادية" التي سهر التونسي كثيراً معها، وكثيراً ما رسم بنفسه "ماكيت" صفحتها الأولى، لن تنساك يا محمد التونسي، بحلوك ومرك...
فشكراً على ما قدمت لها، و الى مزيد من النجاحات في حياتك المقبلة، ولخلفك عبدالوهاب الفايز، كل الدعوات بتوفيق لا ينقطع، وبمواصلة التميز، والبناء عليه.