المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السفاح وزوجته وخالد بن صفوان


shamekh6
03/06/2003, 23:13
اليوم نقص عليكم هذه القصه عسى أن يجد فيها من يقرئها ما يريد.

بمعنى آخر اللي عنده زوجة واحدة فهوا كالسفاح.

( والله من كثرهم )

بسم الله نبداء..

خالد بن صفوان (هو أحد روات الشعر. كان مقرباً إلى الخليفة السفاح توفي سنة 752م) دخل على الخليفة أبي العباس السفاح فوجده خالياً , فقال: يا أمير المؤمنين , أنا أترقب منذُ تقلدت الخلافة أن أجدك خالياً فألقي إليك ما أريده.

قال : فاذكر حاجتك.

قال : يا أمير المؤمنين إني فكّرت في أمرك فلم أرا من هو في مثل قدرك أقلّ استمتاعاً بالنساء . وقد ملّكت على نفسك امرأه واحدة واقتصرت عليها , فإن مرضت مرضت , وإن غابت غبت, وإن غضبتْ حُرمت ! وإنما التلذذ باستطراف الجواري ومعرفة اختلاف أحوالهن , والإستمتاع بهن , فلو رأيت الطويلة البيضاء , والسمراء اللفاء والصفراء العجزاء و والغنجة الكحلاء, والمولّدات من المدنيات والملاح من القندهاريات وذوات الألسن العذبة والقدود المهفهفة والثُديّ المحققة ( أبعد وجهك من الشاشة خلاص الوصف .. شباب آخر زمن)

وجعل خالد بعذوبة لفظه واقتداره على الوصف يزيد في قوله ( ما قدر أقول أكثر من كذا فيه مراهقين) فلما فرغ من كلامه قال السفاح : والله يا خالد ما سللك سمعي قطّ كلام أحسن من هذا. لقد حرّك فيّ ساكناً !

وبقي السفاح مفكراً عامة النهار. ( قطع قلبه خالد ) ثم دخلت عليه زوجته أم سلمة , فلما رأته دائم الفكر , كثير السهو , قليل النشاط. قالت : إني أُنكرك يا أمير المؤمنين , فهل حدث ما تكرهه؟
ولم تزل به حتى حدّثها بخبر خالد بن صفوان. (راح فيها خالد)
قالت : فما قلت لابن الفاعلة ؟
قال : سبحان الله , رجل نصحني تسبّينه ؟!
فخرجت من عنده متميزة غضباً , وأرسلت إلى خالد بجماعة من غلمانها العجم ومعهم العصيّ, ( ياساتر ) وأمرتهم ألاَّ يتركو فية عضواً صحيحاً . ( ماقلتلكم لراح فيها خالد)

أمَّا خالد فقد انصرف من عند السفاح وهو على غلية السرور بما رأى الخليفة عليه من الإعجاب بحديثه . ( مسكين يحسب أنه تكلم مع تكانه) وقعد على باب داره يتوقع جائزته . فلم يشعر إلاَّ بالغلمان , وتحقق مجيئهم بالجائزه. ( هين قابلني يا خويلد ) فلما وقفو على رأسه سألوه عن ابن صفوان ( تكفا قل مهوب أنا) لا قال ها أنذا. فأهوى بعضهم بهرواته إليه . فوثب خالد ودخل داره وأغلق بابه وستتر وعرف هفوته وزلَّته في فعله وكلامه وعلم من أين أُتيَ.

ثم إنه مكث أياماً مستتراً. ( من ذاق العجر أستتر ) فلم يشعر إلاَّ بجماعة من خدم السفاح قد هجموا عليه , فقالوا : أجب أمير المؤمنين ! ( والله النشبه )

فأيقن بالهلكة , وركب معهم وهو بلا دم . (مايلاام ) فلما دخل عليه وسلم فرد عليه , سكنت نفسه بعض السكون . وأومأ إليه بالجلوس فجلس.
ونظر خالد فإذا خلف ظهر السفاح باب عليه ستور قد أُرخيتْ وأحس بحركة خلفه .

ثم قال الخليفة : ياخالد ألم أرك منذ أيام ؟
فاعتلَّ عليه , فقال له :
ويحك ! إنك وصفت لي آخر يوم كنت عندي فيه من أمر النساء والجواري مالم يخرق سمعي قطّ مثله, فأعده علىّ . ( ألايا عايده وأنت تخر)
قال : نعم . أعلمتك يا أمير المؤمنين أن العرب اشتقّت اسم الضرّتين من الضرّ , وأن أحدهم لم يكن عنده من النساء أكثر من واحدة إلَّ كان في جهدٍ وكدّ !

قال السفاح : ويحك , لم يكن هذا في كلامك ! ( هين عاد)
قال : بلى . وأخبرتك أن الثلاث من النساء كأثافي ( الأثافي جمع أثفة أحد الحجارة الثلاثة التي ترتكز عليها القدر) تغلي عليهن !
قال السفاح : برئت من قرابتي من رسول الله (ص) إن كنت سمعتُ هذا منك في حديث.
قال : بلى . وأخبرتك أن الأربع من النساء شرٌّ مجموع لمن كنَّ عنده , يهرمنهُ وينغصن عليه عيشه , ويشيبنه قبل حينه . ( من ذاق العجر تاب)

قال السفاح : والله ماسمعت هذا قط منك ولا من غيرك . ( عمر جد أبوك ما سمعه)
قال : بلى يا أمير المؤمنين لقد قلت . ( ونص بعد)
قال : ويلك , تكذبني ؟! ( أيكذب ألف زيك وراه العجر )
قال : يا أمير المؤمنين فتريد قتلي ؟
فسمع ضحك شديد وراء الستر . ( ضحك الفاعل) فقال خالد : وأعلمتك أن عندك ريحانة قريش , وأنه لا يجب أن تطمح نفسك إلى غيرها من النساء.
فسُمع من وراء الستر صوت يقول :
صدقت والله ياعماه , ولكن أمير المؤمنين غيّر وبدل , ونطق عن لسانك بغير ما ذكرته.
وخرج خالد إلى منزله , فلم يصل اليه حتى وجهت إليه أم سلمه ثلاث تخوت فيها أنواع الثياب , وخمسة آلاف درهم. ( حي اللي يجرح ويداوي)

وإلى لقاء آخر مع قصة أُخرى إن شاء الله.

معاهد
08/06/2003, 03:11
هلا أخوي شامخ كيف حالك
عساك بخير

الله يعطيك العافيه على المشاركه




معاهد