شروق نجد
11/06/2003, 17:54
كنت جالسا في الحرم في شدة الحر ، قبل صلاة الظهر بساعة ،فقام
رجل شيخ كبير ، واخذ يباشر على الناس بالماء البارد , فيأخذ بيده اليمنى كوبا ، وفي اليسرى كوبا ويسقيهم من ماء زمزم ، فكلما شرب شارب، عاد فأسقى جاره ، حتى اسقى فئاما من الناس ، وعرقه يتصبب ، والناس جلوس كل ينتظر دوره ليشرب من يد هذا الشيخ الكبير
فعجبت من جلده ومن صبره ومن حبه للخير ، ومن اعطائه هذا الماء للناس وهو يتبسم , وعلمت أن الخير يسير على من يسره الله عليه
وان فعل الجميل سهل على من سهله الله عليه ، وأن لله ادخارات من الاحسان ، يمنحها من يشاء من عباده ، وأن الله يجري الفضائل ولو كانت
قليلة على يد الناس خيرين ، يحبون الخير لعباد الله ، ويكرهون الشر لهم.
ابو بكر يعرض نفسه للخطر في الهجرة حماية للرسول صلى الله عليه وسلم.
وحاتم ينام جائعا ، ليشبع ضيوفه.
وابو عبيدة يسهر على راحة جيش المسلمين.
وعمر يطوف المدينة والناس نيام.
ويتلوى من الجوع عام الرمادة ليطعم الناس.
وابو طلحة يتلقى السهام في احد ليقي الرسول صلى الله عليه وسلم.
وابن المبارك يباشر على الناس بالطعام وهو صائم .
مثل كالنجوم بل هي اعلى ...... ومعان كالفجر في اشراقه
(( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا)).
من كتاب ( لاتحزن )
رجل شيخ كبير ، واخذ يباشر على الناس بالماء البارد , فيأخذ بيده اليمنى كوبا ، وفي اليسرى كوبا ويسقيهم من ماء زمزم ، فكلما شرب شارب، عاد فأسقى جاره ، حتى اسقى فئاما من الناس ، وعرقه يتصبب ، والناس جلوس كل ينتظر دوره ليشرب من يد هذا الشيخ الكبير
فعجبت من جلده ومن صبره ومن حبه للخير ، ومن اعطائه هذا الماء للناس وهو يتبسم , وعلمت أن الخير يسير على من يسره الله عليه
وان فعل الجميل سهل على من سهله الله عليه ، وأن لله ادخارات من الاحسان ، يمنحها من يشاء من عباده ، وأن الله يجري الفضائل ولو كانت
قليلة على يد الناس خيرين ، يحبون الخير لعباد الله ، ويكرهون الشر لهم.
ابو بكر يعرض نفسه للخطر في الهجرة حماية للرسول صلى الله عليه وسلم.
وحاتم ينام جائعا ، ليشبع ضيوفه.
وابو عبيدة يسهر على راحة جيش المسلمين.
وعمر يطوف المدينة والناس نيام.
ويتلوى من الجوع عام الرمادة ليطعم الناس.
وابو طلحة يتلقى السهام في احد ليقي الرسول صلى الله عليه وسلم.
وابن المبارك يباشر على الناس بالطعام وهو صائم .
مثل كالنجوم بل هي اعلى ...... ومعان كالفجر في اشراقه
(( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا)).
من كتاب ( لاتحزن )